🔴منحة ممولة بالكامل لدراسة الماجستير والدكتوراة باليابان2027
الناس البره او مفكره تطلع قبل شهر 6 -لأنو السفارة اليابانيه قافله في السودان واحتمال يكون في مقابله اذا اتوفقت- منحة MEXT اليابانيه ممولة بالكامل من الحكومه اليابانيه حالياً فاتحه و آخر يوم للتقديم 19/5 الجاري
١/١
صباح كل يوم تفتح التايملاين بحثاً عن بشريات للسلام وفي الجانب الاخر هناك من يفتحه بحثاً عن حسم عسكري هنا او هناك.. يأتي المساء فلا نجد ما نبحث عنه وننام بغبننا
بينما القيادة عسكرية وسياسية لا تريد هذا ولا ذاك يعجبها الحال هكذا فهكذا بعيدون عن المسألات ينهبون الخيرات
وتباً للمواطن
تعلمُ مجموعاتٌ من الساسة الذين يزايدون اليوم بجريمة فضّ الاعتصام جيداً أنّ مليشيا الدعم السريع هي التي قامت باستدعاء منتسبيها، وجمعهم في الساحة الخضراء، وتسليحهم، ثم توجيههم للهجوم على ساحة الاعتصام لفضّه بتلك الوحشية التي شهدناها، بالتزامن مع عملية إخلاء منطقة كولومبيا التي كانت قد تقرّرت مسبقاً وشاركت فيها كل القوات النظامية. ويعلمون تماماً أنّ التحقيقات التي أُجريت—ونُشر بعضها، ومنها تحقيقٌ مستقلّ مشهود لهيئة محامي دارفور آنذاك—قد أثبتت هذه الاتهامات بشكل قاطع. بل إنّ وجود عبد الرحيم دقلو وإشرافه المباشر على القوات التي فضّت الاعتصام موثّقٌ بالفيديو.
كانت محاولة لتفادي وتأجيل نشر هذه الحقائق، بغرض تحاشي الاصطدام العسكري وإشعال الحرب مع المليشيا، وكان ذلك مجرد تأجيل لما هو محتوم. وقد يختلف أيّ شخص—وهو محق—مع هذه التقديرات، بدءاً من قرار فض كولومبيا وحتى محاولات تفادي الحرب بتفادي النشر. لكنّ هذه المتاجرة التي تحدث الآن، وبعد أن اندلعت الحرب بالفعل، عبر محاولة صرف النظر عن جريمة الدعم السريع والمتاجرة بالدماء التي سُفكت في فضّ الاعتصام لتجريم القوات المسلحة، هي أمرٌ بالغ القبح، وتشبه تماماً ما تمارسه نفس هذه القوى اليوم دفاعاً عن المليشيا وكفيلها الإماراتي. فالدم السوداني عندهم هو مجرد كرت مساومة.
ارتكبت مليشيا الجنجويد (الدعم السريع) مجزرة فضّ الاعتصام، ثم عادت وارتكبت المجازر ذاتها في الجنينة، ثم في الخرطوم والجزيرة، من الهلالية حتى ود النورة، ثم أراقت الدماء السودانية ذاتها في الفاشر، ولا تزال تمارس القتل والتشريد والتنكيل في كل مكان تصل إليه جحافلها. وهم، مستمرون في محاولات غسل آثار هذه الدماء عبر التدليس الذي مارستموه في الفاشر، وتمارسونه الآن مجدداً في ذكرى فضّ الاعتصام، لتوجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين.
كفاكم متاجرةً بدماء الناس، كفاكم متاجرةً بدم السودانيين. فلن ينفعكم سادتكم في أبوظبي، ولن يدفعوا عنكم غضبة السودانيين على هذا التماهي الدموي.
رحم الله شهداء فضّ الاعتصام، وكل شهداء السودان. والخزي والعار للساسة الذين ارتهنوا ذممهم وضمائرهم لنظام أبوظبي، ويجتهدون في تبرئة مليشياته.
لن تجدي اجابات يا عزيزتي.. القفزة الاولى كانت في 25 اكتوبر حين قفز الجنرالان متماهيان ولكن تماسُك الشارع وامتصاصه للصدمة وعودته السريعة لشعاراته لم يعجب الفلول ولا دول الشر فاشعلوها حربا وفتنة فكانت القفزة الثانية التي رمت بالوطن بكل ما فيه في حفرة سحيقة..
نكرر النداء للجيش بالاستجابة لدعوات السلام فالسلام لمصلحة الجميع الوطن والمواطن والجيش نفسه
استمرار الحرب لا يخدم إلا مصالح فئات محدودة
الحرب وإن طالت لن تحسم بالسلاح ولكم في الثلاثة سنوات العجاف عبرة
#ديسمبر_باقيه_وستنتصر
كل من عمل على أذية قطار الثورة والوقوف في طريقها تأذى في نفسه..
دول تنظيمات مؤسسات وأفراد لعبوا ادواراً قذرة لم ولن يجنوا سوى الخيبة
الثورة مستمرة بإرادة كنداكاتها وثوارها وطال الزمن أو قصر منتصرة لمبادئها ولخطها رضى من رضى وأبى من أبى
ديسمبر التي نعرف ظلت سلمية وضد هدر الدماء وضد الحكم الشمولي وضد حكم العسكر وضد تمليش الجيش
هل من خرجوا اليوم قادرين على حمل أي من هذه المبادئ وترديد شعارتها
قطعاً لا يستطيعون اذن هي تحركات محرشة مدفوعة بتوجهات لا تمثل الشارع وعارفين المحرش ما بكاتل
@aftaburhan أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى
الولاء اشتروه قبلك الكيزان وبشيرهم في عز جبروتهم ولم يغني عنهم اسقطهم الشارع عنوة تفتكر ح يفيدك او يفيد الجيش وهو في عز ضعفه