الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
وزير الخارجية السعودي للاسرائيليين:
تقطعون عن اهل غزة المساعدات وتقصفونهم وتقولون أنهم يرغبون بالخروج الطوعي،
لا يوجد شيء اسمه خروج طوعي لسكان غزة، كل صور خروج أهل غزة من القطاع هو تهجير بالإكراه، التهجير مفروض رفضا قاطعا
"لماذا كل هذه الهجمات على #الشيخ_الخليلي؟ ألأنكم تخشون الحق الذي يفضح زيفكم؟".. تضامن واسع مع مُفتي سلطنة عمان #أحمد_الخليلي، الذي يتعرض لهجمة شرسة من الذباب الإلكتروني.. بعد أن أدان صمت الحكام العرب وفضح تخاذلهم في نصرة الفلسطينيين!
#الجناة_الثلاثة
لا أريد الحديثَ مجددًا عن الموضوع، إلَّا أن المُستجدات أثارت الدموع، وذكرتني بماضينا الموجوع، ووجَب تقديم النُّصح لكل أُذنٍ سَموع.
فعُمان، كانَت ومازالت وستبقى، مئذنة السلام، ونهر الأخلاق، وموطن الألفة، ومنارة العرب.
وجريمة إطلاق النار في الوادي الكبير، ليست رصاصة طائشة، ولا قذيفة عابرة، بل إشارة خبيثة، ورائحة كريهة، لمخططاتٍ دنيئة.
وما استوقفني كثيرا، هوَ أن المنفذين إخوة، وهذا يستدعي النظر في أمورٍ كثيرة منها:
1.أن الفكر المتطرف قد تمكن كثيرا من هذه الأسرة، وحافظ على السرية التامة، وتغلغل فيها، بشكل كبير، ولم يكنِ الجناة جهلة أميين.
2.ليسوا نبتة خبيثة طارئة، بل خلفهم مصور، وكاتب، وكُتب، ومدرس، وخُطَب، وفكر، ومقَر ، ومُقَرر، ومراسِل، ومواصلات، واتصالات، وعلاقات، وصداقات، وسفريات، ولقاءات، وحاضِنات، ومُهربين، ومُخططين، ومُرشدين...إلخ.
ولا يمكن دفن الجريمة؛ إلا بدفن متعلقاتهم الأثيمة.
3.هؤلاء الجناة المجرمون، لَم يتشبعوا بالتكفير والتطرف، إلا من منابع قذرة، وأفكار منحدرة، نشأت ونمَت في لحظة تسامح صادقة.
4.هناك كتاب بعنوان "الوهابية الرستمية" صدر أيام الحج، ووزع على الحجاج العمانيين، وهو لوزير متشبع بالفكر الوهابي، من أحفاد محمد عبد الوهاب، وفيهِ كفَّر العمانيين، وكأنه إشارة وشرارة لعملاء القتل المجرمين.
5.مُخطِئٌ جِدًا من يدعوكم إلى النسيان، وطمس الحادثة من الأذهان، دونَ الغوص في الأعماق، ومعرفة السلسلة والمساق، وتجريم كل من كان معهم على اتفاق، واتهام من سكَت عن سلوك الفُساق.
6.من المستحيل أن يخرج هؤلاء الثلاثة، من مقر باسم داعش، أو مسجد باسم الأمير، إنما الأغطية الوهابية كثيرة ومتعددة؛ تارة باسم السلفية، وأخرى باسم السنة، وثالثة باسم الصحابة، ورابعةباسم الحديث، وتحت كل غطاء؛ داء ليس له دواء.
إني أتحدث إليكم، عن خبرةٍ وتجربة، فاليمنُ عاشَ لقرون طويلة، ولم يكُن يعرف سوى "الزيدية والشافعية"، وكان في سعادة وسلام، بلغَ فيها أن سماهُ العالم "اليمن السعيد".وما إن تسللت الوهابية باسم "السلفية"، ودخلَت بالأموال الكثيرة، والعطايا الوفيرة، إلى عُقر دار "الزيدية"،وبنتِ المراكز المتشددة، ومساجد ضِرار المتطرفة؛ حتى دخلنا في عقود النار، وبدأت الحروب الكبار، وتمددت الفتنة إلى كل دار، وما زلنا ندفع ضريبة أذى الأشرار، حتى هذا النهار.
فيا عنوان محبتنا، ويا نصفَ قلوبنا، ويا أطهر جيراننا: لا تقعوا فيما وقعنا فيه، ولا يخدعنكم السفيه ابن السفيه، ويخترق حصونكم المنيعة، بأفكاره المتطرفة الوضعية، ويتسلل إلى مساجدكم الرفيعة، ويُفسِدَ عليكم، تاريخ مجدكم.
ووالله وبالله ما دخلت الوهابية بلدًا، إلا أخرجَت القاعدة وداعش، ونشَرت القتل أم الفواحش، وفرَّقت ما بين الأخ وأخيه، وما بين الإبن وأبيه.
"فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"
يواصل #نتنياهو وكلابه المسعورة و #بايدن وبعض المجرمين الآخرين جرائمهم البشعة ضد #غزة في #مجزرة_خانيونس وهم يعجلون نهايتهم جميعا؛ اللهم إن نيياهو وبادين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد اللهم صب عليهم سوط عذاب اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك خذهم ومن ناصرهم وأيدهم؛ واللهم نصرك
مؤسف أن تصل الشخصية العمانية لهذا الحد من الخفة والركاكة ( من القلة) وهذه إحدى نتائج تسليم عقولنا للباحث عن الشهره
وسنقول رأينا في عدة نقاط:
- كانت في البداية (مساهمة وزارة السياحه) وهي ممتازة من باب إضافة قيمة تسويقية لخريف ظفار وقيمة أخلاقية، وتلاها مبادرة إبننا زاهر الشقصي، لكن كان يجب أن تقف عند هذا الحد حتى لا نفقد طعمها وآثارها الإيجابية لنجعل الأمر تافه جداً
-محزن أن تكون الشخصية العمانية بهذه الركاكة بأن (نحتشر نحن كالريشه) وليس الآخرين، فقد كان من الأولى أن يتحدث المغردين السعوديين عن ذلك بينما حصل العكس بكل أسف وأصبحنا حشر مع الناس عيد، بل أصبحنا نتصارع على الأمر كأننا مجانين في صورة مضحكة وتافهه
بينما هم تعاملوا مع الموضوع ببساطة
شعوب تحسب لشخصيتها ولرفعتها ألف حساب شعوب ثقيلة تتعامل مع الأمر من باب الثقل، بينما (بعض منا) في كل مناسبة يُظهر الشخصية العمانية بالتايعة الركيكة خفيفة الشخصية (وهذه مسألة يجب أن تعالج) ويجب أن نكون مثل الآخرين شخصيتنا العمانية أرقى وأثقل ولا نكون كالريشة
-لم ننسى عندما ذهب البعض لتشجيع دولة خليجية في دولة خليجية أثناء أزمة وجعلونا في صورة مهينة، لا يأتي مغرد بكلمتين يمدحنا حتى أصبحنا مثل الريشه، بل وصل بالبعض أن يبرر هجمات إعلامية رسمية على عمان لأكثر من ٩ سنوات وهذا من نقصان الكرامة في الوطن
- أخيرا: يجب أن تغيروا من هذه الطيبة الزائدة التي جعلت بعض العقول بليدة بلا شخصية، وأن تكون شخصيتنا العمانية قوية وثقيله كما بناها الراحل السلطان قابوس رحمه الله
(أثقلوا ولا تكونوا غوغائيين)
أنتهى
#الطفل_السعودي
@Mmukhaini_TV86 اخ محمد تحيه لكم الأخوة في مدرسةتحفيظ القرآن الكريم في سمد الشأن يدعونك لزيارتهم مره اخرى دعما لهم للبرنامج الصيفي ولكم كل التحيه والاجر والثواب.
تابع، منشن وشارك إجابتك للحصول على فرصة الفوز بجائزة نقدية بقيمة 100 ريال عماني.
شروط وأحكام المسابقة:
- يجب على المتسابق أن يكون من متابعي حساب بنك نزوى وأن يضغط إعجاب
- سيكون السحب عشوائياً وسيتم اختيار فائز واحد
- يجب أن لا يكون حساب الفائز وهمياً
- سيتم التواصل مع الفائزين عبر الخاص لتوضيح إجراءات تسليم الجائزة
- لا يمكن لأي من موظفي بنك نزوى المشاركة في المسابقة
- تسري المسابقة للمقیمین في السلطنة
- سيتم إيقاف المسابقة في تاريخ 14 يوليو 2024
Follow, mention and answer for a chance to win 100 OMR.
Terms and Conditions:
- The participant must follow Bank Nizwa account, repost and like the post
- One winner will be selected randomly.
- The winner’s account must be active.
- The winners will be contacted via DM to collect the prize.
- No Bank Nizwa employees can participate in the competition.
- The contest is valid for residents of the Sultanate.
- The contest shall end on 14 July 2024.
إلى عناية من يهمه سلامة وأمن الوطن ..
#متداول
دق ناقوس الخطر
( الشر المستطير للجالية البنجلادشية في عمان)
الكاتب : ابو علي البرعمي
المعروف بأن العمالة البنغالية تعتبر أرخص وأسوأ وأقذر عمالة على وجه الأرض إلى درجة أن هناك دول حوال العالم قامت بطردهم والتخلص منهم مثل سويسرا ودولة الكويت وبلدان أخرى وفي فرنسا وإسبانيا يسمونهم "النمل الأبيض" لأنهم يهدمون كل قطاع تصل أيديهم إليه ، ومنذ أكثر من عشرين سنة سمحت سلطنة عمان بدخول العمالة البنغالية على نطاق واسع بعد أن كان دخولهم محصوراً في عدد بسيط جداً من المهن لا يكاد يزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة!!
فماذا كانت النتيجة؟
النتيجة بكل جدية وبدون مزاح ، فتاكة!
فتكوا بالنظافة وهي عمود الصحة والتحضر في كل وطن وعنوان تتفاخر به الشعوب وللأسف فتك الجراد البنجلاديشي بشئ إسمه نظافة ، بقالاتهم والورش الصناعية ومحلات بيع المواد الغذائية والخضروات تجدها قذرة جداً ومطاعمهم لم أرى أقذر منها في حياتي حتى طريقة تناولهم للطعام مقززة وتبعث على الغثيان!!
فتكوا بالصدق والأمانة في كل مهنة وتعامل، نصب ، كذب ، إحتيال ، غش بشكل واضح ومستفز ومخيف!
فتكوا بالجودة في كل عمل يمارسونه وفي كل قطاع يستعين بهم من أعمال النجارة والصناعة والزراعة والصيانة والبناء والصيد تجد عملهم سيئ جداً وملئ بالغش والخداع ومتدني الجودة إلى الحضيض!!
فتكوا بالأمن وحق العيش ، فشكلوا عصابات للسرقة والتزوير والإتجار بالمخدرات والخمور وتجارة البغاء...
شكلوا أحياء خاصة بهم داخل المدن ملؤها بالممنوعات وأسواق خاصة بهم تتاجر بالبضائع المنتهية صلاحيتها والخضروات والفواكة واللحوم الفاسدة ووصل بهم الأمر لبيع لحوم الحيوانات النافقة وحتى أنهم يستخدمون نظام الرق والعبودية والمتاجرة بالنساء والشغالات اللاتي يهربن من المنازل ويعملن معهم!!!
فتكوا بالبيئة خصوصاً في محافظة ظفار ، فعلى سبيل المثال ، الإحتطاب ، والمعروف بأن القانون واضح وهو منع الإحتطاب حفاظاً على البيئة ولكن للأسف البنغالي لا يعترف بالقانون ولا يعيره إهتماماً فهناك فرق بنغالية بكل معداتها من سيارات ومناشير كهربائية يحتطبون من أودية جبال ظفار ويقطعون الأشجار ويتركونها حتى تجف ثم يعودون لإحتطابها مرة أخرى وفوق هذا كله يبيعون الحطب على الطرقات!!! والحكومة ودوائرها وموظفيها مع بليس لا في العير ولا في النفير!!!!
وهناك متاجرتهم بكل ما ينبت من في فصل الخريف من المشروم "والبيضح" وهي ثمرة يتم جنيها بعد فصل الخريف والآن بدأت تختفي وتنقرض بسبب العمالة البنغالية!!! وفي فصل الشتاء تستوي أشجار التمر هندي بالثمار في جبال ظفار فتهاجمها أفواج البنغاليين كالجراد ويحملون سياراتهم بأطنان من هذه الثمار لبيعها في الأسواق!!!
وأما مخلفات البقر أثناء رعيها والتي تعتبر أفضل سماد عضوي وجزء من دورة حياة الحشائش والمسطحات الخضراء في جبال ظفار فهي كذلك لم تسلم من البغاليين الذين يسيرون في المراعي وكل منهم يحمل عصا مدببة وكيس ويأخذ المخلفات ويجمعونها ويبيعونها للعمالة الباكستانية التي بدورها تبيعها في كل أنحاء السلطنة!!!
ما سبق هو جزء وبعض العناوين عما تفعله العمالة البنغالية في بلادنا تحت سمع وأنظار الحكومة ، فما أنتم فاعلون يا أسياد البحار؟!!!!!
عسى أن يصل هذا الكلام لبلدية ظفار ، ووزارة العمل وشرطة عمان السلطانية والأدعاء العام والأمن الداخلي ومحاد وبقرة محاد ، وللحديث بقية ، وسلمتوا ..
أبوعلي البرعمي ..