جربت حلاوة السلام والتسليم وهدأت روحك وفجأة طلعلك مقطع لتجربة واحد عمل شئ معين ووصله لنتيجة معينة فقلت يلا خلني اجرب، والمشكلة مو بالتجربة المشكلة أنك رجعت لنفس الغلطة المكررة متى تتحقق لي نفس نتيجته؟
فتحول الانتظار لتعاسة ثم رفض ثم سقوط إلى القاع ثم توصل إلى مرحلة ( ماتدري إنك ماتدري) إن جهنم الرفض تحيطك من كل جهة فتكتب قصص كثيرة عن نفسك وعن مدى تعاستك وعن تخلي الله عنك وعن يأسك المحتوم
والقصة كلها أنك خرجت من جنتك بيدك
انتبه أنه مافيه تعارض بين السلام وبين خوض تجارب بالعكس أعظم التجارب هي اللي تطلع من منطقة السلام، اثنين كل واحد يقود سيارته واحد معصب متنكد مستعجل يلعن كل واحد بطريقه يشتم اشارات المرور والثاني ماشي ع مهله برواقه عايش لحظته مستكن وهادئ، كل الاثنين عملوا نفس التجربة ولكن شتان بينهما
مافيه شي اهم من سلامك الداخلي سلامك الداخلي مافيه تحذيرات او تخديرات او احتياطات او ايجابية مزيفة هذا السلام شامل لكل ضعفك وعجزك، سلامك الداخلي من خلاله تفتح الابواب وتتيسر الأمور وتعرف حقيقتك، لاتصدق وعود الأنا المفتوحة هي فقط تعيد تشكيل أوهامها من خلالك ..
نفس عميق
هنا والآن
هذي كل الحكاية :)
@reffemmm@_abdala122 سؤال مرة مهم صدق
يعني كيف تدعي بشيء بكثرة وإلحاح وانت مو متعلق فيه؟
اعتقد من تجربتي فقط ان الالحاح بالدعاء هو السبيل الأمثل للتعامل مع الشيء الي تعلقت فيه.
ما ادري سببها بالتحديد لكن الأشياء الي تعلقت فيها تكلمت مع ربي كثير عنها وطلبتها ودعيت فيها بدون خوف حتى توازنت تجاهها.
مواقع الميزان و الحمل و السرطان
-
تغيير مهني بشكل جيد ،مبلغ بيوصلك، مسار مهني جديد ، انتقال لمكان جديد
عاطفيًا في طاقة علاقة جدّيه بحياتكم بتظهر وممكن خطوبة لكثير منكم
برضوا وارد تنتهي علاقه مو متوازنه بحياتك سواء بجانب الصداقات او العلاقات
عاطفيًا فترة مو مستقره