لسان حالي مع كل موجة حزن قاصمة: سيبك من الأطلال دي علشان عندنا أطلال تانية تستحق الوقوف عليها والانخراط في عوالمها. قفا نبك.. لنهاية العمر على ما يبدو.
الأدعية اللي كان الكتاب والنقاد بيبثوها في معرض حديثهم للقارئ رقيقة للغاية. أيوة قلي جعلت فداك وأدام الله سلامتك، والكلام اللي يفتح النفس على الحياة دا ونبهني كل شوية لو عقلي انشغل. تحس فيه مؤانسة خفية وصلة إنسانية جميلة، ودا عهد جميل قوي الحقيقة.
وجود التسويق كعامل أساسي في الحياة بالوفرة والمبالغات دي من أكبر بواعث الاغتمام. الصدق مبقاش معيار جمالي أو أخلاقي، الذيوع يكفل لك ما تجيد وما لم تجد. قلبي مع المدركين لحق الكلمة.
كل مبقول خلاص دي أوحش نسخة بشرية هقابلها يتحفني العالم بمزيد من الحثالة، ودايما سبحان الله عكس ما يدعون. الشيء اللي فخورة بيه أبدا عدم اغتراري بالمظاهر، إنت إنسان لحد م أشوف شيطانك أسبق ولا بني آدم بتغلط وتتوب زينا.
أكتر حاجة بتعصبني: شعب متدين بطبعه. دا الناس بتعبد مليون حاجة معرفش ماهيتها، وأرجو إن إيمانهم يخلص أو يعذروا بجهلهم، بس بدور على نسخة الدين بلاقي بقايا، وندرة أصلا اللي متمسكين بيه. ربنا ينجينا ويزيح الغمة عن البلد دي لأنها عانت بما يكفي.
اللي يلاقي حبيبه ياخده ويهرب من وسط الجنان دا. كل يوم بحس نسبة إن الإنسان يكون حياة ويجد قدر من السلامة هنا مستحيل. الجنان سايق والناس معادنها انحطت وتلونت بطابع عصرها السياسي. ربنا يحفظ الإنسان ويوجدله سبيل وسط وميضطرش يهادن عقله أو يتنازل مرة في سبيل التعايش وسط مجتمع دي صفاته.
آدينا بنلف في دواير والإنسان كل يوم عنده هلع من شكل المجتمع وتراكم العنف فيه بس يعني لا تعليم بيفرق ولا تدين أمال إيه اللي ممكن يدي أمل في بكرة لو كل الجهود موجهة لترسيخ الجهل واستمرار الشعب في طحن بعض بدعوى الصراع بين جنسين هم الاتنين أتعس من بعض بس حد بيمرر قهره أكتر على التاني