تملؤه دموعي الحارقه وصوت انفاسي المكتومه ، لا زلت اعيش بمشاعري بكل شيء
أؤذي نفسي بشده بمشاعر قوية جدا لا اطال منها الا السقوط كل مره في قاع احزاني الكئيب
دائماً ماكانت مجريات الامور لا تعجبني خاصةً نهاياتها المقيته ، وكأنني أعتاش على فتات احداث ونهايات شبهه معدومه ، تعاملت كثيراً مع أشباه المسميات العميقه أحداث كبيره جداً في كل مره يكون خطائي إعطاء قيمه عظيمه لتوافهه الأمور اتعمق بتفاصيل تؤذيني وتجترني لوادي الاحزان الخاص بي..
أصبحتُ افكر قبل الكلام ، سابقاً كنت ألتمس شفتاي حتى لا اتلعثم وبعد انطلاقتي في التحدث والكلام الغير منتهي إلا بجروح و وضع أخطائي بين قوسين ، اصبح الامر موجعاً جداً ، الآن اكتب وامسح باحثاً عن كل مايمكنهم ايجاده من اخطاء داخل كلماتي .
صدّقني في كل مره قبل ان أتحدث إليك أخوض محاداثات وهميه تدور بيننا ، و اتوقع كل كلمةِ منك وأُجهز لك رداً ، لكن ما إن نلتقي . . أعود لذلك المتسرع !! اللذي لايفقهُ ماحوله وكلماتي تأبى ان تترتب في حضورك .
عندما تجتمع العائله ،يأتيني شعور الوحده لا أعرف لماذا !؟ لكن كنت اشتاق للحديث معهم لكن اذا اجتمعنا اشعر بوحده شديده تقتلني ، لكن قبل عده اشهر أدركت الحقيقه ان ما من احداً في العائله في مثل سني عقلياً وليس هنالك من يحمل مثل أفكاري.
"تقتلني الوحده والغربه حتى وان كان الحديث إلي "
"كُنت أظن ان الاطفال جميعاً يعيشون مثلي لكن اختفى ذلك الأعتقاد عندما رأيت طفلاً يبكي ووالديه يهرعان جرياً في اتجاهه ويغدقان عليه بكل المشاعر الدافئه "
المشاعر الدافئه : أسميتها هكذا لأنني أشعر بالدفء عندما أرى احدهم يقدمها لشخصٍ آخر .
عندما أتممت العشرين ، كنت اجلس في جلسه مفتوحه ، كان أب يخاطب أبنته كانت صغيره لكن لا اعرف كيف أُقدر الاعمار وكان يتحدث اليها ويقبلها ويداعبها وكانت تنفجر ضحكاً كانت ضحكتها هادئه وليست مزعجه لدرجة أنني كنت ابتسم عندما كان يحاول إضحاكها ، لوهله تمنيت أن أكونَ أباً لكن..
، حتى في ملبسه حتى في طعامه حتى في دراسته لم يأخذ حقه من والديه ، لا أعرف حقاً هل اشفق عليه ام على والديه الذين تربيا بنفس الطريقه وقاما بسنها سنةً على اطفالهم ظناً في انها الطريقه الصحيحة..
لكن هذا خطاء عظيم يرتكب في حق الطفل .
يستشيط غضباً،ويرتفع صوته ونقاشات ليست ذا فائده ، غضبُ وبركان يصور من الداخل على توافهه الأمور ،محاولات اقناع للجميع بالرأي الذي يظنه صحيحًا ،تظنهُ يدافع نفسه اكثر من رأيه ..
عليك ان تكون رحيماً بالبعض فمثل هذا الشخص منذ ان كان طفلا لم يسمح له بتكوين آراءه ،