لا احد يشمت في مصائب الآخرين ونسأل الله السلامه للشعب النيبالي ، ولكن بعض النيباليين انفسهم يقولون :
ان الله غضب علينا، وهذه السيده تقول : لقد تم هدم المساجد في هذه المنطقه وحرقو القرآن و منازل المسلمين الضعفاء ، وهذا انتقام الله
المصارع محمد الشامي المختفي في روما عبر حسابه على إلانستجرام ✍️
أنا اللاعب محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة.
بعتذر من والدي ومن أسرتي على كل اللي حصل، ومكنتش أتمنى أبداً إني أوصل للمرحلة دي. المصارعة كانت وما زالت جزء كبير من حياتي، بدأتُها من وأنا عندي ٧ سنين، وعشت سنين طويلة بحلم إني أرفع علم مصر وأحقق إنجاز يفضل فاكرينه.
الحمد لله، قدرت أرفع علم بلدي في بطولات أفريقيا وبطولات دولية كتير، وكان أكبر حلم عندي إني أحقق ميدالية أولمبية وأوصل لأعلى مكان ممكن في الرياضة اللي حبيتها وعشت عمري كله عشانها.
لكن في لحظة معينة، حسيت إن والدي تعب، وإن الحياة بقت صعبة عليه، وأنا أكبر إخواتي، فكان لازم حد يضحي ويتحمل المسؤولية. أنا بعتذر مرة تانية لوالدي ولأسرتي، وبعتذر لكل شخص وقف جنبي وساعدني وساندني في مشواري، ومش هنسي أبداً وقفة أي حد معايا.
بس غضب عمي إني أنا لقيت نفسي كبرت ومبقتش عارف أطلب من والدي حاجة، والدعم اللي بيجيلي ميخلنيش أعيش حياة كريمة، وأنا لازم أمن نفسي وأمن حياتي، وده مش موجود في الوقت الحالي، فكان لازم دا يحصل لأن أنا لو قدر الله كان حصل إصابة مكنتش هلاقي أو بطلت مصارعة مكنتش هلاقي دعم بعد كل اللي أنا حققته من إنجازات.
يمكن الطريق اتغير، ويمكن الحلم اتأجل، لكن الحلم نفسه لسه موجود، وإن شاء الله هرجع أكمل مشواري، وأرفع علم بلدي من جديد، وأحاول أحقق الحلم اللي مقدرتش أحققه لحد دلوقتي.
ربنا يكتبلي الخير 🇪🇬❤️
حسيه بسيطة أنا لو قعدت ١٥ سنه كمان في نفس المكان اللي أنا فيه مش هلاقي أجيب شقة أنجز فيها.
رحل الدكتور محمد وحيدًا.. كما عاش أيامه الأخيرة وحيدًا بين شوارع الإسكندرية ومحطات الترام.
كان يتنقل بين الشوارع، ويجلس لساعات طويلة بمحطات الترام، وفي الفترة الأخيرة اعتاد التواجد أسفل إحدى العمارات بمنطقة رشدي، وكان ينام أحيانًا على مقاعد محطة ترام رشدي.. مكان أصبح بالنسبة له مأوى، وربما آخر ما تبقى له من حياة مستقرة.
ومنذ عدة أسابيع، باغته الإعياء وسقط في الشارع، فنقلته سيارة الإسعاف إلى أحد المستشفيات.. ومنذ تلك اللحظة لم يعد يظهر في الأماكن التي اعتاد الناس رؤيته فيها.
وبعدها حضر أحد ضباط قسم سيدي جابر بحثًا عن أسرته وذويه، وفي حال عدم الوصول إلى أحد منهم، سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفنه.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان الدكتور محمد طبيبًا وله أبناء، لكن لا تتوافر حتى الآن معلومات واضحة عنهم أو عن أي من أقاربه.
المؤلم أن رجلًا كان له بيت وأبناء وحياة كاملة في يوم من الأيام، قد يرحل الآن دون أن يكون إلى جواره أحد من أهله، ودون أن يعرف أبناؤه أو أقاربه حتى ما الذي حدث له أو دون أن يعرف لماذا هو وحيدًا
كان الدكتور محمد معروفًا لسنوات بين رواد محطة ترام مصطفى كامل، قبل أن ينتقل في الفترة الأخيرة إلى محطة ترام رشدي.. وجه اعتاده الناس، ثم اختفى فجأة.
🤲 اللهم ارحمه رحمة واسعة، واغفر له، وأسكنه فسيح جناتك، وهيئ له من يصل إلى أهله ويكرم مثواه