الشخص الرحيم لابد أن تظهر رحمته حتىٰ لو أخفاها،لأنها صفة تظهر في كل شيء، في النظرات، الكلمات، الأفعال الصغيرة منها والكبيرة، في التعامل مع كل ما يتنفس وله روح من حيوان ونبات. ولو كان هُناك صفة واحدة مُحببة لقلبي في الأشخاص فسوف تكون الرحمة، لأنها تدخل القلب فتجعله لطيفاً وليناً.”
﴿إن يعلم اللَّه في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً
على قدر صلاح النوايا تأتي العطايا
احسن نيتك يحسن اللَّه حالك وتمنى الخير لغيرك يأتيك الخير من
حيث لا تحتسب ��لاتحسد أحداً على
نعمة فأنت لا تعلم ماذا أخذ اللَّه منه
مقابلها ولا تحزن على مصيبة فأنت
لا تعلم ماذا سيعطيك اللَّه عليها
"اللهمَّ إنَّ الطَّرِيقَ طَويلٌ
وليسَ معي إلا نفسِي فكُنْ معي
أرْشِدْني بحِكْمتِكَ لا بحِكْمتي
ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ
أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء"