معظم الوقت لما ببص للقمر بفتكر وصف كعب بن مالك رضي الله عنه لما وصف حال النبي عليه الصلاة والسلام وهو مسرور بقبول ربنا عز وجل لتوبة كعب بن مالك
فلما سَلَّمْتُ على رسول الله صلَ الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور وكان النبي إذا سُرَّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر وكنا نعرف ذلك منه
يارب أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي وأجعل الحياة زيادة لي في كل خير وأجعل الموت راحة لي من كل شر