فغدًا سيجري دمعُ عينِكَ فرحةً
وترى السحائبَ بالأماني أمطرتْ
وترى ظروفَ الأمسِ صارت بلسمًا
وهي التي أعيتْك حين تعسَّرتْ
وتقولُ سبحانَ الذي رفعَ البلا
من بعد أن فُقد الرجاءُ تيسَّرتْ
هل صار عاديًا أن نقرأ كل يوم: شاب من غزة استشهد قبل زفافه بيوم، طفل فقد عائلته كاملة، فتاة بُترت أطرافها الأربع.. ثم نمرّ على الخبر كأنه تحديث عابر في حالة الطقس؟