الصدق مالي مزاج مستشفى ومواعيد ؛ سبق راجعتهم وعطوني علاجات لكن ما نفعت.
اللي مرت عليه نفس المشكلة ويقدر يفيدني
قبل سنتين تقريبا رحت للبر ؛ ومشيت مسافة طويلة جدا على ارض حجرها قوي وكان اكرمكم الله(الجزمة فاشله كأنها شبشب) من بعدها الم قوي برجليني ما اقدر أوقف دقايق بمكان واحد (بالتراويح اصلي على كرسي)
وحتى اذا مشيت اتعب بسرعة
والالم مستمر عيا يوقف الى هذا اليوم
وزاد معي من اسبوع بشكل مستمر!!
قال ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف:
الموتى في قبورهم يتحسرون على زيادة في أعمالهم بتسبيحة أو بركعة، ومنهم من يسأل الرجعة إلى الدنيا لذلك فلا يقدرون على ذلك قد حيل بينهم وبين العمل...
قال ابن القيم في الكلام على مسألة السماع:
ولا ريب أن الصلاة قرة عيون المحبين ولذة أرواح الموحدين، ومحكُّ أحوال الصادقين، وميزان أحوال السالكين، وهي رحمته المهداة إلى عبيده، هداهم إليها وعرَّفهم بها رحمةً بهم وإكرامًا لهم، لينالوا بها شرف كرامته والفوز بقربه، لا حاجة منه إليهم، بل منَّةً وفضلًا منه عليهم.
غدًا يومُ عرفة
فاحرص على صيامه
وأكثر فيه من التهليل والذكر
واغتنم ساعات الدعاء والافتقار
وكبِّر أدبار الصلوات
وإن قصَّرتَ في أوائل العشر
فلا تُفرِّط في آخرها
فلعلَّ نفحةً صادقة
تُدرك بها ما فات
يقول ابن الجوزي رحمه الله:
«وكم من متأخِّرٍ سبق متقدِّمًا..
فخزائنُ اللهِ مملوءة،
وعطاؤه لا يقف على شخص».
صيد الخاطر 104
«وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ»
قاعدةٌ نبويةٌ تجمع بين التوكّل وبذلِ السبب؛ فمَن صدق في الاستعانة بربّه، وأخذ بالأسباب، فتح الله له أبوابَ التوفيق، وصرف عنه العجزَ والكسل، وبلّغه ما يرجو من الخير.
نافخُ الكير
نافخُ الكير ليس ذلك الحدّاد فحسب… بل هو كلُّ من ينفخ في نار الفتنة؛ ويشحن الصدور، ويُؤجّج الأحقاد، ويستثير العوام، ويُهيّج الشعوب على الشعوب… ثم يتفرّج على الخراب كأنه إنجاز!
قال ﷺ: «مثلُ الجليسِ الصالحِ والجليسِ السوءِ… كنافخِ الكير: إمّا أن يُحرق ثيابك، وإمّا أن تجد منه ريحًا خبيثة».
فتأمل: نافخُ الكير لا يخرج منه إلا أذى… حرقٌ ظاهر، أو رائحةٌ خبيثة تُفسد الأنفاس.
نافخُ الكير في زمننا:
ينشر الإشاعات ويُسمّيها "سبقًا".
يقتطع الكلام ويُسمّيه "فضحًا".
يطعن في النيات ويُسمّيه "وعيًا".
يخلط الحق بالباطل ويُسمّيه "تحليلًا".
يسبّ ويستهزئ ويعيّر الآخرين ثم يسمّي ذلك "وطنية"!
يحرّض على الأوطان والقيادات ويزعم أنه "ناصح".
هو لا يريد صلاحًا ولا إصلاحًا ولا تقاربًا ولا وئامًا… إنما يريد ضجيجًا يتغذّى عليه، ويصعد على موجته.
فكم من حسابٍ خاملٍ في وسائل التواصل سنين… فلما لاحَت الفتنة انتعش، وأرجف، وحرّض!
فاحذر أن تكون حطبًا لفتنته… ولا تكن معولًا لهدمٍ لا تدري أين ينتهي؛
فالكلمة إذا خرجت لا تعود، والفتنة إذا اشتعلت لا تُعرف حدودها.
اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
في درس الأمس، حين بدأ ابن الشيخ عبد الرزاق البدر في قراءة مقدمة شرحه لرسالة "من معالم التوحيد" من تأليف والده حفظه الله، تأثَّر الشيخ البدر لما قال ابنه: "قال المؤلف رحمه الله".
اجعلْ بينك وبين الله خبايا صالحة،
خبيئة لا يعلمها صديق ولا قريب،
عملًا خالصًا لا يراه إلا العلّام الخبير.
صدقاتٍ تُخفيها يمينُك عن شمالك،
وركعاتٍ في جوف الليل لا يسمع أنينَها أحد،
ودمعاتٍ في الخلوات تنزل حياءً من الله،
وختماتٍ في زوايا العزلة لا تُزاحمها رياءٌ ولا سُمعة.
وحين تُطوى الصحف، وتُكشف السرائر،
تنقذك الخفيات، وتشفع لك الخبيئات.
قال ﷺ:
"من استطاع منكم أن يكون له خَبْءٌ من عملٍ صالحٍ فلْيَفعل".
لا تملّ من الدعاء، وإن تأخّر الجواب،
ففي الإلحاح والتكرار، يظهر تمام العبودية، وصدق الافتقار، وكمال التذلل بين يدي الله.
كلما أكثرت دعاءك، وطوّلته، وعبّرت عن حاجتك بوجوه شتى، زاد قربك، وعظُم أجرك، وارتفعت منزلتك.
فلا تبرح الباب… فإنه يُوشك أن يُفتح.
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}
فاستشعر قربه، وألحّ في سؤاله، ولا تيأس.
الكلمةُ الطيبةُ لا تحتاج إلى جهد، لكنها تصنع أثرًا عظيمًا في القلوب.
بها تُفتح المغاليق، وتُصفّى النفوس، وتُبنى جسور المودّة بين الناس.
قد لا تدري أن بسمةً منك، أو عبارةً لطيفة، أو دعاءً صادقًا، تُنقذ بها قلبًا أرهقته الحياة.
تذكّر: ليس كل من تراه بخير هو كذلك، فربما كانت كلمتك الطيبة هي النور الذي ينتظره.
فكن طيّب القول، رقيق العبارة، عذب الحديث.
قال ﷺ: “والكلمة الطيبة صدقة”