أربعة وعشرون عامًا من عمر نجمة..
أسألك يا الله أن يكون هذا العام من عمري محمل بالنجاحات والأفراح، تحقيق الاحلام والأمنيات، أن أتمنى وأصبح، وان تعينني على نفسي، وعلى مجابهة هذه الحياة.
وأوزعني ان أشكرك على النعم التي أنعمتها علي، ان احسن عبادتك وشكرك، وان امضي بسلام وهدوء 🌟💙
"أعود إليك، وفي قلبي يقينٌ بأن رحمتك لا تضيق بي، وأن لطفك لا يتخلّى عني، أسألك ألّا تفارقني رحمتك، وأن تغشاني الطمأنينة في كل حدث، وأن تجعلني كلما ابتعدتُ أعود إليك، وكلما اضطربت بي الحياة أعود إلى يقيني بك وأن لا أنسى أنني كلما ضللت الطريق، وجدتك أنت الطريق الوحيد الذي يسعني"
"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»"
صباح الخير :
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
"مهما حاول الواحدُ منَّا أن يصنع معانٍ لِما امتلأ بهِ جوفه، وما يجول في خاطره؛ لم تخرج تلك المعاني إلا قاصرةً عمَّا أراد، وأنهُ تبقى في نفس المرءِ مناطق مُظلمة لا يصلُ إليها إلا هوَ وشُعورُه، وهُنا لا يسعه إلا أن يلوذ بالصمت؛ مُكتفيًا باسم الله العليم"
الحين ليه بس يوم واحد ويكند؟ هل الهدف الاحتراق الوظيفي؟ او الانشغال عن توافه الحياة حتى توافه نفسك؟
اداوم ٧ شهور ولحد الان نفس السؤال ما لقيت له جواب، ليه اداوم السبت؟
“كنتُ دائماً عندما أمرُّ بشيءٍ ثقيل، أميلُ إلى التوقفِ عن الحديثِ مع الجميع. وعندما أستعيدُ عافيتي، أعودُ للتواصلِ وكأن شيئاً لم يكن؛ فقد اعتدتُ أن أواجه الأشياءَ بمفردي، وتعلمتُ أن لا أحد يستطيعُ ترتيب أيامي.. كما أفعلُ أنا.”
مثلما قال تشارلز لوكوفسكي: «أُحبُّ البقاءَ بِمسافة آمنة عَنِ الجميع .. لستُ بالقريبِ المُلام ولا البَعيد المَنسي ٬ موجود وغير مرئي مثلَ شمسِ الغروب ٬ راحل ومُريح في آنٍ واحد»