«لأجلك ألف مرة، ومرة» حتى أخبرك فيها أن المحاولات كلها كانت لأجلك. لأجلك في الحزن والتعب، في اللقاءات والاعتذارات، لأجلك بعدد المشاعر التي يمكن لامرئٍ أن يحسّ بها، لأجلك في أشدّ لحظاتك ضعفًا، وأكثرها قسوة وانكسارًا. لأجلك آلاف المرات وأكثر.
الليلة التاسعة عشرة، ولا أخفيكم قسوة الانتظار!
تُبتلى بفق��ٍ لا تعلم سببه ولا آخره، وتصمد فقط لأنك مسلمٌ مسلّمٌ لأمر الذي احتفظ بالأقدار عنده سرًا مخبوءًا، لا يطلع عليه نبيٌّ مرسل ولا ملكٌ مقرّب.
ولأنك مؤمنٌ بأجر صبرك على الدواهي،
فيا ربّ الطيبين، الطف بنا.
صباح الخير.
يقولون بأن نومة الحزين قد تودي بأجله، وهذه الليلة بالتحديد لم أسوف فيها عملًا للصباح، بل قررت فيها ترك عملي، ولأنني ببساطة لم أنتظر الصباح أو بالأحرى لم أتوقع أن ينتظرني هو!
وفي الليل دعوت الله ��ن يجعل الموت راحة لي مما أحاذره، فذكرتني أختي بأنني لم أنتهِ من تثبيت القرآن كما أتمنى، فرجعت للخلف آملة بأن يعفو الله عني أولا ويشرح صدري بالقرآن، ثم يميتني على الإسلام والحمد لله رب العالمين.. :))
ثمانية وعشرون وأنا أحترف الصبر!
منهم أربعة عشر كاملة، وهم نصف عمري، لم يهنأ لي فيهم بال، نصف عمري في ابتلاءات وحب من الله ولم أجد في قلبي إلا الحمد والرضا.
وبفضل الله ما زلت هنا وما زلت أنا فالحمد لله رب العالمين. :))