@DavidCrest1572@SanaELedene It says "former president" but anyways, denying that they're killing a whole population, starving and constantly occupying their land is just being ignorant. They are literally treating palestinians like the nazis did with jews. Btw you are the idiot, fucking zionist bot.
@DavidCrest1572@SanaELedene Read and then write, i said "the historic israel...".
The fact that thats THE THING that offends you and not the genocide going on says a lot about yourself. They took israels name to found a new genocidal state, the only thing they share is the name, the modern jsrael is 79y old
@SanaELedene Btw saying israel was israel for thousands of years before the arabs ever colonized is blatantly wrong. Israel was founded in 1947 and the palestinian people share more roots with the historic israel you're talking about than the modern israelis. Stop comparing apples and oranges
@SanaELedene I cannot fathom the stupidity and absurd comparisons so many people are taking a chance to make with israel. The topic here is immigration, the fact is that if this happened in israel they would receive them with bullets, fear and starvation. How is that comparable?
@AlanRMacLeod This was Doctor Adnan Al-Bursh.
This is who Israel is killing: The most skilled people and the kindest people imaginable.
“Israeli forces left the severely tortured doctor naked from the waist down, to die alone in agonising pain in the prison’s yard.”
لست من أنصار نظرية المؤامرة، ولا أميل إلى تفسير كل حدث بخيوط خفية تدار من وراء الستار. لكن بعض الوقائع تفرض نفسها، وتجعل من الصعب تجاهل الترابط بين الأحداث. بعد أن بدأ ميشيل كوكا مبولادينجا تجسيد وضعية تمثال باتريس لومومبا خلال كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، بدأ كثيرون، ولا سيما في أوروبا، يتساءلون: من باتريس لومومبا؟ وما قصته؟ وسجل ارتفاع ملحوظ في عمليات البحث عن اسمه على محركات البحث، كما ازدادت معدلات شراء سيرته الذاتية والكتب التي تتناول حياته، ولم يتوقف الأمر عند حدود الفضول التاريخي. فمع اتساع معرفة الرأي العام الأوروبي بلومومبا وتاريخ الكونغو، شهدت الاحتجاجات التي نظمتها الجاليات والمنظمات الكونغولية في عدد من العواصم الأوروبية، تنديدًا بالحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشاركةً أوسع، حدث اهتمام إعلامي للمسار الذي تخوضه أسرة لومومبا من أجل كشف الحقيقة الكاملة حول اغتياله ومحاكمة المتورطين. وفي ظل تنامي هذا الوعي في أوروبا بطبيعة الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصاعدت الدعوات إلى مقاطعة عدد من الشركات متعددة الجنسيات المتهمة بالاستفادة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من اقتصاد الحرب، أو من سلاسل التوريد المرتبطة بعمالة الأطفال واستغلال الموارد الطبيعية، التي كان رأسمالها الأولي ق�� تكوَّن في سياق النظام الاستعماري الذي أتاح الاستيلاء على الأراضي واستغلال الموارد الطبيعية والقوى العاملة في الكونغو عبر أنظمة العمل القسري والسخرة المنظمة.
ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية التابعة ليونيليفر، تعود جذور إمبراطوريتها الصناعية إلى شركة ليفر براذرز، التي اعتمدت بصورة كبيرة على زيت النخيل المستخرج من الكونغو إبان الحقبة الاستعمارية البلجيكية. ففي عام 1911، حصل مؤسس الشركة، ويليام ليفر، على امتياز استعماري من الحكومة البلجيكية شمل نحو 750 ألف هكتار من الأراضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُنشئت شركة زيوت الكونغو البلجيكية (Huileries du Congo Belge - HCB) لاستغلال غابات النخيل وتحويل زيتها إلى المادة الخام الأساسية لصناعة الصابون في بريطانيا. وقد بلغت مساحة هذه الامتيازات حدًا جعلها تعادل تقريبًا ضعفي مساحة بلجيكا ونصفها. ثم لجأت الشركة إلى التعاون مع الإدارة الاستعمارية البلجيكية لتعويض النقص في العمالة، فاستفادت من نظام العمل القسري الذي فرضته السلطات على آلاف الكونغوليين. كان السكان يُجبرون على جمع ثمار النخيل وفق نظام حصص صارم، ومن يعجز عن تحقيق الكمية المطلوبة كان يتعرض للسجن أو للجلد بسوط الشيكوت (Chicotte)، أحد أكثر أدوات العقاب الاستعماري وحشية، والذي ارتبط بالحكم الدموي للملك ليوبولد الثاني. كما استولت السلطات الاستعمارية على ما اعتبرته «أراضي شاغرة» ومنحتها للشركة، رغم أنها كانت جزءًا من المجال المعيشي للمجتمعات المحلية. وهكذا ارتبط توسع شركة ليفر براذرز بنزع الأراضي، وإخضاع السكان، وتحويل الموارد الطبيعية في الكونغو إلى مصدر للثروة الصناعية الأوروبية. وفي عام 1930 اندمجت ليفر براذرز مع شركة مارغرين يوني، لتولد شركة يونيليفر. ومع وصول باتريس لومومبا إلى السلطة عام 1960 وطرحه مشروعًا يقوم على استعادة السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية وتقليص النفوذ الاقتصادي الأجنبي، أصبحت مصالح العديد من الشركات الغربية الكبرى، ومن بينها يونيليفر، مهددة. لهذا الإطاحة بلومومبا، كان في مصلحتها لأنها كانت من أبرز المستفيدين من النظام الاقتصادي الذي ساد بعد اغتياله، إذ واصلت نشاطها في الكونغو خلال حكم موبوتو سيسي سيكو، الذي حافظ لعقود على بيئة مواتية للامتيازات الاقتصادية الموروثة من الحقبة الاستعمارية، واستمرت الشركة في امتلاك مزارع النخيل في الكونغو حتى عام 2009، حين قررت بيعها.
اختيار ريكسونا لشخصية مثل باتريس لومومبا لترويج منتجاتها لا يمكن فصله عن محاولة تبييض تاريخ صعو��ها، الذي لم يكن ممكنًا لولا الامتيازات الاستعمارية، ونهب الموارد، والعمل القسري في الكونغو. ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الدلالة، بعد منع ميشيل كوكا مبولادينجا من دخول الولايات المتحدة لتشجيع منتخب بلاده بسبب سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، وكأن الرسالة هي: انظروا، نحن نتضامن معه وندعمه بإعلان لمزيل العرق.
الرأسمالية لا تكتفي باستغلال عمل البشر، وإنما تستولي على ذاكرتهم أيضًا. فعندما يُفرَّغ الرمز الثوري من مضمونه وتاريخه، ويُشيَّأ ليصبح أداةً لتسويق السلع، يفقد قدرته على التعبئة والتحريض، ويغدو جزءًا من دورة الاستهلاك. عندها يختزل إرثه في عبوة مزيل عرق، أو ملابس داخلية، أو كيس نقانق، تنتزع من قضيته قوتها التحررية.
Las cámaras de la FIFA dejaron de transmitir cuando Lumumba Vea hizo el gesto de cubrirse la boca e imitar una pistola en su cabeza, como señal de protesta contra el silencio que rodea el conflicto en el este de la RD del Congo.
Una de las crisis más activas del mundo ha desplazado a miles de personas que han sido víctimas de masacres, él hombre usó el escenario de la Copa del Mundo para asegurarse de que la gente no pudiera mirar hacia otro lado.
🇨🇩👏
Una mexicana se encontró con un grupo de japoneses en la calle, los invitó a subir a su camioneta y ellos sin pensarlo dos veces se subieron para vivir el mejor paseo turístico por toda la ciudad.
No hay mejor forma de respetar una cultura que vivirla como los locales. 🇲🇽🇯🇵
@HITCSevens Also aren't these players the civilian representatives of the heroic oppressed population of Iran that the US are trying to liberate from tyranny? Surely Trump should be rolling out the red carpet and parading them around as brave heroes if that is the actual narrative
Americans be like: "9/11, the most shocking day in world history, when we knew we werent safe at home"
The rest of the world on a daily basis for the past century under Isreal and american t*rrorism:
BREAKING:
Israel is dropping white phosphorus bombs on civilian areas in the village of Arnoun, Nabatieh, South Lebanon.
These are internationally banned munitions — and Israel is unleashing them against civilians.