اتقدم بخالص التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل آل سعود، بمناسبة الثقة الملكية الكريـمة وتعيينه محافظاً لمحافظة #حفرالباطن سائلين الله لسموه الكريم التوفيق والسداد.
بطولة مواهب حفرالباطن … حراك رياضي يبشّر بمستقبل واعد
اختتمت مساء أمس بطولة #حفرالباطن للمواهب، في مشهد رياضي حافل عكس حجم الحراك الرياضي المتنامي في المحافظة، والاهتمام المتزايد باكتشاف الطاقات الشابة وصقلها، وقد حظيت البطولة بمتابعة واسعة من أبناء حفرالباطن والمهتمين بالشأن الرياضي، إلى جانب دعم رسمي لافت تمثل في رعاية ومتابعة سمو محافظ #حفر_الباطن الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل، الذي شرّف المباراة الختامية بحضوره، وشارك في تتويج الفائزين وتكريم الشركاء والداعمين، في دلالةٍ واضحة على اهتمام سموه بالمبادرات التي تعزز الحراك الرياضي وتفتح آفاقاً أوسع أمام شباب المحافظة.
وقد كان من اللافت إشادة سموه بمستوى البطولة وما شهدته من مواهب واعدة، مؤكداً أهمية مثل هذه المبادرات في اكتشاف المواهب الرياضية الشابة، كما حملت ملاحظات سموه قيمةً كبيرة، من أبرزها ضرورة أن تلتزم النسخ القادمة من البطولة بسقفٍ عمري محدد، بحيث تكون الفئة المستهدفة تحت سن 18 عاماً، بما يتيح اكتشاف المواهب في سن مبكرة، ويمنح الأكاديميات والفرق والأندية الرياضية في المحافظة فرصة احتضان هذه المواهب وتنميتها وصقل مهاراتهم، ليكونوا نواةً لبطولة أكثر نضجاً وتنافسية، خاصة مع الحدث الرياضي العالمي الذي تستعد له المملكة لاستضافة كأس العالم 2034.
وفي المقابل، فإن استمرار هذا الحراك الرياضي يتطلّب دعماً أكبر للبنية التحتية الرياضية في المحافظة، وهو ما يضع مسؤولية مهمة على عاتق أمانة حفرالباطن للتوسع في إنشاء الملاعب المهيأة وفق المعايير الرياضية، فليس من المنطقي أن تبقى محافظة تضم أكثر من 22 فريقاً مسجلاً في رابطة الهواة لكرة القدم، يضم كل فريق أربع فئات عمرية، وفي كل فئة ما يقارب 34 لاعباً، بإجمالي عددٍ يتجاوز 3000 لاعب، معتمدةً على ملعب واحد متواضع يفتقر إلى أبسط المواصفات الرياضية.
إن توفير عدد كاف من الملاعب المجهزة سيمنح شباب المحافظة المساحة التي يستحقونها لممارسة الرياضة، ويحول هذا الحراك المتنامي إلى مشروعٍ مستدام لصناعة المواهب وبناء مستقبل رياضي أكثر إشراقاً لحفرالباطن.
رغم برودة الأجواء في المباراة الختامية لـ #بطولة_حفرالباطن_للمواهب اختار سمو محافظ #حفرالباطن الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل، أن يجلس في المدرج المكشوف، مشاركاً أبناءه الشباب تفاصيل اللحظة وقسوة البرد.
موقفٌ يجسّد معنى القرب والدعم ويؤكد أن القيادة حين تتقاسم مع أبنائها التفاصيل تكسب القلوب وتترسّخ في الوجدان.
شكراً سمو الأمير… حضوركم رسالة، وإنسانيتكم قدوة.
من الدول المجاوره طلبت منه الكنت قال ماعندي يسئلني يقول تقدمتو علينا . قلت نعم نحنو نواكب التقدم والتطورالعالمي
بقيادتنا الحكيمه. ان شاالله الفلوس تختفي
كل تعاملاتنا ارقام فقط بدلا من حمل النقود
وشكرا لدولتنا التقدم التكلوجيا الحديثه
مؤتمر الصحة الريفي في نسخته الثالثة… توصيات تواكب التحديات
قبل ثلاثة أعوام، انطلقت النسخة الأولى من #مؤتمر_حفرالباطن_الدولي_للصحة_الريفية كمبادرة طموحة أطلقها #تجمع_حفرالباطن_الصحي واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في تسليط الضوء على قضايا الصحة في المناطق الريفية، وابتكار حلول عملية ومستدامة لها، وبين النسخة الأولى والنسخة الثالثة، يلحظ المتابع قفزة نوعية وتطوراً ملموساً شمل الجوانب التنظيمية، ومستوى المتحدثين، وجودة أوراق العمل والبحوث، إضافة إلى ورش العمل التي أُديرت بمهنية عالية، عكست خبرة متراكمة ورؤية ناضجة.
ولعل ازدياد الإقبال على المشاركة في المؤتمر يُعد مؤشراً واضحاً على نجاحه، حيث استضاف على هامشه اجتماع الرؤساء التنفيذيين للتجمعات الصحية في المملكة، برئاسة الرئيس التنفيذي لشركة الصحة القابضة، في خطوة تعكس الثقة بالمؤتمر ومكانته المتقدمة على خارطة الفعاليات الصحية المتخصصة.
وتبرز في قلب النقاشات تحديات حقيقية تواجه المستشفيات الريفية، وفي مقدمتها صعوبة استقطاب الكوادر الطبية المتخصصة؛ إلا أن المؤتمر قدم رؤية واقعية لتحويل هذه التحديات إلى فرص، من خلال توظيف التقنيات الرقمية والحلول الصحية الذكية، التي تتيح ربط المستشفيات الريفية بمراكز طبية متقدمة، وتقديم الاستشارات والتشخيص والعلاج عن بُعد، بما يضمن سرعة الخدمة وجودتها، ويختصر المسافات الجغرافية، ويخفف المعاناة الإنسانية.
لقد شكل المؤتمر منصة علمية ثرية ناقشت قضايا الصحة الريفية عبر جلسات حوارية متخصصة، واستلهام تجارب عالمية وإقليمية، أسهمت في بلورة توصيات عملية تدعم برامج التدريب، وبناء القدرات، وتطوير الكفاءات المهنية، ورفع جاهزية العاملين في القطاع الصحي عامة، والريفي خاصة.
كل الشكر والتقدير للداعم الأول لمثل هذه الأعمال التي تواكب مستهدفات رؤية المملكة، صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ #حفرالباطن الحاضر دائماً في كل ما يرتقي بالمحافظة، والداعم لكل مبادرة نوعية تسهم في تنميتها.
والشكر موصول لقائد هذا العمل الجبار الدكتور تركي المقبل، لما قدمه من نموذج قيادي متميز، أظهر إلماماً دقيقاً بأدق التفاصيل، وثقةً واضحة بكوادره، حيث بدا الفريق واثقاً، يعمل بروح واحدة، ويجسد معنى التمكين والثقة والإنجاز.
ولا يفوتنا توجيه الشكر والتقدير للفرق الإدارية والفنية والتنظيمية، ولجميع الباحثين والمختصين والداعمين، الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث، مؤكدين أن الصحة الريفية لم تعد هامشاً، بل أولوية وطنية تتطلب استمرار العمل، وتكامل الجهود، ومزيداً من النجاحات لأبناء وبنات #حفرالباطن في مختلف الميادين.
عُمان… أرضُ المحبّة والوئام
ليس السفرُ مجرّد انتقالٍ من مكانٍ إلى آخر، بل هو عبورٌ هادئ إلى عوالم جديدة، تتجلّى فيه المعاني الحقيقية للمعرفة عبر الاحتكاك بالشعوب، والاقتراب من تفاصيل حياتهم، والاندماج في مكوّناتهم الإنسانية والثقافية.
وفي زيارتي الأولى لسلطنة #عُمان حرصتُ أن أرى ما وراء المشهد، وأن أقرأ الملامح قبل الكلمات، وأن ألتقط الإحساس قبل الصور.
منذ اللحظة الأولى، يتسلّل إليك إحساسٌ دافئ بالطمأنينة، تمتزج فيه السكينة بسعادةٍ صافية، كأن المكان يهمس لك: هنا السلام، وهنا تتصالح النفس مع الوقت.
فعُمان ليست مجرّد اسمٍ على الخارطة، بل روحٌ نابضة بالقيم، وإرثٌ حضاري عميق، وثقافةٌ راسخة، وشعبٌ يتقن لغة الاحترام دون تكلّف، شعبٌ هادئ الطبع، مثقّف، محبٌّ للسلام، تفيض قلوب أبنائه بمودّةٍ صادقة للأشقاء والزائرين، فتشعر وكأنك بين أهلك.
ولا يخفى على المتأمّل أن الحضارة العُمانية امتدّ حضورها عبر البحار، ووصلت تجارتها إلى آفاقٍ بعيدة في أفريقيا وآسيا، وأسهمت في نشر الإسلام، وحملت مسؤولية الدفاع عن جنوب الجزيرة العربية في وقتٍ مبكر، في مواجهة الحملات البرتغالية وغيرها من الغزاة، في مواقف صلبة وراسخة.
وفي ختام مشاركتنا في فعاليات «الملتقى الصحفي الاقتصادي» بولاية #صحار ونحن نودّع هذه الأرض الطيّبة، كان لزاماً علينا أن نقف بامتنانٍ صادق أمام مبادرة جمعية الصحفيين العُمانيين، على دعوتهم الكريمة، وتنظيمهم المتقن، وروحهم الأخوية التي حضرت في أدقّ التفاصيل.
لقد قدّم الزملاء في الجمعية نموذجاً مشرّفاً للعمل الصحفي المؤسسي، وأثبتوا أن الإعلام، حين يُدار بروحٍ مسؤولة ورؤية واعية، يتحوّل إلى جسرٍ للتقارب، ومساحةٍ لتعميق الثقة، وتعزيز أواصر الأخوّة.
وستظلّ هذه الاستضافة علامةً مضيئة، تؤكّد مكانة الجمعية ودورها الريادي في دعم العمل الصحفي والإعلامي، وترسيخ قيم التعاون الخليجي المشترك.
عُمان… أرض السلام والوئام، وشعبها عنوانٌ للاحترام، ومكانتها في القلب أكبر من أن تحتويها الكلمات.
#صحيفة_النهار_السعودية @AnnaharNews2022 #مقالات_النهار_السعودية