لا يستحقك
من يراك
ولا يراك!
لا يستحقك من إذا مرت
ملامحه
بقلبك
أجفلت شرفاته
وحزنت
وانكسرت رؤاك!
لا يستحقك من
إذا جرحت بروحك وردة
ما راعه
شيء تغير في شذاك
بل تستحقين الذي
تتوهجين إذا أطل
وتشرقين بضوئه
يحنو عليك
ويصطفيك
ومن إذا ضاقت به هذي الحياة
وخيرته بقسوةٍ
باع المجرة
واشتراك!
يا نخلةَ الصَّبر قلبي تمرةٌ ظمِئَتْ
متى يحنُّ على دقّاتهِ السَّعفُ
وآهةٌ في حنايا الروح تسكنُني
أكادُ أُقتَلُ حينَ الآهُ تنعزفُ
لا دمع يطفيءُ هذا الجرحَ ذي شفتي
من الحنينِ أراها اليوم ترتجفُ..
#أسيل_سقلاوي
وغفرتُ
ليس لأنَّ ذنبكَ
يُغفرُ
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقتَرَفته كفُّكَ
هينٌ
أو أن كسريَ هكذا
قد يُجبرُ
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبرُ!
أعفو
لأنيَّ أستحقُُ
رحابةَ الغفرانِ
يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي
لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفران روحَكَ ربما
لكنَّما
روحي
التي تتحرَّرُ!
أقسو على نفسي
لأجلِك
كلَّ مرّةْ
وأُعيدُ أخطائي القديمةَ
كرَّةً في إثر كرَّةْ
لم أُبقِ من عذرٍ
لأخدعني به
نفدتْ معاذيرُ المجرَّة!
الآن يبدو واضحاً
أني انتصرتُ عليَّ
أني الآنَ حرةْ!
يا قهوةَ الوقت الذي قد مرَّ
ما من سكرٍ
فتعلقمي
تبقى الحقيقة
رغم فرط تستُّري
بالصبرِ
مُرَّةْ!
غادرْ بربك
لست نادمةً
أنا من خُيِّرتْ
فاخترته واختارني
هذا الرحيلُ الأنبلُ
هوّن عليكَ
فلستَ أول عاشقٍ
يتبدّلُ!
هوّن عليك
فلستَ آخرَ عاشقٍ
مثل النوارس يرحلُ
غادر
فلستُ أنا التي
ترضى البقاء تجملاً
بالكبرياء عهدتني
أتجمّلُ
أعطيتُ كُلِّي
كيف تحسب أنني
بأقل مما قد منحتُ
سأقبلُ؟!