#الجوزاء فى الظل.. يموت!!
مكانه تحت الاضواء وامام الانظار! ف الفاترينه، علي المسرح، ورا المايكروفون، قدام الكاميرا، فى الكلمه الافتتاحيه و في الرقصه الاولى..
هو ده مكانه.
#الجوزاء لا يتوحش عندما يغضب
هو فقط لئيم .. يستخدم فصاحته ليحجّمك ويقلل من شأنك
يقول لك أبشع الكلمات التي ستبقى عالقة بذهنك لمدة طويلة
سيجرحك بأمور تغاضى عنها سابقاً لأجلك
يواجهك بحقائق مزعجة
غضب الجوزاء ليس جسدي وإن كان يتطاير من عينيه الشرر
بل لفظي وهذا أكثر بشاعة وأعظم أثراً
دراسة من سنة تثبت ان الفيتامينات اليومية طويلة الامد تسبب تلف بالكبد وقد تضطرك لزراعة كبد جديد
منذ سنتين وانا أردد هذا الكلام ولم يظهر تصريح العلماء الا هذا الوقت بعد ان ربحت الشركات ملايين الدولارات !!!
محاضرتي بتاريخ كانون الاول ٢٠٢٠ تجدونها هنا 👇
https://t.co/IU7Wxc4XYv
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
الرجل عنده احتياج نفسي فطري للانتماء لجماعة أو قبيلة أو أصدقاء
الجماعة عنده = قوة والكثرة تعطيه شعور بالأمان والهيبة
عشان كذا يصعب على كثير من الرجال الخروج من عباءة القبيلة لان خوف الرجل الحقيقي هو النبذ والإقصاء من الجماعة، ففكرة العصيان للجماعة مرعبة له
المرأة بالعكس
"تنتمي لمشاعرها"
ولمن تحب تشعر بالانتماء له فطرياً بدون حاجة لجماعة
لكن لما يمتلك الرجل قوة مادية سواءً منصب أو مكانة يتغيّر الميزان عنده ،عقل الرجل يربط القوة بالمال والسلطة وهنا قد يتجرأ ويتمرد ويخرج من عباءة الجماعة
فهمك لهذا الفرق يختصر عليك آلاماً كثيرة في علاقتك مع الرجل ياعزيزتي الانثى