- معنى ارتداء قميص ريال مدريد؟
🗣️ ايدير ميليتاو: "إنه القميص الأهم في كرة القدم على مستوى الأندية. يمثل قبل كل شيء السعادة الغامرة بمعرفتي أنني ألعب في النادي الأكبر في العالم."
"قميصا ريال مدريد والبرازيل هما الأكثر هيبة في تاريخ كرة القدم. الهدف بالنسبة لكليهما هو واحد: الفوز واللعب بشكل جيد."
الآس | في تركيا يشعر الجمهور بفخر كبير تجاه أردا غولر بعد أدائه أمام بايرن ميونخ.
رغم خروج ريال مدريد كان من أفضل لاعبي المباراة وقدم أداءً لافتاً.
سجل هدفين مميزين في مرمى مانويل نوير أحد أفضل حراس العالم.
حقق رقماً قياسياً بتسجيل أسرع هدف في تاريخ دوري أبطال أوروبا بعد 35 ثانية.
في تركيا يرونه لم يعد مجرد موهبة، بل لاعباً أساسياً في ريال مدريد.
🚨🗣 أدريان بلانكو (راديو ماركا): "غولر ظهر مجددًا في اللحظة المثالية لقيادة ريال مدريد كرويًا"
“غولر، على المستوى الفردي، كان أفضل خبر لريال مدريد في هذه المواجهة”
“أعتقد أن على النادي حمايته وتطويره، لما يملكه من عمر، وموهبة، وشخصية. لأن غولر أثبت أنه بمستوى ريال مدريد”.
🗣️ ساديو ماني (لاعب النصر السعودي وليفربول سابقًا): "أعتقد أن ترينت بالنسبة لي، لو كنت مدرباً، سيكون لاعبي الأساسي؛ لأنه يمتلك ميزة خاصة، وهو شخص يحتاج إلى الشعور بالحب والتقدير، تماماً كما كان يفعل معه كلوب."
"إنه شخص يحتاج إلى هذا الدعم، وعندما تمنحه إياه، ستحصل منه على الكثير. وأيضاً، كلاعب كرة قدم، هو مذهل ببساطة، سيعطيك أكثر مما تتوقع."
🚨 تيري هنري يتحدث عن أردل غولر :
هذا هو معنى الليالي الكبيرة. أردا غولر لا يلعب كرة القدم فقط، بل يتحمل المسؤولية.
سجل هدفين وذلك الهدف من ركلة حرة كان بلا شك عالمياً.
أن تفعل ذلك أمام بايرن ميونخ خارج ملعبك وتحت ضغط كبير أمر مهم جداً.
هو لا يختبئ بل يطلب الكرة، لم نعد نستطيع الحديث عن موهبة أردا غولر فقط. لقد أثبت مكانته في كرة القدم العالمية.
عند زيارة الرئيس عبدالله السلال لمصر، سأله جمال عبد الناصر:
«كم عدد الشيوعيين في اليمن؟»
أجاب: «8 ملايين شيوعي».
فسأله: «وكم عدد القوميين إذًا؟»
أجاب: «8 ملايين قومي».
فسأله: «كم عدد البعثيين في اليمن؟»
أجاب: «8 ملايين».
تعجّب ناصر وسأله: «وكم عدد الإسلاميين؟»
فقال: «8 ملايين إسلامي».
ألقى عبد الناصر القلم وقال: «إيه ده يا ريس! ومال تعداد سكان اليمن كم؟!»
أجابه السلال: «تعداد اليمن 8 ملايين، ولكن… إذا تريدهم شيوعيين يصيرون، تريدهم قوميين يصيرون، تريدهم بعثيين يصيرون، تريدهم إسلاميين يصيرون… كله بحسب الدعم».
رحمةُ الله تغشّى ناصر والسلال.
لو علما أن أحفاد الـ8 ملايين، أغلبهم تطبّعوا بنفس طابع آبائهم وأجدادهم، ويعيشون اليوم بيننا.