عزيزي المواطن الإماراتي لابد ان تعي ، أن الشماته في المصائب ليست من شيمنا، لا كمسلمين إماراتيين اختصنا الله بالوعي ( نحن مب مثلهم ، نحن نخاف الله ونراعي الله في كل فعل وعمل )
نعم نختلف ، ونرفض أفعالهم السيئة ومواقفهم الغادرة ، لكن المصائب ليست مجالًا للشماتة.
رسالة إلى البعض :
عيشوا حياتكم طبيعي، واتركوا الإمارات في حالها، لأنكم أنتم من يرهق نفسه بالمقارنة ، والله العظيم أنكم أهلكتم نفسكم وشعبكم بمقارنة انفسكم بالإمارات .
والله وتالله وبالله، الإمارات لا درت عنكم، ولا فكرت فيكم، ولا التفتت لكم، ولا تشوفكم أصلًا في دائرة اهتمامها.
بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية .. ووفق أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 حلّت الإمارات في المركز الخامس عالمياً وحافظت على ريادتها الإقليمية للعام العاشر على التوالي . . جاءت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي ، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً منها ��ياب البيروقراطية وقدرة سياسات الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.
هذه النتائج ثمرة نهج وطني، وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات . . تنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.
اعتمدنا إنشاء الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات لتكون المظلة الوطنية الموحدة لإدارة البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية في دولة الإمارات وستتبع مجلس الوزراء .... وك��فنا عمر سلطان العلماء بقيادة الهيئة .... هدفنا حكومة أكثر كفاءة ومرونة واستباقية، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
مستمرون في تطوير حكومة المستقبل .... حكومة بأدوات مدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي المساعد .... أكثر سرعة في الأداء والقرار والقدرة على خدمة الإنسان وصناعة أفضل الفرص وتطوير الخدمات.
يا رجال الإمارات ونسائها... بلادنا العامرة محسودة، والهجوم عليها لن يتوقف.
كل تفاعل مع تغريدة مسيئة يمنحها أهميةً ويزيد انتشارها، أما تجاهلها والاكتفاء بحظر صاحبها فيُلقي بها في غياهب النسيان.
فلنوجّه جهودنا إلى بناء سردياتنا الخاصة، ولنتغنَّ بوطننا كما نشاء.