المتحف البريطاني يزيل اسم فلسطين من بطاقات تعريف قطع أثرية بحجة أن التسمية لم تكن مستخدمة زمن اللُّقى. بريطانيا التي سرقت آثار المستعمرات وشاركت في تشكيل الجغرافيا تعيد اليوم كتابة الواقع في انسجام مع سردية نظام إبادي دعمته تاريخيًا لسرقة بلادنا ومحو اسمها من الخرائط إلى المتاحف.
Three European governments accuse me - based on statements I never made -with a virulence and conviction that they have NEVER used against those who have slaughtered 20,000+ children in 858 days.
The Voice of Hind Rajab 2025 ، dir . Kaouther Ben Hania
أولاً قبل التحدث عن الفيلم أود أن أقول اللهم أسخط على اليىهود والصهاىيْه اللهم أذلهم وأجعلنا نرى فيهم عجائب قدرتك
الفيلم حقيقة مؤلم ومؤذي لنا كا مُسلمين وكا عرب الفيلم لم يصنع لغايه فن او متعه او ترفيهه الفيلم صنع لكي يرينا نبذة قد أصفها بالبسيطه من الفضائع التي تفعلها إىىىىرائىيل بأخوانا الفلسطينين
ك��ثر بن هنية أرادت أن تسمعنا صوت إستنجاد طفله تعيش على أمل النجاة من الموت ، لم أشعر بانه صوت هذة الطفله فقط بل صوت أطفال فلسطين الذين يستنجدون كل يوم يقىّلون بكل دمٍ بارد
تجربة مؤلمه ومؤذيه ولكن أتمنى من الجميع مشاهدة هذا العمل نريد أن يصل هذا الفيلم إلى العالم أجمع
We actually did it.
YouTube was forced to restore my entire channel + monetization after REJECTING the appeal last night, promising I would stay banned forever.
This is the power of collective action and solidarity.
If we don’t stand together, we’ll be picked apart 1 by 1
YouTube has already decided to silence me forever on their platform, immediately rejecting my appeal.
We need to rally to turn this around. This week I was censored by TikTok, Insta, and now YouTube.
They’re erasing my work from the internet.
Please speak out to save my voice.
.@TeamYouTube just deleted my entire channel over my free speech standing against the genocide of Palestinians
Can I call on this community to rally to restore my voice?
Meanwhile, I urge everyone to make sure they have me on SubStack: https://t.co/uiJIXh9dmT
📌 انتشرت منشورات على موقع فيسبوك خلال الساعات الماضية بشكل كبير تنفي "واقعة تحرش المقطم" مستندة إلى تصريح لرئيس شركة الأوتوبيس الترددي، وقالت المنشورات المتداولة "بعد ما الحقيقة ظهرت ورئيس هيئة الأتوبيس الترددي أكد إن مراجعة الكاميرات أثبتت إن الراجل ده معملش أي حاجة غلط، يبقى لازم الاعتذار يكون من الكل. الراجل اتشهر بيه واتحكم عليه ظلم، وكل اللي حصل إننا صدقنا كلام واحدة من غير ما نسمع باقي الحقيقة". ❌
◼️ وأضاف المنشور "اللي جاي لازم يبقى موقف واضح: قضية تشهير تتعمل، والموضوع ده لازم يوصل لكل الناس ويبقى تريند. حقيقي الواحد مش هيرتاح غير لما حق الراجل المحترم ده يرجع. وفي الآخر بنعتذر له ولأسرته مرة تانية، راجل محترم وعلى راسنا من فوق، وحقك راجع مهما طال الوقت". ❌
◼️ التصحيح: ⬇️⬇️
◼️ الكلام ده غير صحيح. ✅
◼️ شركة الأتوبيس الترددي نفت أن تكون واقعة التحرش حدثت بأحد الأتوبيسات التابعة للشركة، ولم تنفِ واقعة التحرش نفسها.✅
◼️ وأوضحت شركة ال��توبيس الترددي أن منطقة المقطم -بالعاصمة القاهرة- التي جاءت بالخبر ليست ضمن خط سير الاتوبيس الترددي، وأن الأتوبيس يسير في مسار منفصل على الطريق الدائري من محطة الإسكندرية الزراعي وحتى أكاديمية الشرطة وليس له أي خط سير آخر في الفترة الحالية. ✅
◼️ وعلى مدار الأيام الماضية انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تشكو فيه فتاة من تحرش أحد الأشخاص بها داخل أتوبيس. ✅
◼️ عقب انتشار المقطع، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا عبر صفحتها الرسمية أمس الاثنين 9 فبراير 2026، قالت فيه إنه عقب الفيديو المنتشر سألت الشاكية والتي أقرت بأنها "حال خروجها من م��ر عملها الكائن بدائرة القسم قام الشخص الظاهر بمقاطع الفيديو بالتحرش اللفظى بها وتتبعها حال استقلالها أحد أتوبيسات النقل العام". ✅
◼️ وأضافت "الداخلية" أنها ضبطت الشخص الظاهر في الفيديو، مشيرة إلى إنكاره ارتكاب "الواقعة، أو سابقة تقابله مع المجنى عليها". ✅
◼️ وأفادت عدد من المواقع الصحفية اليوم الثلاثاء 10 فبراير، بأن النيابة العامة تفحص حاليًا تحريات المباحث، ونتائج الفحص الفني للهاتف المحمول، وذلك تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات. ✅
#متصدقش
لو عندكم أي خبر أو معلومة محتاجين تتأكدوا منها ابعتولنا على رسايل الصفحة أو على ايميلنا: [email protected]
كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر القائمة على النشر من قيام أحد الأشخاص بالتحرش بها حال إستقلالها سيارة أجرة بالجيزة.
بالفحص أمكن تحديد الشاكية (موظفة بإحدى الشركات ، مقيمة بحدائق أكتوبر) وبسؤالها تضررت من قيام أحد الأشخاص بالتحرش بها حال إستقلالها سيارة أجرة وفراره عقب ذلك.
أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عاطل - مقيم بدائرة مركز شرطة قويسنا بالمنوفية ).. وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المـُشار إليه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
#وزارة_الداخلية
عارفين اية اخطر حاجة ممكن تدخل بيت فيه طفل؟
البالونات الصغيرة او بقايا البالونات المفرقعة اللي بتتعمل زقزوقة.
الطفل وهو بياخد نفس عميق عشان ينفخ ممكن يشفط البالونة للداخل في ثانية.
خطورتها في انها مطاطة وبتتشكل على شكل مجرى الهواء وتقفله تماما زي السدادة والطفل مش بيقدر حتى يكح بصوت عالي، فجأة بيفقد القدرة على التنفس في هدوء تام وغالبا بتفشل أي محاولات لإنقاذ لأنها حرفيا بتلزق.
الخلاصة
مفيش طفل ينف�� بالونة لوحده تحت ٨ سنين
أجمعوا بقايا البالونات المفرقعة فورا
ياريت محدش يستهتر وعرف غيرك
A US federal judge ruled in favor of American activist Guy Christensen after Ohio State University expelled him for posting videos on TikTok criticizing Israeli practices in Gaza.
The ruling confirmed that the university had violated Christensen’s right to free speech protected under the US Constitution.
Legal organizations and human rights groups had previously considered Christensen’s expulsion under pressure from pro-Israel groups as unlawful and potentially damaging to his career, especially since his videos did not incite violence.
The ruling orders the removal of any record of Christensen’s expulsion from his academic record. It comes at a time when the activist faced widespread pressure, including smear campaigns, the release of personal information about him and his family, and accusations from US Congress members, due to his solidarity activities with Palestinians in Gaza.