أنا ليش بكيت مع الكبيرة #أصالة
بعد غياب امتد 16 عام، تعود الفنانة السورية #أصالة_نصري إلى دمشق، في عودة تحمل من المعاني الإنسانية والعاطفية، فكرة أعمق من إحياء حفل فني في دمشق ، بالنسبة لأصالة ليست مجرد مدينة تقف على مسرحها وتغني لجمهورها ، إنها مدينة البدايات والطفولة والذاكرة، ومنها انطلق صوتها قبل أن يصبح واحداً من أبرز وأهم الأصوات العربية
ستة عشرة سنة مدة طويلة، تغيّرت خلالها الكثير من التفاصيل، لكن علاقة الإنسان بمدينته الأولى تبقى مختلفة ، لذلك تحمل عودة أصالة إلى سوريا رمزية خاصة ،، فهناك عودة إلى المكان، ولقاء مع جمهور انتظر طويلاً، واستعادة لجزء من الذاكرة الفنية والشخصية
وحين تقف أصالة أمام جمهور دمشق، ستكون الأغنيات محمّلة بسنوات من الغياب والحنين والذكريات ، وربما لهذا تبدو هذه الليلة مختلفة عن أي حفل آخر في مسيرتها، لأن بعض المسارح نصعد إليها لنغني، وبعضها نصعد إليه ونحن نحمل معنا عمرنا كله
العودة بعد الغياب الطويل ليست مجرد خبر فني عابر، بل لحظة تختصر علاقة الفنان بوطنه وذاكرته وجمهوره الأول
( قد نبتعد طويلاً عن المكان ، لكن بعض الأماكن لا تغادرنا )
@AssalaOfficial
حبايبي السوريين؛
هذا تطبيق : Ween | وين صار جاهز حملوه وأعطوني رأيكم ..
منصة سورية تجمعك بكل ما تحتاجه في مكان واحد؛ المتاجر، المطاعم، الشركات، مزودي الخدمات، العقارات، السيارات والأماكن من حولك، مع الخرائط والصور والتقييمات والتواصل المباشر، إضافةً إلى الطلبات والحجوزات والإعلانات.
سواء كنت صاحب متجر أو مقدم خدمة، Ween يساعدك تعرض نشاطك وخدماتك، وتوصل لعملاء جدد وتبني حضورك الرقمي.
للمستخدم: اكتشف ووصل.
ولصاحب العمل: اعرض ووصل لعملائك.
🇸🇾 تطبيق سوري يجمع الناس والأعمال والأماكن في مكان واحد.
موجود على google play على هذا الرابط
https://t.co/kjeR87Dgpp
وعلى App Store
https://t.co/8Sf7duFeAz
من يوصلني بالشاب الوسيم "وسيم" له عندي دعم خاص في بثي على التيك توك
**للتنويه
ممنوع منعاً باتاً تحويل أي تبرعات أو مبالغ ماليه إلى خارج المملكة إلا من خلال القنوات الرسمية المصرحة، وعلى رأسها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
🇸🇾 اخبار متتالية جميلة لسوريا
بعد رفع العقوبات
مظلوم عبدي يعلن حل «قسد»
وإنهاء وجودها كقوة عسكرية مستقلة، واندماجها بالكامل في مؤسسات الدولة السورية
خطوة جديدة نحو سوريا (موحدة) ومستقرة🤝🇸🇾
نُثمّن عالياً القرار المنصف برفع العقوبات المفروضة وإزالة اسمنا من اللوائح التي أُدرجت فيها سابقاً دون وجه حق، في خطوة تُعيد تصويب المسار وتُجسّد إحقاق الحق والعدالة، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل الإيجابي والانفتاح والشراكة البناءة.
كما نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى الدولة السورية، وعلى رأسها السيد الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية، على جهودهم الحثيثة والدبلوماسية المخلصة التي أثمرت هذا الإنجاز الوطني التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وكسر سنوات العزلة الطويلة.
ونتقدم بخالص الامتنان والتقدير لفخامة الرئيس دونالد ترامب والإدارة الأمريكية على شجاعة اتخاذ هذه القرارات التاريخية العادلة، وإنصاف كل من طالته تلك الإجراءات غير المنصفة، متطلعين لمستقبل يسوده الاستقرار والازدهار والتعاون المثمر للجميع.
We congratulate the Syrian people on this historic milestone: the removal of Syria from the list of State Sponsors of Terrorism after 47 years under a designation associated with the policies and practices of the former regime. This designation was never the choice of the Syrian people, nor was it befitting of Syria and its history.
This step is the result of the transformation brought about by the Syrian people and reflects the new Syrian state’s commitment to international peace and security, as well as to cooperation and partnership with the United States and countries around the world.
Under the guidance of President Ahmed Al-Sharaa, we will continue our efforts to overcome the legacy of isolation and foster an environment based on transparency, mutual interests and respect, in support of development and stability in Syria and the region.
We extend our sincere appreciation to President Donald Trump, Secretary of State and friend Marco Rubio, Ambassador and friend Thomas Barrack, the U.S. administration, members of Congress, and all those who contributed to making this historic step possible.
نبارك لشعبنا السوري هذا الحدث التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوماً خياراً لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها.
إن هذه الخطوة هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم.
وبتوجيهات السيد الرئيس أحمد الشرع، سنواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة.
ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية الصديق ماركو روبيو، والسفير الصديق توماس باراك، والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، وكل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية.