في وسط انشغالات الحياة الكثيرة بين التفوق والعمل والجري وراء النجاح والكسب المادي يمكننا دائما العودة إلى ممارسة النشاطات التي لطالما أحببناها وفضلناها، وتوطيد العلاقات الاجتماعية التي بتنا نشكو ضعفها. فلماذا لا نخصص بعض الوقت لأنفسنا ولأحبائنا؟ لماذا لا نستمتع بالأشياء البسيطة التي تجعلنا سعداء؟ لماذا لا نتذكر أحلامنا وهواياتنا التي تركناها خلفنا؟ إنه لأمر مهم أن نجد التوازن بين مسؤولياتنا ورغباتنا، وأن نحافظ على صحتنا الجسدية والنفسية.