🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل — رسميًا:
منتخب عمان يتأهل إلى نصف النهائي بالقرعة!
🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲🇴🇲
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
مآثر سبط النبي -صلى الله عليه وسلم- "الإمام الحسين" وثورته..
تجاوزت بمقاصدها، وأبعادها، حدود الانتماء الديني والمذهبي..
ليصبح معها "الحسين"، بجسارته، وبانتصاره لمبادئه، مدرسةً للأحرار من كل دين ومذهب وملة.
لذلك، فاستذكار ثورة الحسين، لابد أن يكون مقروناً بقناعة راسخة، بأهمية وسمو المبادئ على المصالح الدنيوية الزائلة..
فهي درس تاريخي وأخلاقي ثمين، وليست مجرد ذكرى عابرة!
في يوم العاشر من محرم ،
نقف بوجداننا وإنسانيتنا أمام المحطة الأبرز في تاريخ الحركة التصحيحية ،
ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي - عليه السلام- وهي ذكرى لا تخص غياب جسد، بل تمثل ولادة فكرة صلبة ومبدأ إنساني عصي على الاندثار ،
لقد انطلقت حركة الإمام الحسين -عليه السلام - من أرض المدينة المنورة كحركة إصلاحية وإمتداد حقيقي لرسالة جده المصطفى وسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - لم يكن خروجه طمعاً في مغنم دنيوي، ولا طلباً لمال أو جاه أو منصب ، بل كان خروجاً من أجل إعلاء كلمة الحق، وتأسيس دولة المساواة والعدالة الاجتماعية، والانتصار للمستضعفين بمواجهة تغوّل الظلم ،
كان الحسين بن علي
-عليه السلام - على أتم الاستعداد لبيع دنياه لشراء آخرته وثبات قيم الرسالة السماوية التي نزلت على خاتم الأنبياء والمرسلين - صلى الله عليه وسلم - وعندما وصل الإمام الحسين بن علي - عليه السلام- إلى مشارف الكوفة ، إلتقى طرفان لا يستويان ، طرف الإمام الحسين -عليه السلام - ومعه قلة قليلة ، أعزل ، إلا من الإيمان واليقين من رجاله وأهل بيته الأوفياء ، وطرف جيش مدجج بالسلاح والرجال، تحركه الأحقاد والضغينة، وهدفه الوحيد إراقة دم الحسين بن علي - عليه السلام - والتمثيل بجسده الطاهر ، وفي تلك اللحظات الحاسمة ، وحرصاً من الإمام على كشف زيف وخداع هذا الجيش الباغي وإقامة الحجة عليهم بالعلن، قدم لهم خيارات ثلاثة واضحة تفضح إدعاءاتهم ، إما أن يتركوه ليعود من حيث أتى إلى المدينة المنورة ، أو يتوجه إلى إحدى ثغور المسلمين ليقاتل هناك في سبيل الله ، أو يتركوه يذهب لعاصمة الخلافة ، لكنهم أدركوا تماماً أن القبول بأي من هذه الخيارات الصادقة سيكشف عوراتهم السياسية والتاريخية أمام الأمة ، فرفضوا جميع الخيارات، وأصروا مدفوعين بالحقد على خيار القتل والتمثيل بالجثة الزكية ، إن الفاجعة الكبرى لم تكن مجرد قتل ، بل تمادوا بالتمثيل بالجسد الطاهر بسيوفهم ، في مفارقة مخزية يطمع قتلتها في شفاعة جده الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ، وهم يرفعون السيوف في وجه سبطه ، تناسوا وتجاهلوا كيف كان هذا الحسين طفلاً يركب على ظهر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ساجداً في مسجده إماماً للمؤمنين، فلا يعتدل النبي في صلاته حتى ينزل الحسين عليه السلام إجلالاً وتكريماً له ، لقد توهم الجلادون والظلمة أنهم برفع الرؤوس على الرماح سيميتون فكرة الحسين ويقضون على مبادئه ،
لكن دماءه الطاهرة كانت الساقي لتلك القيم ، لتثبت عبر العصور أن الفكرة لا تموت حتى وإن مُثل بها ، وهناك حقيقة تاريخية ان في ذلك العصر ثلاثة من الأشقياء من أمر بقتل الحسين - عليه السلام - ومن قتله ومن جز رأسه الطاهر ،
سيبقى الحسين -عليه السلام -
في فترة رجولته فخراً للشهداء في الدنيا، وسيداً لشباب أهل الجنة في الآخرة ،
فسلامٌ على الحسين يوم كان جنيناً في البطن الطاهر ،
وسلامٌ عليه يوم ولد ،
ويوم استشهد مظلوماً وحيداً ،
ويوم يبعث حياً سيداً لشباب
أهل الجنة.
حجم العراق اللي يلعب مباراة كبيرة ضد النرويج
وحجم الأردن اللي بيلعب الصبح مع النمسا
لكن متابعين دوري الكويتي كانو يطقونه وان مدرب سيء
وبنفس الوقت يقولون ما عندنا لاعبين ولا منظومة
المساحات للضحك فقط 🤣
شكراً لصاحب فكرة ترميم المطار القديم من الداخل وتجديده خلال الظروف التي صاحبت تعليق الطيران، حيث أن أكبر مكاسب الأزمات أن تخرج منها أقوى، وأكثر جاهزية للمستقبل، وقد حوّلت التحديات إلى فرص حقيقية للتطوير، ليصبح ما كان ظرفاً استثنائياً نقطة انطلاق لمرحلة أفضل وأكثر تطوراً.
#الكويت
خمس مرات تُستهدف مصافي النفط الكويتية من العدو الإيراني الغاشم..
هذا العمل العدواني لا علاقة له إطلاقاً بالقواعد والمصالح الأمريكية!!
هو ضرب للمصالح الاقتصادية الكويتية، وتعريض أبناؤنا العاملين في القطاع النفطي للخطر.
الا لعنة الله على المعتديين الإيرانيين ومن عاونهم.
لجريدتكم كلمة..
خيانة الوطن ليست خطأً عابرًا، بل سقوطٌ في القيم، وانسلاخٌ من الشرف، وطعنةٌ في ظهر الأرض التي آوت، والراية التي حمت، والشعب الذي وفى.
ومن يبيع وطنه للعدو، لا يخون تراب بلاده فقط، بل يخون دينه، وضميره، وأمانته، لأن الأوطان لا يحفظها إلا الأوفياء، ولا يهدمها إلا من ماتت فيهم المروءة.
ستبقى الكويت عزيزةً بأهلها الشرفاء، عصيّةً على الخونة، مرفوعة الرأس برايتها، محفوظةً بإذن الله من كل غادرٍ باع وطنه وظنّ أن الخيانة وجهة نظر
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
جنووووووووووووووووون في الكويت!!!!!!
عودة كبيرة وتاريخية من الكبيييييييييييييييير!
القادسية يحقق فوز تاريخي ضد العربي ويتأهل للنهائي
ريمونتادا من 3-1 إلى 4-3 بقيادة بدر المطوع!
🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯💛💛💛💛💛💛💛