ياربّ، إن كان في العمر بقيةٌ، فاجعل بقيّته خيرًا من ماضيه، وافتح لنا من أبواب فضلك ما يليق بكرمك، وبارك لنا في العلم والعمل والأثر، واجعل ما مضى شاهدًا لنا، وكلّ ما هو آتٍ أقرب إليك وأرضى لك.
كان الأمر أشبه بما يحدث عندما تقوم بتحريك قطعة شطرنج، وما تكاد ترفع يدك عنها حتى تكتشف الخطأ الذي ارتكبته، والذعر الذي يستولي عليك لأنك لا تعرف بعد حجم الكارثة التي تركت نفسك مكشوفًا أمامها.