إحسانك وتعاملك لا يُنسى
فلا تندم على لحظات اسعدت بها احداً
حتى وإن لم يستحق ...
كن شيئا جميلاً بحياة من يعرفك...ومن لا يعرفك
و كفى أن لنا ربّاً يجازينا بالإحسان إحسانا
امنيتي مع بدايه هذا العام
"لا أريد شيئًا من هذه الدنيا غير سلامة القلب، ورضا الله عني، وأن أكون في المكان الذي أحبه، مع أشخاصٍ أحبهم.. أريد السلام، وألا أوذي ولا أوذى.. اللهم إني أسألك السماحة والذكر الطيب وسلامة الصدر بعيدًا عن الدنيا وما فيها، وأسألك أن ترضى عني وترضني."
"الله من يبعث الأُنس لنفسك، الله من ينزّل السّكينة على قلبك، الله من يُلملم شتات روحك، الله من ينتشلك من بئر المصائب، الله من يُضيء لك عتمة حياتك، الله من ينهضُ بروحك إذا سقطت وتجافت عنك الأرواح، الله خير معينٍ إذا لم يكن لك أيّ مُعين، فمتى ما استقمت لله؛ استقام كل شيء في حياتك
*قيل لأحدهم كيف تعرف من يحبك؟*
*قال من يحبني يشعر بالنقص من دوني ولو إمتلك كل شئ !*
*ويشتاق إلي ولو كان حوله ألف حي*
*وإذا أخطأت عاتبني ولم يفارقني ويعاملني كأنه يراني لأول مره*
*ويحافظ علي وكأنني الوحيد في العالم*
*و الذي لا يعترف بالنهايات ويحبني كل يوم مثل البدايات 🖤*
تأمل دقائقك التي تقضيها يوميًا مع القرآن. هل تدرك ما أنت فيه من الاصطفاء؟ هل تدرك أن الله أختارك أنت من بين الكثير لتكون أهلًا لكلامه وتقضي فيه وقتك وتُعمل فيه عقلك لحفظه ومراجعته؟
قل الحمدلله، واستشعر ماأنت فيه من النعيم واصبر، وصابر، ولاتبرح مكانك أبدًا، والله إنك في اصطفاء!
٠•
يأسرني التأكيد في قوله تعالى :
﴿فَإِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾.
هذا التأكيد يجعلني أقف على ناصية الظروف آمنة ، مستبشرة لأن الأيام الممتلئة يُسر وسرور آتية لا محالة .. وعد الله لا يُخلِفُ الله الميعاد.
🍃ر