اسمعوا يا مسلمي العالم، الآن بنيامين نتنياهو خرج بخطاب يقول فيه إن الإسلام السني والشيعي معًا هو تهديد للعالم بأسره. يعني أن نتنياهو يعلن حربًا شاملة على كل من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
هذا ما تريده إسرائيل: قتلنا جميعاً.
ونحن عرب وترك وفرس وأكراد من أهل هذه المنطقة نتقاتل على أمور تافهة، على طائفية بغيضة بين السنة والشيعة لا قيمة لها أمام التهديد الإسرائيلي اليهودي لنا كمسلمين.
علينا أن نتحد الآن ونواجه الخطر اليهودي على الأمة الإسلامية. اليهود هم أشد الناس عداوةً للذين آمنوا، وهذا مكتوب في قرآننا:
﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾
سورة المائدة، الآية 82.
ولذلك علينا أن ننسى الخلافات.
أعلم أن هناك خلافات حقيقية بين السنة والشيعة، ولكنها ثانوية أمام التهديد اليهودي الذي تواجهه هذه الأمة.
إن شاهدت هذا الفيديو… فأنت الآن لست متفرجًا، بل شاهدًا على ما أرادوا دفنه تحت طبقات “الخوارزميات” والصمت المصنَّع. في منصات الماااسون🕳️📡
أعد نشره… لا لأجلي، بل لأن الحقيقة حين تُقمع… تصبح مشاركتها فعل مقا.....ومة 🔥
اكتشاف مذهل من إنجيل برنابا في تركيا يؤكد ما جاء في القرآن!
ينفي ألوهية المسيح ويؤكد أنه نبي أرسل بكلمات الله، ويكشف أن من صُلب ليس يسوع… بل يهوذا! ✨
📖 الفصل 39 يتنبأ بالنبي محمد ﷺ القادم بالتعاليم الحقّة!
🕌 إذا كنت مسلمًا، فقل الحمد لله وشارك هذا الاكتشاف في كل مكان! 🌍🔥
هذه ليست #الضفة الغربية وهؤلاء ليسوا مستعربين صـ.هـ.ا.ينة.. هنا #مصر، وهذه أجهزة أمن السيسي.. تختـ.طف المواطنين فقط لأنهم رفضوا أن تنتزع أرضهم لصالح "الكفيل الخليجي" !!
مرّة أخرى #السيسي يعلن الحـ.ر.ب.. لكن ليس على الإرهـ.ا.ب ولا على الفساد بل على المصريين أنفسهم.. على أهالي #جزيرة_الوراق يريد تهجيرهم لتسليم الأرض التي باعها للكفيل الإماراتي ـ تحت ستار الاستثمار ـ !!
القضية ليست اغتصاب أسير فلسطينى،أو أسيرة فلسطينية،
ولكنها اغتصاب أمة بأكملها تعايشت مع الذل ورضيت بالهوان!
عرَّى يهودىٌ امرأة مسلمة فى سوق بنى قينقاع فأجلاهم الرسول عن المدينة،
وصرخت امرأة مسلمة فى عمورية لما صفعها رومى وقالت:
وامعتصماه،
فسير المعتصم لها جيشا أسقط ماقبلها من أرض الروم،
وحاصر عمورية وأحرقها، وأصبحت أرضا إسلامية إلى يوم الدين!
فهل لهذه الأمة من معتصم؟
أم أنها تقتل كل معتصم؟
وهل لها من سيرة رسول الله؟
أم أنها فارقت سيرته ودعواه؟