قُتلت الضحية "سعاد منصور عوض المسماري"، البالغة من العمر 75 عامًا، في مدينة البيضاء، يوم 18 أبريل 2026، على يد ابنها داخل شقتها.
جاءت هذه الحادثة بعد مسار طويل من الرعاية المرهقة التي تحملتها الأم لسنوات، قبل أن تُقتل على يد ابنها، الذي كان يعاني من إعاقة ذهنية منذ الطفولة، وهي حالة تتطلب رعاية متخصصة ودعمًا مستمرًا على المستويات الصحية والنفسية والاجتماعية.
يتفاقم هذا الواقع مع غياب المساحات الآمنة والملائمة، والمراكز المتخصصة والمجانية، ونقص خدمات التأهيل والرعاية، وانعدام برامج الدعم الموجهة للأسر التي ترعى ذوي الإعاقة.
ومع غياب البدائل، يُحاصر ذوو الإعاقة داخل البيوت، ويُحرمون من الانخراط في الأنشطة الاجتماعية أو الحياتية، ما يخلق بيئة مغلقة تتراكم فيها الضغوط النفسية والسلوكية، والتي قد تتصاعد بسببها حالات التوتر والغضب والانفجار، دون وجود تدخل متخصص قادر على احتواء الوضع.
وفي ظل غياب هذا الدعم، تُلقى أعباء الرعاية بشكل شبه كامل على النساء، حيث يواجهن مسؤوليات معقدة وثقيلة، ويُتوقع منهن التحمل والصمت مهما بلغت قسوة الظروف وحدّتها، وبهذا تتحوّل الرعاية من فعل إنساني اختياري إلى عبء قسري يُثقل كاهل النساء.
ويبقى السؤال مفتوحًا: إلى أي مدى يُمكن أن تستمر دوائر القهر والظلم، دون أن تنفجر في لحظات مأساوية؟
الرجالة ف نيچيريا عاملين يوم مخصوص للاغتصاب و أي واحدة ماشية بيلقطوها ويغتصبوها جماعة
والله الرجالة دي أوسخ كائن اتخلق على ضهر الكوكب ده بدون مبالغة .. هتلاقي كل الهمج اللي ف الفيديو رجالة عادية بتروح الشغل وتدرس ف الجامعة ومراهقين بس اديهم الفرصة وهما هيبقوا أبشع من الشيطان
وإيران مثل كل دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقع بين سندان القمع الداخلي ومطرقة التدخل ال��ارجي، تحاول الشعوب التخلص من نظام قمعي، فيأتي نظام استعماري يهشم ما تبقى من ملامح الحياة والحرية.
أمريكا التي تدعي احترامها للشعب الإيراني، والتي تتحدث عن الحرية والدفاع عن النساء، وأعلنت أنها ستتدخل إذا استمر النظام الإيراني في قمع المتظاهرين، هي نفسها التي استهدفت اليوم مدرسة للطفلات بهجوم صاروخي أمر;يكي إسر;ائيلي، راح ضحيته 85 طفلة وأصيب 92 أخريات.
يزعمون حماية حق الشعوب، لكن ذلك لا يكون إلا كذريعة لزرع الانقسام بين النظام والشعب، واستغلال الخلافات لتحقيق مصالحهم الخاصة، دون أي اعتبار لحياة الأبرياء أو مستقبل الأطفال.
عائلة كاملة عمات وعمام قرروا انهم يمارسوا اشد الفظائع ضد بنت ولد خوهم المسجون، من اغتصاب وضرب وتعذيب وتجويع الى ان وصلوا لقتلها، (مريم انيس سواطير العوامي) من مدينة درنة، الطفلة الي عمرها 12 سنة ماتت مقتولة بعد تعذيبها وحرقها واغتصابها، تريحت من الدنيا الي مالقت فيها ولا واحد يحميها ولا يوقف المر الي قاعد يصيرلها، نفكر في خوها الصغير الي حيكبر بذكريات مريعة ومستحيل يقدر يتجاوز وينسى الي شافه هو واخته في هالحياة الي ماشافوا منها الا القهر والوجيعة من اقرب الناس لهم.
ومن يحرض على الصبايا طول النهار؟ من قال ان التحرش تحمل مسؤولية المرأة وانه لو حمت نفسها مافيش راجل يجي شورها؟ من فرض على المرأة انها تُكفن وانه حتى صوتها يغري الرجال وانه هي الي تفتن فيهم وكأنه تنادي في الرجال .. محتاجين يقولولنا توا، الطفلة هذي تحمل مسؤولية عدم حماية نفسها لكن مية بهيم مايقعش عليهم اي لائمة
نفس الحادثة القذرة تتكرر كل مره في دولة والفضل يرجع لشيوخ الدين الي يحرضوا على النساء، وحكومات ذكورية تتساهل مع الجرائم في حقهن، طفلة متجمعين عليها فوق مئة رجل، لو تجمعوا بس عشر رجال منهم وشكلوا دائرة عليها عشان يحموها كانوا قدروا ينقذوها بسهولة منهم .. الراجل ضمن مجموعة ممكن يرتكب افظع الجرائم لانه طبيعته تابع للقطيع والفعل المشترك يخفي فكرة الذنب .. زعما الطفلة اغرتهم؟ ولا مفروض انكفنوا بناتنا عشان بهائم حقيرة مش قادرة تردع شرورها
مطالبنا انتخابات رئاسية .. ومن يقدر ينزل انتخابات في دولة عسكرية؟ نفس الوجوه الي مسيطرة؟ او تسمح ان ينزل معاها اشخاص مايملوكش اي وزن اجتماعي وشعبي وراه اهو اختاروا بين النطيحة والمتردية وما اكل السبع ..
انتخابات نزيهة وشفافة في ظل وجود نظام احادي يحكم بالحديد والنار؟ نسمعوا ونسلموا …
انتقادي لأداء امرأة في منصب سيادي لا يمنح أحدًا الحق في التعليق على مظهرها أو ملابسها أو حياتها الخاصة، ولا أقبل أن يتحول نقدي المهني إلى فرصة للبعض لممارسة التنمر أو التهكم أو التنظير على النساء، خصوصًا في بلد يتصدر رجاله قوائم الفساد، وتُمارس فيه أبشع أشكال الإبادة ضد النساء الشريفات والمتعلمات والشجاعات، سواء بالقتل أو الخطف أو التهجير.
منظومة فاسدة يرأسها رجال فاسدون، لن تُنتج إلا نساءً فاسدات الذمة والضمير مثلهم.
الاولى ��انعرفش .. لكن الثانية ماكانتش تعرف هي وهلها ان قاتل زوجته الاولى والقصة طلعت بعد موتها، الناس الي حواليه كلهم قالوا انتحار وهذي كارثه، المجتمع قاعد يحمي في القتلة ويواري عليهم وفعلا كرر نفس الجريمة على ضحية اخرى .. وطبعا سكتوا عشان يخلصوا بناتهم من تشريح وتقطيع الناس الي اول ماتنقتل وحده يقولوا شن دارت وتستاهل
نعرف وحده جارتنا، ازوجت واحد كان قاتل مراته الاولى بس من التستر عليه قالوا هي منتحره بروحها لان عندها سحر .. اتزوجاته وقتلها برصاصة وقالوا هلها ان بنتنا انتحرت حتى هي .. بعد وقت سمعت ان راجلها داروله ملف ان مريض نفسي وطلع من الجريمتين.
صبايا في عز عمرهن انقتلن عشان ذكر البط الليبي مافيش من يردع اجرامه ولا يكبح بطشه
(جارتنا تأخرت في الزواج وقعدت حم�� ثقيل على هلها وكانت لا تطلع لا تخش، كانت تبي حياة افضل شوية وتطلع واتريح من خدمة حوش العيلة وعدم الاستقرار من خواتها وخوتها وصباياهم)
وزيرة شؤون المرأة (انتصار عبود) صرحت بأنها كانت متقدمة لتولي وزارة الإعلام والثقافة، وأنها تفاجأت (يوم توزيع الغنائم) بأن حصتها كانت وزارة المرأة. وأضافت قائلة "هي لا كانت طموحي ولا من مهامي، ولأني ميدانية ومش مكتبية ضغطت على نفسي وقعدت نسمع للنساء".
ولكن منذ متى أصبحت وزارة بهذه الحساسية والأهمية تُختزل في عمل مكتبي ممل وتُصور وكأنها مهمة ثانوية أو مجرد عبء إداري؟
في ظل غياب المعايير الحقيقة لتولي المناصب لا نستغرب هذا الانهيار ولا يمكن لواقع يُدار بهذه العقلية إلا أن يواصل في الانحدار ..