يُعدّ الشيخ عبدالله بن سرور العريني من أبرز شخصيات بلدة رغبة في القرن الحادي عشر الهجري، وبداية القرن الثاني عشر الهجري بل إنه من أقدم الشخصيات التي وردت عنها إشارات تاريخية منفردة في تاريخ البلدة؛ إذ إن معظم الإشارات السابقة له كانت تتناول العرينات بصيغة الجماعة دون تخصيص شخصية بعينها.
ويعد اقدم امراء بلدة رغبه ذكر في التاريخ
وُلِد عبدالله بن سرور العريني في بلدة رغبة في حدود سنة 1020هـ، ونشأ فيها، وهو أحد رجال قبيلة سبيع، القبيلة النجدية العريقة ذات الحضور التاريخي المؤثر في وسط الجزيرة العربية، والتي كان لها ذكر واسع ودور بارز في أحداث نجد عبر القرون. وعُرف عبدالله بن سرور بالإمارة والوجاهة والكرم، حتى عُدّ من كرماء نجد وأعيانها في زمانه.
كما يُنسب إليه قصر هيفا الشهير في بلدة رغبة، والذي لا يزال من المعالم التاريخية المرتبطة باسمه، ويُعتبر الجد الجامع لعدد من الأسر المعروفة، ومنهم أسرة الحمد، وأسرة الفايز، إضافة إلى أسرتي المهوس والمعجل.
وقد كان له، مع أبناء عمومته من العرينات، حضور بارز في الأحداث والصراعات القبلية التي شهدتها نجد في ذلك العصر، ولا سيما ما كان بينهم وبين إمارة العناقرة أهل ثرمداء، وكذلك آل معمر، وبني لام، والظفير، وعنزة، وغيرهم من القبائل التي كان لها دور مؤثر في تاريخ المنطقة آنذاك.
وتناقلت روايات الرواة وأهل الأخبار ذكر مكانته ودوره في أحداث نجد خلال تلك الحقبة، حيث اقترن اسمه بعدد من الوقائع المشهورة التي تدل على ما كان يتمتع به من نفوذ ومكانة بين قومه وأهل زمانه.
وقد انتهت حياته مقتولًا في حدود سنة 1103هـ أو 1104هـ، بعد عمر حافل بالأحداث والمواقف، لتبقى سيرته حاضرة في تاريخ رغبة والعارض، بوصفه إحدى الشخصيات البارزة التي تركت أثرًا واضحًا في تاريخ المنطقة، ومن أوائل الشخصيات التي حفظت الروايات اسمها منفردًا من أهل رغبة.
رحم الله الشيخ عبدالله بن سرور العريني، وغفر له، وأسكنه
فسيح جناته.
يتضح من الصور أدناه أن ابن عبّاد ذكر وقوع الحرب بين أهل رغبة وأهل ثرمداء، كما أن ابن ربيعة أشار إلى أهل رغبة بالعرينات. ويُعد ذلك شاهدًا على ما سبق ذكره من استمرار النزاعات والحروب بين العرينات أهل رغبة وأهل ثرمداء بقيادة آل عنقري، قبل هذه الحادثة وبعدها، على مدى فترة طويلة من الزمن، حتى انتهت بالصلح بين الجانبين وزوال الفتنة.
الصور نقل من كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد ومن كتاب تاريخ بن عباد وكتاب تاريخ بن ربيعة
إن تاريخ ولادة الشيخ عبدالله بن سرور العريني وتاريخ مقتله يُعدّان من الشواهد المهمة التي تُبطل ما ذهب إليه بعض مؤرخي نجد من أن بلدة رغبة أُنشئت سنة 1079هـ، كما تُضعف القول الذي يرى أن البلدة هُجرت فترةً من الزمن ثم عاد إليها سكانها لاحقًا.
فوجود شخصية بارزة من شيوخ رغبة، وولادته فيها في حدود سنة 1020هـ، ثم استمرار ذكره وأخباره حتى مقتله سنة 1104هـ، يدل على استقرار البلدة ووجودها قبل التاريخ المذكور بمدة طويلة، كما يشير إلى امتداد الحياة الاجتماعية والسياسية فيها دون انقطاع.
وتعزز هذه الشواهد ما توارثته الروايات المحلية من قدم البلدة واستمرار عمرانها، فضلًا عن انتقالها وامتدادها عبر عدة مواقع تاريخية متعاقبة، وهو موضوع سأعرض له بشيء من التفصيل مدعمًا بالشواهد والقرائن التاريخية في وقت لاحق، إن شاء الله.
إن تاريخ ولادة الشيخ عبدالله بن سرور العريني وتاريخ مقتله يُعدّان من الشواهد المهمة التي تُبطل ما ذهب إليه بعض مؤرخي نجد من أن بلدة رغبة أُنشئت سنة 1079هـ، كما تُضعف القول الذي يرى أن البلدة هُجرت فترةً من الزمن ثم عاد إليها سكانها لاحقًا.
فوجود شخصية بارزة من شيوخ رغبة، وولادته فيها في حدود سنة 1020هـ، ثم استمرار ذكره وأخباره حتى مقتله سنة 1104هـ، يدل على استقرار البلدة ووجودها قبل التاريخ المذكور بمدة طويلة، كما يشير إلى امتداد الحياة الاجتماعية والسياسية فيها دون انقطاع.
وتعزز هذه الشواهد ما توارثته الروايات المحلية من قدم البلدة واستمرار عمرانها، فضلًا عن انتقالها وامتدادها عبر عدة مواقع تاريخية متعاقبة، وهو موضوع سأعرض له بشيء من التفصيل مدعمًا بالشواهد والقرائن التاريخية في وقت لاحق، إن شاء الله.
يُعدّ الشيخ عبدالله بن سرور العريني من أبرز شخصيات بلدة رغبة في القرن الحادي عشر الهجري، وبداية القرن الثاني عشر الهجري بل إنه من أقدم الشخصيات التي وردت عنها إشارات تاريخية منفردة في تاريخ البلدة؛ إذ إن معظم الإشارات السابقة له كانت تتناول العرينات بصيغة الجماعة دون تخصيص شخصية بعينها.
ويعد اقدم امراء بلدة رغبه ذكر في التاريخ
وُلِد عبدالله بن سرور العريني في بلدة رغبة في حدود سنة 1020هـ، ونشأ فيها، وهو أحد رجال قبيلة سبيع، القبيلة النجدية العريقة ذات الحضور التاريخي المؤثر في وسط الجزيرة العربية، والتي كان لها ذكر واسع ودور بارز في أحداث نجد عبر القرون. وعُرف عبدالله بن سرور بالإمارة والوجاهة والكرم، حتى عُدّ من كرماء نجد وأعيانها في زمانه.
كما يُنسب إليه قصر هيفا الشهير في بلدة رغبة، والذي لا يزال من المعالم التاريخية المرتبطة باسمه، ويُعتبر الجد الجامع لعدد من الأسر المعروفة، ومنهم أسرة الحمد، وأسرة الفايز، إضافة إلى أسرتي المهوس والمعجل.
وقد كان له، مع أبناء عمومته من العرينات، حضور بارز في الأحداث والصراعات القبلية التي شهدتها نجد في ذلك العصر، ولا سيما ما كان بينهم وبين إمارة العناقرة أهل ثرمداء، وكذلك آل معمر، وبني لام، والظفير، وعنزة، وغيرهم من القبائل التي كان لها دور مؤثر في تاريخ المنطقة آنذاك.
وتناقلت روايات الرواة وأهل الأخبار ذكر مكانته ودوره في أحداث نجد خلال تلك الحقبة، حيث اقترن اسمه بعدد من الوقائع المشهورة التي تدل على ما كان يتمتع به من نفوذ ومكانة بين قومه وأهل زمانه.
وقد انتهت حياته مقتولًا في حدود سنة 1103هـ أو 1104هـ، بعد عمر حافل بالأحداث والمواقف، لتبقى سيرته حاضرة في تاريخ رغبة والعارض، بوصفه إحدى الشخصيات البارزة التي تركت أثرًا واضحًا في تاريخ المنطقة، ومن أوائل الشخصيات التي حفظت الروايات اسمها منفردًا من أهل رغبة.
رحم الله الشيخ عبدالله بن سرور العريني، وغفر له، وأسكنه
فسيح جناته.
يتضح من الصور أدناه أن ابن عبّاد ذكر وقوع الحرب بين أهل رغبة وأهل ثرمداء، كما أن ابن ربيعة أشار إلى أهل رغبة بالعرينات. ويُعد ذلك شاهدًا على ما سبق ذكره من استمرار النزاعات والحروب بين العرينات أهل رغبة وأهل ثرمداء بقيادة آل عنقري، قبل هذه الحادثة وبعدها، على مدى فترة طويلة من الزمن، حتى انتهت بالصلح بين الجانبين وزوال الفتنة.
الصور نقل من كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد ومن كتاب تاريخ بن عباد وكتاب تاريخ بن ربيعة
بارك الله فيك يا أبا سعد، وتلك شهادة أعتز بها من أخٍ عزيز، وابن عمٍ شهمٍ كريم، ومؤرخٍ ضليعٍ له باعٌ في المعرفة والتحقيق.
غير أن الشكر موصولٌ لك أيضاً؛ فأنت من أزال ما كان يكتنف نفسي من ضبابيةٍ تجاه تاريخ الريحاني، وكشف لي جوانب لم تكن تتضح لي من قبل. وما سطّرته من ملاحظاتٍ وتحليلاتٍ موثقة بدد كثيراً من الحيرة التي كانت تراودني عند قراءة كتابه، وأعانني على النظر إليه بعينٍ أكثر تمييزاً وإنصافاً. فجزاك الله خير الجزاء، ونفع بعلمك، وبارك في جهدك، فما كتبتَ كان مفتاحاً لإزالة الإشك ورفع الالتباس.
ما أرقَّ النفوس حين تكسو النعمةَ ثوبَ التواضع، وما أجمل الغنى حين تصاحبه رحمةٌ بمن ضاقت بهم الأحوال. فليس كل ما يُرى يُقال، وليس كل ما يُملك يُستعرض. فكم من إنسانٍ جلس إلى مائدةٍ متواضعة، ثم استحيا أن يُظهرها، لا خجلًا منها، ولكن خشيةَ أن تقع عينُ محرومٍ عليها فيتجدد في قلبه ألم العجز أو حسرة الحاجة.
وفي المقابل، يخرج من الناس من يجعل من تفاصيل حياته معرضًا للمفاخرة، فيُحدِّث عن أثمان التذاكر، وعن كلفة الأسفار، وعن وجوه الترف التي لا تزيده قدرًا ولا ترفع له منزلة. وكأن قيمة الإنسان بما أنفق لا بما قدَّم، وبما امتلك لا بما تحلّى به من خُلق.
إن النعمة إذا اقترنت بالشكر والتواضع ازدادت جمالًا، وإذا صاحبها التباهي والتعالي فقدت كثيرًا من بهائها. ولعل من أسمى صور المروءة أن يشعر المرء بمن حوله، وأن يدرك أن وراء الشاشات قلوبًا تتمنى ما يراه عاديًا، وأحلامًا تقف عند حدود ما يعدّه هو أمرًا يسيرًا.
فليس الكرم أن تُظهر ما تملك، بل أن تحفظ للناس مشاعرهم، وليس الغنى كثرة المال، وإنما غنى النفس وحسن الأدب ورقة الإحساس بالآخرين.
وهذا المعنى يجمع بين الحياء، والمروءة، ومراعاة الخواطر؛ وهي من أجمل الأخلاق التي تسمو بالإنسان فوق مجرد استعراض النعم والتفاخر بها.
العرينات من قبائل سبيع العريقة، لهم في صفحات التاريخ حضورٌ مشهود، وفي ميادين المجد ذكرٌ محفوظ تتناقله الأجيال وترويه المآثر. وقد عُرفوا بالأصالة والشهامة ورفعة المكانة بين القبائل، فبقي اسمهم مقرونًا بالعز والوفاء وحسن السيرة.
ولا يفوتنا أن نثمن ما يقدمه أبو عبدالمحسن من جهودٍ مباركة في إبراز تاريخ القبيلة وتوثيق أنسابها، ساعيًا بإخلاصٍ واهتمام لخدمة إرثها والمحافظة على موروثها. فله من الجميع خالص التقدير وعظيم الامتنان، ونسأل الله أن يبيض وجهه، ويجزيه خير الجزاء على ما يبذله من عملٍ نافعٍ وجهدٍ مشكور.
#يوم_عرفه
اللهم في يوم عرفة المبارك اشفِ كل مريض شفاءً لا يغادر سقمًا، وألبسه لباس الصحة والعافية، وارحم ضعفه وتعبه وآلامه. اللهم أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، فامنن على المرضى بالراحة والطمأنينة، وخفف عنهم كل وجع وهم وحزن. اللهم اجعل ما أصابهم رفعةً لهم وتكفيرًا لذنوبهم، وافتح لهم أبواب الرحمة والفرج والعافية. اللهم اشفِ مرضى المسلمين جميعًا، من نعرف ومن لا نعرف، واشملهم بلطفك وكرمك ورحمتك الواسعة. اللهم في هذا اليوم العظيم استجب الدعوات، وبدل الألم فرحًا، والتعب راحة، والمرض صحة وعافية دائمة، إنك على كل شيء قدير.
في العادة أنا لا أرد على إعلاميين صنعتهم صحف الهلال الورقية، ودعمهم أسلافهم الغابرون حتى أصبحوا يبيعون الوهم لجماهيرهم وكأنه حقيقة، لكن أحيانًا يصبح الرد ضرورة لتوضيح المشهد كما هو، لا كما يريدون تصويره.
محاولة قلب الحقائق والظهور بمظهر المنتصر قد تمر على البعض، كما يحدث عندما يتحدث المشجع أو الإعلامي الهلالي، لكن الحقيقة التي يجب معرفتها أن تحويل لقطة أوت لجامي إلى “إنجاز” لن يغيّر شيئًا من الواقع. فلو أن الهلال انتصر في تلك المباراة، لكان اليوم بطل الدوري، لكن الحقيقة الواضحة أن الدوري نصراوي، والبطولة نصروية، والتاريخ لا يُكتب بلقطة تماس ولا بجدل موسمي.
والمفارقة أن ما يتم الاحتفال به اليوم ليس بطولة ولا لقبًا، بل مجرد “أوت” لا قيمة له بعد نهاية الموسم، لأن النهاية الحقيقية تقول إن النصر هو من حمل الذهب، بينما تحوّلت لقطة عابرة إلى محاولة للهروب من واقع الفشل وصناعة إنجاز وهمي لجماهير تبحث عن شيء تحتفل به.
والأجمل من ذلك كله أنكم صنعتم لأنفسكم منصة بديلة وكأسًا للتقليد، تُرك في الأرض الفضاء بجانب ملعب استاد مدينة المجمعة الرياضية، وكأنها محاولة يائسة لصناعة مشهد بطولة لا وجود لها إلا في الخيال والإعلام الموجّه.
البطولات تُرفع بالكؤوس الحقيقية، لا بالإعادات التلفزيونية ولا بالمنصات المؤقتة، والفرق الكبيرة تُذكر بالألقاب لا بالتماسات.
لقد أصبح بعضُ الناس يخوضون في التاريخ والأنساب بجرأةٍ لا يملكون معها علمًا وبثقةٍ تفوق ثقة أهل الاختصاص أنفسهم يردّون المتواتر ويطعنون في المستفيض ويعارضون ما استقرّت عليه الرواية الصحيحة والنقل الثابت لا لقوة برهانٍ ولا لرجحان حجة وإنما لهوىً في النفوس وشغفٍ بالجدل ورغبةٍ في الظهور
وعلمُ الأنساب ليس ساحةً للظنون ولا ميدانًا لكل متصدر بل هو علمٌ تُصان فيه الأمانة ويُحتكم فيه إلى التواتر والاستفاضة وشهادة أهل المعرفة فكم أفسدت الجرأةُ من حقيقة وكم زيّن الجهلُ لأصحابه أنهم أهل تحقيقٍ وهم أبعد الناس عنه
وقد تذكّرتُ حالَ من ينقل كلام هؤلاء دون تثبّت المثلَ القائل «لَبَّنك يا طيّب اللبن» ولكم أن تبحثوا عن سبب هذا المثل ولماذا قيل ففيه من المعنى ما يوافق حال كثيرٍ ممن يُحسن الظن بكل ناقل ولو كان بعيدًا عن العلم والتحقيق
ولو أن كل امرئٍ وقف عند قدر علمه لسَلِمت الأنساب من عبث المتعالمين ولسَلِم التاريخ من
سنةٍ تروي بلا تثبّت وتنقل بلا معرفة.
هل أصبح تشغيلُ القرآن الكريم، أو ما يُتلى من آياته في الرقية الشرعية، مدعاةً للسخرية والتندّر، بينما تُعَدّ الأغاني الصاخبة والألحان الماجنة أمرًا طبيعيًا ومظهرًا من مظاهر التحضّر؟
أيُّ موازينٍ هذه التي انقلبت، حتى استُثقِل كلامُ الله، واستُلطِف ما يفسد الذوق والروح؟
لكنَّ ما صنعته وروّجت له اللوبيات على مدى ما يقارب أربعة عقود، أصبح اليوم أمرًا مألوفًا لدى جماهيرها ووسائل إعلامها، حتى غدا الباطلُ اعتيادًا، والانحرافُ ثقافةً تُمرَّر بلا استنكار.
@BviGol@abu_sultan141 يا سعود، إنّ الصورة التي وضعتها تختصر لك السبب، وتكشف بوضوحٍ ما كان يدور داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم على مدى سنواتٍ طويلة؛ فهي ليست مجرد صورة، بل حكايةُ واقعٍ ظلّ يتكرر بصمتٍ عبر الزمن.
هل أصبح تشغيلُ القرآن الكريم، أو ما يُتلى من آياته في الرقية الشرعية، مدعاةً للسخرية والتندّر، بينما تُعَدّ الأغاني الصاخبة والألحان الماجنة أمرًا طبيعيًا ومظهرًا من مظاهر التحضّر؟
أيُّ موازينٍ هذه التي انقلبت، حتى استُثقِل كلامُ الله، واستُلطِف ما يفسد الذوق والروح؟
لكنَّ ما صنعته وروّجت له اللوبيات على مدى ما يقارب أربعة عقود، أصبح اليوم أمرًا مألوفًا لدى جماهيرها ووسائل إعلامها، حتى غدا الباطلُ اعتيادًا، والانحرافُ ثقافةً تُمرَّر بلا استنكار.