الوفاة والنهاية
توفي الحاجب المنصور في عام 1002م (وهو في طريق عودته من إحدى غزواته في الشمال) بمرض أصابه ودفن في مدينة سالم (Medinaceli).
وكُتب على قبره أبيات شهيرة تلخص حياته:
آثاره تنبيك عن أخباره. حتى كأنك بالعيان تراه
تالله لا يأتي الزمان بمثله ... أبداً ولا يحمي الثغور سواه
الحاجب المنصور (محمد بن أبي عامر) - العصر الأماندلسي
هو القائد الذي يجمع المؤرخون على أنه أكثر من أوجع الممالك النصرانية في شمال إسبانيا.
سجله العسكري: قاد أكثر من 57 غزوة ضد الممالك الإسبانية (مثل ليون، قشتالة، ونافار) ولم يُهزم في معركة واحدة قط.
المجد العسكري :
حوّل المنصور الدولة إلى ماكينة عسكرية جبارة، وقاد بنفسه حملات تأديبية وغزوات مرعبة ضد الممالك المسيحية في شمال إسبانيا (مثل قشتالة، ليون، ونافار):
خاض 57 معركة كبرى طوال 26 عاماً ولم يُهزم في معركة واحدة قط.
أخضع ملوك الشمال وأجبرهم على دفع الجزية.