@Latifh_dleehan استاذة لطيفة
كان عندي اجازة استثنائية هل يمكن اعمل قطع اجازة في فارس بدون ما أباشر لاني كنت في اجازة مرضية و ارفع الاجازة المرضية مدتها اسبوع ثم أباشر و ارفع المباشرة
مع العلم ان الوكيلة افادت انه خطأ و أخبرتني ان ارفع القطع مع اول يوم باشرت
كان الكسائي معلماً لابنا الخليفة العباسي هارون الرشيد الأمين والمأمون فتسابقا مرةً بعد انتهاء الدرس في تقديم الحذاء لمعلمهما؛ وعلم بذلك الخليفة، فسأل الكسائي: من أعز الناس؟
قال: أعز الناس أنت يا أمير المؤمنين.
فقال له:
بل أعز الناس من يتسابق أبناء أمير المؤمنين لتقديم النعل له.
من عجائب القـرآن أنه لا يثبت في القلب إلا إذا تعاملنا معه بإخلاص ..
القـرآن عزيز فيحتاج أن نعطيه هذه المكانة العظيمة ليعطينا من خيراته وبركاته، فاللهم أعنّا ووفقنا وسددنا ..
مضى علينا زمن كان الوعاظ فيه يكثرون من ذكر الموت والقبر والنار والعذاب، وبعضهم تجاوز الحدّ في ذلك مقابل ما ينبغي من التبشير والرجاء، خاصة وأن أحوال كثير من الناس في ذلك الوقت كانت مستقيمة طيبة،
ثم صرنا في زمان هُجر فيه التخويف من عذاب الله وعقابه، وبالغ الناس في ذكر الرجاء مقابل الخوف، مع أن أحوال كثير من الناس اليوم تقتضي مخاطبتهم بما يُخوفهم؛ إذْ كثر التساهل في الحرام، وتنامت الجرأة على حدود الله، وقلّ المصلحون، وكثر المفسدون.
ومن الفقه -إذا كان الحال كذلك- أن يُعاد التذكير بالحقائق الشرعية الثابتة المتعلقة بالقبر وعذابه، والقيامة وأهوالها، والنار وجحيمها، مع المحافظة على التبشير والرجاء.
وهذا التذكير ينبغي ألا ننزعج منه، بل نشكر من يقوم به، لأن الذي أنذرنا وحذرنا وخوّفنا من كل ذلك هو الله خالقنا، كما قال سبحانه: (ويحذّركم الله نفسه) وقال: (وإياي فارهبون) وقال: (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) وقال: (ولكنّ عذاب الله شديد).
فإن الحاجة ماسة إلى التوبة والرجوع إلى الله بالانخلاع عن الفسق والفجور والإقبال على الفرائض والطاعات.
ردد معي هذا الدعاء عظيم جداً
اللهم أنت المُيسِّر وأنت المُسهَّل سَهِّل أمري وحقق مطلبي اللهم لا تبتليني بمن أحب بُعدًا ولا فَقدًا ولا حزنًا ، اللهم إني أعوذ بك من عينٍ تصيب القلب فتُحزنة والرزق فتُنقصه، والبال فتتعبه والنجاح فتُفشله اللهم أَخرجني من أشد الضيق إلى أوسع الفرج.