تيـارTyr _ الفاشر
مستشفى الفاشر التعليمي يشهد حركة متزايدة وإقبالاً واسعاً عقب اكتمال أعمال الصيانة والتأهيل التي نفذتها حكومة السلام الانتقالية بإشراف مباشر من وزارة الصحة بولاية شمال دارفور؛ خطوة تعزز جاهزية القطاع الصحي وتخفف معاناة المرضى.
#السودان#الفاشر#شمال_دارفور
تيـارTyr _ نيـالا
في إطار جهود الدولة لإعادة التأسيس والتنمية، وقف وزير النقل والطرق والجسور د. خالد أصيل أحمد في زيارة ميدانية على محطة السكك الحديدية والجسور بمدينة نيالا، للوقوف على سير العمل وتأهيل البنية التحتية الحيوية بالمنطقة.
#مجلس_الوزراء#السودان#تأسيس#نيالا
جريمة استخدام السلاح الكيميائي في السودان...
هي فعلا احدي الجرائم التي ارتكبها #الجيش_السوداني الخاضع لنفوذ جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن هنالك شركاء في هذه الجريمة.... شحنات غاز الكلور دخلت عبر ميناء جدة في #السعودية، وهي تعلم تماما بأن الجيش يريد استخدام هذا الغاز القاتل والمحظور دولياً ... والتاريخ يسجل هذا الجرم الخطير والانتهاك التاريخي.
عقد فخامة رئيس #صوماليلاند يعقد اجتماعًا استراتيجيًا مع اللواء كلود ك. تيودور قائد قيادة العمليات الخاصة #الأمريكية في أفريقيا (SOCAFRICA).
وتركزت المباحثات على تعزيز التعاون الأمني بين جمهورية صوماليلاند والولايات المتحدة، وتعزيز الأمن البحري في منطقة القرن الأفريقي
"مواطن سوداني مهاجر غير شرعي":-
أفضل الموت من العودة إلى وطني السودان!!!
أوطان كالأكفان، بلدان فاشلة و طاردة يعيش إنسانها ذليل مهان و عليه تقبل الذل كقضاء و قدر و فضيلة!!
نفاق الإخوان في السودان ... رئيس وزراء حكومة بورتسودان الحالي.
#للتاريخ | يناير 2019 | كامل إدريس: السودان الآن دولة فاشلة بدرجة فارس والبشير يحشد مرتزقة المؤتمر الوطني.
⌛ من لقاء تلفزيوني في يناير من العام 2019.
#للتاريخ#السودان#ارشيف#توثيق#الحركة_الاسلامية #المؤتمر_الوطني #عمر_البشير #كامل_ادريس
أمة الفور -أهل السلطنة وكاسين الكعبة- يدفعون بأربعة ألوية للخطوط الأمامية لدحر جيش الحركة الإسلامية الإرهابية المدعوم من #السعودية و #إيران ... هذا ليس مجرد حشد عسكري، بل موقف تاريخي يعلن نهاية التردد. معركة اليوم معركة هوية وكرامة لإسقاط مشروع الفوضى والإرهاب وتأسيس سودان العدل والسلام.
#تاسيس_السودان_الجديد
صحيح تماماً، قد يكون لمثل هذا التصنيف تأثير ضاغط، لكن يجب ألا نغفل أن هذا الجيش يمتلك شبكة تحالفات تاريخية وعميقة مع دول وتنظيمات مثل إيران والحرس الثوري الإيراني وغيرهما من الأطراف المعروفة بدعمها لأنشطة زعزعة الاستقرار.
التاريخ يخبرنا أن هذا النظام وجيشه سبق وأن تعايشوا مع العقوبات والضغوط الدولية لأطراف متعددة – تماماً كما فعل النظام السابق بقيادة عمر البشير وموروثه الفكري والسياسي المتطرف – بل واستمروا في نهجهم متجاوزين تلك القيود. وعليه، فإن مجرد خطوة التصنيف قد لا تكون كافية وحدها، بل إن الحل الجذري والنهائي يتطلب اجتثاث هذه المنظومة بأكملها، هي وكل حلفائها الإقليميين من إيران والحوثيين ومن يدور في فلكهم، لكي ينعم السودان والمنطقة بالأمن والسلام وينتهي هذا الخطر من الوجود بشكل تام.
أفادت مصادر بأن قوات الدعم السريع نفذت سلسلة ضربات بطائرات مسيّرة استراتيجية في ولاية شمال كردفان أسفرت بحسب روايتها، عن تدمير 127 آلية عسكرية تابعة للجيش والقوات المشتركة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وقالت إن الهجمات استهدفت عدة محاور قتالية وسط استمرار التصعيد العسكري بالإقليم.
شغل صاح 🔥
تعنت الجيش وحلفاؤه متمسكين بخيارات صفرية مع رفضهم جميع اطروحات السلام، وقف الحرب تدفع الملايين من الشباب السوداني الى مغادرة السودان وطرق أبواب الهجرة غير مبالين بالعواقب، ببساطة لايوجد ما هو اسوأ من ويلات حرب الـ15أبريل التي تستعر نيرانها في السودان
#السودان
تيـارTyr _ شمال دارفور
رغم وطأة الحرب وركام "الأنتنوف"، تحصد منطقة #غرير بمحلية #كتم المرتبة الأولى في أمتحانات الشهادة الإبتدائية. إنجاز يستحق الإشادة، لكنه يضعنا جميعاً أمام مسؤولية أخلاقية تجاه مئات الأطفال بالمنطقة المحرومين من التعليم لـ 3 سنوات متتالية.
#السودان#التعليم
دفاعا عن مصر وليس عن غيرها
الدكتورة اماني الطويل
هذه كلمات تحاول أن تمارس تقييما موضوعيا لمسار السياسات المصرية الأخيرة إزاء السودانيين في مصر، في ضوء إرث تاريخي طويل، جعل من مصر ملاذا شبه دائم لجيرانها المنكوبين، وفي ضوء متغيرات إقليمية ودولية، تفرض نفسها اليوم على أي تقدير موقف بشأن هذا الملف الحساس.
مصر التي احتضنت على مدى عقود موجات متعاقبة من اللاجئين، من الفلسطينيين إلى اللبنانيين إلى العراقيين إلى السوريين، وقبل هؤلاء وبعدهم السودانيين في أكثر من محطة منذ الاستقلال وحتى اليوم، لم تكن تتعامل مع هذا الملف من موقع المانح المتفضل، بل من موقع من يرى في الجوار الجغرافي امتدادا طبيعيا لذاته، وهو ما عبرت عنه علاقة النيل الجامعة بين القاهرة والخرطوم منذ فجر التاريخ. هذا الإرث هو رأس المال الرمزي الأهم الذي راكمته مصر في محيطها، وهو أصل استراتيجي لا يقل أهمية عن أي أصل عسكري أو اقتصادي، لأنه يمنحها موقعا أخلاقيا يصعب على أي منافس إقليمي منازعتها فيه بسهولة.
من هنا، فإن أي تقييم للسياسات الأمنية الراهنة تجاه السودانيين، الذين تجاوز عددهم في مصر الملايين منذ اندلاع الحرب في إبريل ٢٠٢٣، لا يمكن أن يتم بمعزل عن هذا الإرث، فالمقارنة هنا ليست مع نموذج أوروبي أو أمريكي في التعامل مع اللجوء، بل مع نموذج مصري تاريخي راكم شرعيته من خلال الانفتاح لا الانغلاق.
الإجراءات الأمنية، التي شهدتها الأشهر الأخيرة، والمرتبطة بتكثيف الرقابة في المناطق ذات الكثافة السودانية العالية مثل، فيصل وحدائق الأهرام ودهشور، لها بلا شك مبرراتها من الناحية الأمنية البحتة، خصوصا في ضوء وجود متوقع لعناصر تشكل مخاطر أمنية، وهو أمر غير مقبول إطلاقا من زاوية الأمن القومي المصري. غير أن الطريقة التي تنفذ بها بعض هذه الإجراءات، وما يصاحبها أحيانا من ترحيل لأشخاص معظمهم من الشباب، يملكون أوراقا ثبوتية واضحة منها تسجيلهم لدى مفوضية اللاجئين، تحمل أثرا سلبيا غير مقصود على الجهود السياسية المصرية الداعمة للسودان ووحدة أراضيه، وعلى صورة مصر لدى قطاع من النخب السياسية السودانية والجمهور العام الذي يشكل اليوم أحد أهم قنوات التأثير في الرأي العام في السودان، بل في التخوم الإفريقية لمصر والسودان معا.
هذا التناقض الظاهري بين ضرورات الأمن العام من جهة، والإرث التاريخي للاستضافة من جهة أخرى، ليس وليد اللحظة المصرية وحدها، بل هو انعكاس لمتغير عالمي أوسع نطاقا، يتمثل في صعود تيارات اليمين في أكثر من عاصمة غربية وشرقية، وما رافقه من تصاعد خطاب معاد للهجرة واللجوء بشكل عام. هذا المناخ العالمي، وإن كانت أسبابه الاقتصادية والسياسية في أوروبا وأمريكا مختلفة تماما عن السياق المصري، إلا أنه أفرز نبرة شعبوية، تسربت جزئيا إلى بعض القطاعات في مصر، عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا حيث باتت تظهر بين الحين والآخر ممارسات محدودة، لكنها موجودة، من خطاب كراهية أو تنمر ضد السودانيين، تقابلها في المقابل ممارسات مماثلة ضد المصريين من جانب بعض الأصوات السودانية الغاضبة.
هذه الحالة من الاستقطاب الشعبوي المتبادل، وإن كانت هامشية، إذا ما قورنت بعمق العلاقة التاريخية بين الشعبين، إلا أنها تخلق ضغطا نسبيا على صانع القرار المصري، وتفرض عليه هامشا أضيق للمناورة في صياغة سياسات أكثر انفتاحا، كان يمكن تبنيها في ظروف مختلفة.
وهنا تكمن نقطة الدفاع الحقيقية عن مصر، فالمطلوب ليس تبرئة كل إجراء أمني من النقد، ولكن فهم أن صانع القرار المصري يتحرك اليوم في مساحة أضيق، مما كانت عليه في عقود سابقة، بفعل تضافر عوامل داخلية، منها الضغط الاقتصادي الذي تعيشه مصر نفسها، ويجعل من استيعاب ملايين إضافية من اللاجئين تحديا لوجستيا وماليا حقيقيا، لا يمكن التقليل منه، وعوامل خارجية منها هذا المناخ العالمي المعادي للجوء الذي يمنح غطاء نفسيا، لمن يتبنى خطابا مشابها محليا.
غير أن هذا الفهم لا يعفي من ضرورة مراجعة آليات التنفيذ، فبين أن تكون السياسة صحيحة من حيث المبدأ الأمني، وأن يكون تنفيذها موفقا من حيث الأثر السياسي والإنساني، مسافة وفجوة باتت كبيرة يجب على الإدارة المصرية ردمها. فالإعلان الشفاف عن أي حوادث جنائية منسوبة إلى سودانيين عبر القنوات الرسمية لوزارة الداخلية، أسوة بما يحدث مع الجرائم، التي يرتكبها مصريون، من شأنه أن يقطع الطريق على التوظيف الشعبوي لمنصات التواصل الاجتماعي، ويرفع مستوى الوعي، بدلا من ترك الساحة لتأويلات تتغذى عليها الصفحات الإثيوبية بكل مكوناتها الإسرائيلية المعادية لمصر لا الوقائع الفعلية على الأرض.
وفي الوقت ذاته، فإن هناك متغيرا داخليا سودانيا لا يقل أهمية، من الضروري الانتباه إليه، وهو صعود نخب سودانية جديدة، سياسية واجتماعية وزانة ومؤثرة، أفرزتها الحرب ذاتها، وستكون هذه النخب في صدارة المشهد السياسي السوداني في المرحلة المقبلة على حساب الأحزاب التقليدية، التي أثبتت الحرب هشاشة بنيتها وانقساماتها الداخلية. هذه النخب الجديدة، التي تشكل جزء كبير منها في المهجر المصري، لم تنشأ بالضرورة من رحم العلاقة التاريخية التقليدية مع مصر، ولا من أية مشروعات ثقافية أو إعلامية، تعاملت مع هذه الأزمة في مصر أو السودان، بل تشكل وعيها السياسي في خضم أزمة اللجوء ذاتها، وفي ظل تفاعلها اليومي مع الإجراءات الأمنية المصرية، بحلوها ومرها. وهذا يعني أن صورة مصر في وعي هذا الجيل الجديد من الفاعلين السودانيين، الذي سيتصدر المشهد السياسي والاجتماعي في السودان لسنوات مقبلة، تتشكل الآن، في هذه اللحظة بالذات، من خلال التفاصيل اليومية لتعامل الأجهزة المصرية مع اللاجئين، أكثر مما تتشكل من خطاب رسمي عن عمق العلاقات وتاريخها.
أما على الصعيد الإفريقي العام، فإن بروز سياسيات مصرية معادية للسودانيين، خصوصا الطلاب الذين تتأثر مساراتهم التعليمية ومستقبلهم بعمليات الترحيل، سوف يخنق مصر في هويتها في مكونها العربي فقط، ويحرمها من المكون الإفريقي الذي هو الرافع لمجمل السياسيات المصرية في إفريقيا بل للمستقبل المصري على الصعيد الجيو سياسي.
من هنا، فإن وزن السياسات الأمنية الراهنة يتجاوز بكثير حدودها الأمنية الظاهرة، ليصل إلى عمق الاستثمار المصري طويل المدى في السودان القادم، ذلك أن المصالح الاستراتيجية المصرية في السودان، من سد النهضة إلى أمن البحر الأحمر إلى وحدة الأراضي السودانية في مواجهة مشاريع التفتيت الإقليمية، لن تتحقق إلا عبر تحالف عضوي مع النخب السودانية الصاعدة، لا عبر علاقات تقليدية مع النخب السودانية التاريخية، التي هي بطبيعتها تسير في أطر محدودة.
وهذا يقودنا إلى ضرورة التنسيق الاستراتيجي بين القاهرة والخرطوم في هذه المرحلة الحرجة، فالأوضاع الإقليمية المتسارعة، من التمدد الإثيوبي في القرن الإفريقي إلى التنافس الخليجي حول الملف السوداني إلى محاولات الضغط على الدور المصري في أي تسوية مقبلة، تفرض على الجانبين أن يضعا ملف اللاجئين في إطاره الاستراتيجي الصحيح، لا أن يترك عُرضة لتقديرات أمنية من القاهرة وتقديرات سياسية محدودة الأفق من الخرطوم وكلاهما منفصلان عن السياق السياسي الأشمل. فكل إجراء أمني مصري ينفذ بمعزل عن هذا الإطار الاستراتيجي، يخصم من رصيد مصر في السودان، بينما كل سياسة متوازنة تجمع بين الحفاظ على الأمن العام واحترام كرامة اللاجئ السوداني، تراكم لمصر رصيدا سياسيا لا يمكن أن تحققه أي مبادرة دبلوماسية أو قدرات أمنية، مهما بلغت من الذكاء.
إن الدفاع الحقيقي عن مصر، يقتضي تفعيل مفوضية اللاجئين المصرية على وجه السرعة، ودعم السفير المسئول بجهاز فني يكون قادرا على مواجهة التحديات الراهنة من حيث الشمول لفروع في أنحاء الجمهورية، والفاعلية لمعالجة أوضاع ملايين من اللاجئين، والتنظيم لاستلام السيادة المصرية المطلقة في ملف اللاجئين.
وفي الأخير، نعلم أن التحدي الأمني حقيقي ولا يجوز التقليل منه، وإن السياق العالمي المعادي للهجرة والظروف الاقتصادية المصرية يفرضون جمعيهم ضغوطا موضوعية لا يمكن تجاهلها، ولكن الأداء التنفيذي يحتاج إلى مراجعة تضع في حسبانها أن كل سوداني يعامل اليوم بكرامة في شوارع القاهرة، وأن كل سياسي سوداني يعيش آمنا في القاهرة، أو ينتقل منها وإليها في سلام سيكون قادرا على تفهم الضرورات الاستراتيجية بين البلدين، وقادرا على التفاعل الإيجابي معها، بل ومقاوما للتيارات السلبية ضد مصر في السودان.
وهكذا، فإن كل خطأ في التنفيذ على الصعيد الأمني مع اللاجئين السودانيين، مهما بدا صغيرا، يمكن أن يتحول غدا إلى عبء استراتيجي يصعب تفكيكه، وذلك في لحظة تحتاج فيها مصر إلى كل رصيدها الإيجابي في السودان أكثر من أي وقت مضى.
#عاجل: أفادت تقارير بأن القوات المسلحة الفيدرالية الإثيوبية نشرت طائرات مسيرة لتوجيه ضربات لارتال للجبهة الشعبية لتحرير تغراي (TPLF)، وذلك بعد هجوم شنته على مواقع حكومية بالقرب من شيريرينا (Shererina)
كما استهدفت العملية شاحنات تنقل ذخائر، وأسفر عن خسائر فادحة بالقوات المتطرفة
#عاجل: أفادت تقارير بأن القوات المسلحة الفيدرالية الإثيوبية نشرت طائرات مسيرة لتوجيه ضربات لارتال للجبهة الشعبية لتحرير تغراي (TPLF)، وذلك بعد هجوم شنته على مواقع حكومية بالقرب من شيريرينا (Shererina)
كما استهدفت العملية شاحنات تنقل ذخائر، وأسفر عن خسائر فادحة بالقوات المتطرفة
صحيح تماماً، قد يكون لمثل هذا التصنيف تأثير ضاغط، لكن يجب ألا نغفل أن هذا الجيش يمتلك شبكة تحالفات تاريخية وعميقة مع دول وتنظيمات مثل إيران والحرس الثوري الإيراني وغيرهما من الأطراف المعروفة بدعمها لأنشطة زعزعة الاستقرار.
التاريخ يخبرنا أن هذا النظام وجيشه سبق وأن تعايشوا مع العقوبات والضغوط الدولية لأطراف متعددة – تماماً كما فعل النظام السابق بقيادة عمر البشير وموروثه الفكري والسياسي المتطرف – بل واستمروا في نهجهم متجاوزين تلك القيود. وعليه، فإن مجرد خطوة التصنيف قد لا تكون كافية وحدها، بل إن الحل الجذري والنهائي يتطلب اجتثاث هذه المنظومة بأكملها، هي وكل حلفائها الإقليميين من إيران والحوثيين ومن يدور في فلكهم، لكي ينعم السودان والمنطقة بالأمن والسلام وينتهي هذا الخطر من الوجود بشكل تام.
وزارة الطاقة تعلن خروج محطة كهرباء سد مروي عن الخدمة
إثر اندلاع حريق محدود في أحد كوابل محطة توليد كهرباء السد
ما أدى إلى تأثر الإمداد الكهربائي في ولايات الخرطوم، ونهر النيل، والشمالية، والبحر الأحمر،
وقالت في بيان إن قوات الدفاع المدني والفرق الفنية تمكنت من السيطرة عليه في وقت وجيز، مشيرة إلى أن الفرق الفنية والهندسية تواصل العمل على مدار الساعة لإكمال أعمال الإصلاح والصيانة وإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن.