﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
قال الفُضَيْلُ بن عياض رحمه الله:
«إذا غابتِ الشمسُ فرحتُ بظلامِ الليلِ لخلوَتي بربّي، وإذا طلعتْ حزنتُ لدخولِ الناسِ عليّ».
هكذا كان الصالحون يجدون في خلوة الليل بالله لذّةً لا تُقارن بلذّات الدنيا، فاجعل لك من الليل نصيبًا.
البلاء الذي جعلك تقرأ سورة البقرة
وتلهج بتاج الذكر ، وتذكر الله كثيرا
وتحافظ علي أوراد صباحك ومسائك
وتقوم الليل ، وتتغير الأفضل
وتصلح علاقتك بالله ، هذا ليس بلاء
بل والله أنت في أتم العافية
ولو كنت في أتم المرض
بل المبتلى حقيقة هو المعافى بدنه السقيم دينه
قال ابن القيم رحمه الله :
اهل الطاعة هم أهل النعمة المُطلقة
وإن توسدوا التُراب ومضغُوا الحصى .
قد يحصل لك ابتلاء عظيم يتعبك ويرهقك ويؤلمك
وفي جوفه خير عظيم لك
وسوف ترى هذا الخير وسيأتيك الفرج من الله
فاصبر واحتسب ولا تستعجل
قذفوا عائشة رضي الله عنها بالزنا
وأصبح الكل يتكلم في الموضوع
وتقطع قلبها من كثرة البكاء والقهر والحزن
فأنزل الله:
((لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم))
قيامُ الليل يُورثُ صاحبه لذةً في القلب
قال ابنُ المنكدر رحمه الله:
«ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث:
قيامُ الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاةُ في جماعة».
وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله:
«أهلُ الدنيا في ليلهم ألذُّ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليلُ ما أحببتُ البقاءَ في الدنيا».
ثواني من وقتك :
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا مُحمد ﷺ
- لا إِله إِلَا أَنت سُبحانكَ إِنِّي كُنتُ من الظالمين