الحمد لله على فضله وكرمه .
سعيد جدًا بانضمامي إلى نادي الهلال، وأشكر إدارة النادي ممثلة بسمو الأمير نواف بن سعد على ثقتهم بي.
أسأل الله أن يوفقني لتقديم كل ما لدي، وأن أكون عند حسن ظن الجميع، وأن أساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات لهذا الكيان الكبير💙
The difference between Barcelona and Real Madrid is the standard at both clubs. Barcelona are content winning the Copa del Rey and La Liga, while Real Madrid see the Champions League as their ultimate goal. If you take out the golden generation of Messi, Xavi, and Iniesta, Barcelona would have just one Champions League. The people running Barcelona never imagined winning five Champions Leagues as early as the 2000s. That is why they are content going 12 years without winning the Champions League.
A club like Barcelona, who haven't won the UCL for 12 years, should be making ruthless decisions to build a strong team, but the incompetent members running the club don't see it as a big issue as long as they are winning domestic trophies.
Why hasn't Araújo been told to find a new club so that a proper centre back can be brought in? Barcelona's biggest issue last season was defence. Now they are planning to go into the same season with Gerard Martín and Cubarsí as partners again. I will say it again: this club has a mediocre standard compared to what is projected from outside.
والله ما يخوفني احد بهالدنيا غير رب العالمين تكفون خافوا الله ياعالم لا مفر ولا ملجئ منه الا اليه تكفون نصحى شوي و نرتب امورنا و نعيد حساباتنا ترا الدنيا فانيه
España levantaba la copa y la cámara se iba con Messi. España festejaba y la gente ovacionaba a Messi. Terminaron de festejar y todas las imágenes se iban con Messi.
Para que tomen dimensión de lo que es Messi. No habrá algo igual, jamas.
مرحبًا ليو .. يفصلُ بين مولدي وميلادك عامٌ واحد ، أنت تكبرني قليلًا وأحبك كثيرًا ، مررت معك بكل طرقات الحياة وجربت فيك كل شعورٍ زرعه الله في جسدِ الإنسان ولكن حقًا كنتُ أنتظرك قبل أن أعرفك .. في مونديال فرنسا اخترت تشجيع الأرجنتين دون سبب ، رغم أني سمعتُ المُعلق حينها يقول هذه بلاد الفضة .. ظننته حينها رمزًا لا أكثر ولقبًا لا يعني شيء .. بعدها بسنوات عرفت حقيقة الأمر ، فهمت كيف تأخذك الثوابت رغمًا عن قدراتك .. وتعصفُ بك الرمزية أكثر مما تقوى تبديله .. الأمر ليس لونًا مُذهب وآخر فِضّي ، هناك الكثير من الحظ العاثر والألم المتتابع والانتماء لحالةِ الحُزن .. أعلم أنك كبرت وأنت تُردد " لا تبكي من أجلي أرجنتينا "
لقد لُقنت البكاء قبل الضحك ، وفهمت الألم قبل الغناء ..
لذلك كان الطريق يُشبه السير على فوهة بركان .. يُحيطه من الجانبين بركان .. كل ليلةٍ تثور حِمم تحرقك .. مضت حياتك منذُ بدايتك على الدكة ومرورك بالنهائي الأول كلاعبٍ شاب واستقامةِ عودك نجمًا وتفجرك عظيمًا تصطدم بالأزل ، وتركن لحالةِ الفضة التي كوّنت ثقافة الشعور ..
بعد ذلك أنت غضبت كثيرًا .. قررت طلاء الذهب رغمًا عن المُعتقد وتبديل المسار وإضفاء الحدث على حالةِ الشعور .. جعلت من الفضة ذهبًا ومن الحُزنِ فرحًا ومن أغاني البكاء طربًا يردده العالم بأسره ..
أعدت شغفًا واستبدلت الكلمات وألفت الألحان وشرحت من جديد عبقرية تغيير المكانة والمكان ..
حققت أربعة بطولات متتابعة ، ذهبًا بالكوبا وآخر بالمونديال وعودةً بالكوبا واعتلاءً للقارات .. ورفعت علمًا تبتسم شمسه الذهبية بعد عقودٍ من الكسوف ..
وعند الختام أردت وأنت بنصفِ قوة وبجسدٍ لا يقوى وبالكثير من الصعوبات .. أن تجعل الحال يستقيم طويلًا وتُطرد لعنة الفضة للأبد ..
لكن غلبك الواقع ، وأرهقتك الثوابت ، ونجحت الآلام بالتغلب عليك ..
لتُودع المونديال بالفضة .. بقلبٍ أرجنتيني يتألم وعينٍ تدمع وهي تقول " أما أنا ، فلتبكِ من أجلي كثيرًا يا أرجنتينا "