أدرس؟
ولّا
أروح النادي؟
ولّا
أدوّر لمناسباتنا؟
أو
أروح استلم فستاني من البوتيك اللي احتمال يذبونه من كثر مايكلموني اجي آخذه ولا جيت؟
ولّا
أودي فستاني المهم جدًا للخياط؟
و
أحجز مواعيدي المتعددة في اكثر من عيادة؟
أو
اطلب الاشياء المتراكمة اللي ضروري اطلبها من عدة مواقع؟
يرقّ قلبي دائمًا وأطرب لقول قيس في قصيدته المُؤنسة:
« فيا ربّ سوّ الحب بيني
وبينها يكونُ كفافًا لا عليّ ولا ليا! »
شيء من نَعيم الدّنيا أن تُدرِك منزلتك في عينِ من تُحب، وتَعلم أنه يحمل في قلبه مثل ما تحمل، ويشعر بمثل ما تشعر، فيكون الحُبّ بينكما كفافًا متكافئًا لا عليك ولا لك.
كنت اضحك وانا قاعده احط يوزري بالصورة تو مريت على التغريدة ثانية وضحكت
يلّه الشكوى لله من كثر الزرف للاشياء السخيفة بتويتر الواحد صار مايضمن يكب عفشه باريحية
اقولكم عندي طريقة جديدة لقياس مستوى الذكاء بدلًا من اختبارات الIQ وهي: قدرة البنت على انها تسوي جديلتين من الجذور لنفسها.. اللي تقدر؟ خارقة الذكاء
واللي ماتقدر؟ الله يستر علي وعليها
تتطلب توافق عضلي عصبي بدقة للأصابع والعينين وتركيز فضيع