هييجي يوم عشوائي
فجأة هتبطّل تشوف الاستوريهات، وهتردّ متأخر، وهتقفل السين، ومش هتفتح الشّاتات القديمة (ولا الجديدة )، وهتبطّل تتكلّم (عامةً)،
وهيبقى دا أسلوب حياتك خلاص،
ومش هتعرف ترجع تاني.
أول مره أعرف إحساس تُقل الدنيا على قلب الواحد وأنه حقيقي مالوش حظ في أغلب الحاجات اللي بيحبها وبيتمناها، أنا عارفه إن الدنيا دي كُلها دار شقاء بس محدش قال إنها هتكون بالصعوبه دي على واحد كُل اللي عاوزه منها يعيش مرتاح وفي سلام،
راضيِ يارب حتى وإن كان قلبي حَزين