تشع من نافذة الشمس تسكنها أشجان عصفورة صغيرة
متمردة، فريدة، ولديها قلب يتسع لسماء، ويتقد بين أحضانِ الصيف، بديعة الخلق كبحيره هادئة المنظر إن لاحظتها في عبورك ستسلبك منطقك لتسكن سطوة عقلك
أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسمًا، يروي نفسي العطشى بعد سنواتٍ من القلّة والخذلان، أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخيرٍ وتخبّط لم يكن عبثًا، بل كان تمهيدًا لشيءٍ يستحق الانتظار، أتمنى أن يجيء العوض وافرًا، فيجد في قلبي كل ما تمنّيت
"إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي
ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ."
"أتمنى أن يُرسل اللّٰه لي شخصًا يستحقني بالفعل، ويضع الحنان في كل شيءٍ يفعله لأجلي، شخصًا حتى لو كانت الأيام خادشة بيننا يستمرُ في كونه ناعمًا معيّ، ويرى اللطف بداخلي دائمًا حتى في الأوقات التي يكون الغضب فيها ملتصق بروحي، شخصٌ يشبه لين قلبي ورِقته ويحميني بقلبهِ."
محمد المقحم يقول
إذا خذل الإنسان الفاضل هرع يركض نحو الرذيلة، وكأنه يريد أن ينتقم من كل فضائله السابقة
وفي صياغة أخرى:
عشت ثلاثين أول العمر حذر ومستقيم
لا تصاغرت الكباير ولا قربتها!
وعقب خذلان الهقاوي وفقدان النديم
خربت صروح المبادئ وأنا خربتها
بما أن الكثير لامستهم مواساة بهاء
في قصيدة للبدر مشابهه للمعنى
« اعظم حروبك خيال واقصر دروبك سفر
شايلٍ هم الصديق وشايل هم العدا
ليه تمشي والطريق كل ماخلص بدا
وليت به شي يدوم… وأنت في الآخر بشر»
العلاقة الصحية تقوم على الاعتراف المتبادل بالقيمة.
اذا كان شخص ما لا يرى قيمتك، او لا يستطيع ان يبين لماذا وجودك مهم في حياته، فاستمرارك في منحه وقتك واهتمامك قد يتحول مع الوقت الى استنزاف صامت. فليس كل من يدخل حياتك يستحق ان يبقى فيها بنفس الدرجة من القرب.
انتباهك ليس شيئا عاديا.
هو طاقة نفسية ووقت من عمرك.
وعندما تعطيه لشخص لا يقدره، فهو غالبا لن يشعر بوزنه الحقيقي.
لذلك من الحكمة ان توجه هذا الانتباه نحو اشخاص يرون قيمتك بوضوح ويتعاملون مع وجودك باحترام وامتنان.