حرر نفسك مع عالم من الأفكار والخواطر، ومقتطفات الكتب في فنون مختلفة، من قضايا فكرية وثقافية، تجد ما يسرك من قراءات في الكتب الفكرية وعرض ما تميز منها.
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَب��ّ الْعَالَمِينَ﴾
سُبحانك ما منعت عني خيرًا إلا لترزقني ما هو خير منه, فاللهم اغفر لي عجزي عن فهم حكمتك, اللهُمَّ إنّي فوّضت أمري إليكَ ثقةً وإيمانًا بحسنِ تدبيرك, اختر لي ولا تخيّرني, واكتب ليَ الخير, أينما كان وأرضني به”
(قل؛ إن الأمر كُله لله)
ثم لاتستبطئ فرجا, ولا تستعجل إجابة, ولا تقابل أوجاعك بالسخط, من رضي فله الرضا, وكم من عطاء تخبأ في حرمان! قال ابن الجوزي, "تدبير الحق عز وجل لك خير من تدبيرك, وقد يمنعك ما تهوى ابتلاءً, ليبلو صبرك, فأره الصبر الجميل, تر عن قرب ما يسرّ”
"الحياة ليست سهلة دائمً, لكنها تهون بالرّضا, ولا أعلم كيف يستطيع من لا يؤمن بالله أن يخفف عن نفسه ثقل الحياة ولا بماذا سيخفف عن نفسه!
وأما نحن فيواسينا أنّ أمر المؤمن كله خير, فإن كانت ضراء صبرنا, وإن كانت سراء شكرنا, وأنّ من رضي فله الرضا, ومن سخط فله السخط, وأن الله لطيف رحيم”
ليلة العيد ..🤍
قد يغفل البعض عن قيامها، وهي أول اختبار للثبات على العمل الصالح بعد رمضان،
أقل القيام الوتر بواحدة، والأكمل أن تصلي إحدى عش��ة ركعة، ولك أن توتر بثلاث أو خمس أو سبع أو تسع.
- وتركم.
المُؤمن لا يقنط من رحمة الله, ولا ييأس من روح الله, ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة, بل يكون ملتفت في قلبه كل وقت إلى مُسبّب الأسباب, الكريم الوهاب, ويكون الفرج بين عينيه, ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عُسرٍ يسرًا.”
لا تدمن التفكير لأن الله وليُّ التدبير , ولا تقلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم, طمئن قلبك أنت في عين الله الحفيظ, الذي عطاياه لا يمنعها شيء وهو على كل شيء قدير”
نصيحتي لك: مع فجر كل يوم .. اجعل لك ورداً من:
• القرآن
• والاستغفار
• والحوقلة والذكر.
ولو شيئاً يسيراً.
- ستلاحظ أن الله يعينك على نفسك وعلى عباداتك وأعمالك الدنيوية، وأن كل شيء يهون ويتيسر، وستجد انشراحاً في صدرك وبركة في وقتك.
الأرواح لا تكذب !
" إنّ الأرواح لها أنفُس كأنفُس الأحياء، إنَّ المؤمنين يعرفُ بعضهم بعضًا، ويتحابّون بروح الله وإن لم يلتقوا، ويتعارفوا ويتكلموا ، وإن نأت بهمُ الديار وتفرقت بهم المنازل ".
أويس القرني رحمه الله
هذا المجاهد تيسير أبو طعيمة الذي صوره الصهاينة ليفاخروا بقتله ويجعلوه عبرة، فتحول إلى أيقونة وقدوة لشباب المسلمين وفاح ذكره العطر في العالم..
نموذج لتدبير الله لعباده وتوهينِه سبحانه لكيد الكافرين..
قسمات وجهٍ طاهرٍ يظهر منها الصدق والنقاء فيما نحسبه..
فتفكروا وقارنوا بين من ترجى لهم الشهادة من المسلمين وفي المقابل فطائس الكافرين..
قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار..