بأيِّ شمس أُقارِئُكَ
وفي كفَّيْكَ تتربَّعُ الشّموس،
كأنَّ الضياءَ خُلِقَ لأجلك،
وكأنَّ النورَ ما عرفَ طريقهُ إلا حين مرَّ بقلبكَ واستقرّ.
أأقولَ إنكَ شمسٌ؟
والشمسُ تغيب... وأنتَ حضورٌ لا يأفل، تُشرقُ في روحي كلّما ضاقت، وتُضيءُ دروبي
حين تتكاثرُ عليَّ العتمات.
كيف أصفُكَ
وأنتَ المعيارُ إذا اختلت المقاييس، والدفءُ حين يبردُ العالم، والطمأنينةُ التي لا تُقال بل تُعاش في قربكَ بصمت؟
أنتَ لستَ شمسًا ...
بل سرُّ النور حين يُولد،
وأوّلُ الدهشة وآخرُ اليقين، وكلّ المعاني التي عجزت اللغة أن تحتويها يومًا.