لن تغفر الذاكرة، ولن يمحو الزمن هذه المشاهد. أطفال في عمر الزهور يحملون أثقالًا تفوق أعمارهم، ويفرون من الموت إلى المجهول، تحت أنظار عالم يرفع راية الإنسانية.
توثيق هذه المشاهد عهدٌ للضحايا: ألا نعتاد الألم، وألا ننسى ما حدث، وأن تبقى شهادتهم حاضرة في ذاكرة العالم.
رفض التلميذ آدم مبارك، البالغ من العمر 17 عامًا، أن يمضي والده على وثيقة تتضمن التزامًا بعدم مشاركته في التظاهرات، متمسكًا بحقه في التظاهر رغم تخييره بين التوقيع والصمت أو السجن.
وحسب شهادة عائلته، فقد ردّ آدم بالقول إن «هذا النظام خنق تطلعات الشباب وسلبهم أفقهم» وإنه سيبقى متمسكًا بحقه في التعبير و«المقاومة السلمية بكل الطرق المتاحة»، مؤكدًا أن الحرية لا تُصادر بتوقيع والإرادة لا تُكسر بالسجن. وبحسب رواية محاميه، انتهى رفض آدم للوثيقة بإيداعه السجن.
وانتقد نشطاء ما اعتبروه وضع تلميذ في السابعة عشرة من عمره أمام خيار بين الصمت وعدم التظاهر من جهة، والسجن من جهة أخرى، متسائلين عن الرسالة التي توجهها السلطة إلى الشباب عندما يصبح التخلي عن الاحتجاج شرطًا لتجنب السجن.
وفي الأخير، تقرر إيداع آدم السجن إلى جانب بقية الشباب الموقوفين على خلفية مشاركتهم في مظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء أسطول الصمود.
#Tunisia #Tunisie #تونس
"روحوا اقصفوا إسرائيل بدل اليمن".. اعترض مواطن أمريكي من أصل فلسطيني طريق الوفد السعودي في نيويورك تزامناً مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، موجهاً كلمات حادة للأمير مصعب الفرحان احتجاجاً على الموقف من الحرب بغزة.
🇮🇱🇵🇸 They smash medical equipment inside Gaza hospitals.
They film themselves doing it.
Then they post it for amusement.
Israeli soldiers, in their own footage.
جنود الجيش الإسرائيلي يصورون أنفسهم وهم يحطون أجهزة طبية حساسة في مستشفيات غزة، وينشرون المقاطع عبر حسابتهم للتسلية والمرح..
لم ير العالم أبشع من هؤلاء!
وزير إسبانية توجه خطاب قوي للعالم:
"أحرقت (إسرائيل) عشرات الفلسطينيين النازحين الأحياء الذين كانوا يقيمون في خيام داخل المستشفى."
"ما الفرق بين هذا وبين غرف الغاز النازية؟"