مافي أغنية حسيتها تشبهني
كثر أغنية محمد عبدة "أعترف لك"
تجمعين الضد في كل الامور
غامضة مرة .. ومرة مثل نور
تشبهين ايام .. اوقات الخريف
وتمطرين احيان.. احساسك زهور
، وأختتمها و قال أعترف لك اني فعلاً ماعرفتك
تعلم الإعتزال والاعتزاز، واختر الترفع والترفق، واعرف متى يكون الصمتّ صوتاً ، والعفو عزاً ، والبعد وقاراً .
و من أسمى درجات التوفيق ، أن يرزقك الله الحكمة في حفظ لسانك
فالكلمة التي لا تجلب خيراً ، سكوتك عنها عبادة وراحة بال .."
« ما إن يعرفُ الإنسان قَدر نفسه حتى يصبح في قلبه ميزانٌ لا يختل.. يزن به الناس و الأشياء و المواقف، فلا يقبلُ ودًا يذله، ولا عملاً يهدر كرامته، ولا صحبةً تُطفئه، لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضِع »
إنَّها تُحبّ الحدود التي وضعتها حول شخصيَّتها وتُحِب تفاصيلها التي لا يعرفُها أحد وقُدرتها في التخطّي والتخلّي
وتُحب نظرتها تُجاه نفسها
وتعرفُ يقينًا مَن تكون وما هوَ مدى سَناء أصلها وتُحِب كونها إنسانةٌ لا مثيلَ لها
وأنّها مِعطاءةٌ بشكلٍ كثيف
ومَن كان لها بصيص نورٍ كانت لهُ شمسًا
وتُحِب تفاصيل ملامحها الزاهية تلك التي تُدرك جيّدًا
مَن تكون وأنّها تتلألاً كالنجوم على أيّ حالٍ كانت
العلاقة اللي أعيشها مع المشي
علاقة تشبه إعادة ضبط داخلي، كل خطوة تخفف ضجيج، وترتب فكرة، وتخليني أرجع لنسخة اهدأ مني، أمشي وكأني أودّع ثقل، واستقبل وضوح، واكتشف أن الطرق كلها تلين لمن يمشيها بثبات، حتى لو كان قلبه ممتلئًا بما لا يُقال
والله إني إنسانة رائعة
مهما لفحتني الخدوش وخف وهجي في وقت ما، أظل رائعة وأظل حاملة لكياني التقدير الجم والعناية المترفة وأراهن أن قلبي حنون وألطف من اللطف وأؤمن أني أستحق حياة حنونه حياة تشبه هذا القلب فيها من الدلال والطمأنينة والفرح وكل شيء يليق فيني