في حسابي الرائع اللي فقدته كانت التغريدة المثبتة فيه تعنيني كثيرًا وأودّ أن أكرر وأؤكد ثبات معناها فيني بتثبيتها في هذا الحساب المستحدث أيضًا: "الحمدلله على أن كل شيء قابل للانتهاء وأن البدايات الجديدة متاحة دائماً ، أحب البدايات وأشعر أن الفرص تغمرنيّ".
"لو رُزِقَ العبد الدنيا و ما فيها، ثم قال الحمد لله، لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمةً من إعطائه له؛ لأن نعيم الدنيا يزول، وثواب الحمد يبقى" ابن القيم
قشعريرة ، و لذلك تعبت و أنا أكتب عن أهمية دراسة علم الميثولوجيا ، و العمل الحثيث بالتنقيب و الحفر فمنطقتنا زاخرة بلا شك بالأحافير و المنقوشات و الكنوز الأثرية التي يجب اكتشافها و حمايتها بسياج ضد الجهلة و فقراء الوعي ..
اللهم ارحمنا ساعة نقف بين يديك، ولا تناقشنا الحساب.
اللهم إنا لم نعصك استهانةً بحقك، ولا استخفافاً بوعيدك، لا، ولا جحداً لعذابك، ولكن سولت لنا أنفسنا، وغرنا سترك الذي أرخيته علينا، فعصيناك بجهل، وخالفناك بجهل.. ربنا قلت في كتابك أنك تغفر للذي عمل السوء بجهالة ثم تاب، فاغفر لنا.