عندما تكون بلا هوية، بلا تاريخ، بلا ماضٍ، بلا حاضر، بلا مستقبل، وبلا ثقافة..
تستضيف المخبر البعثي سابقاً، المتأمرك المتصهين حالياً بشكل رسمي، ليُحاضر عن سوريا والصراع الإقليمي!
مُخبرٌ بعثيّ لا يعلو قدراً، وجد ضالته مؤخراً عند "القاعدة" في سوريا، وهو التنظيم ذاته الذي كان يُحاربه، ويُبلّغ عن عناصره في العراق.
ثم يُحادثني الغرّ المفتون بلحية الجولاني، وبكنية الشيباني، أنهم يُناورون أمريكا ويسايسون إسرائيل!!