تأمرني بالتوسل الصامت حتى لا أزعجها
فأقبل أقدامها ساعة كاملة
ثانية
ثانية
حتى تنتهي حلقتها
وتنهض
تتجه للغرفة وأنا أتبعها على يدي مثل كلب مطيع يتبع سيده العطوف
تغلق باب الغرفة في وجهي وأنتظرها أمامه
أكتب لكم هذه القصة الآن وأنا آمل أن تفتح الباب عارية أمامي ترتدي حزام القضيب
أذهب للعمل صباحا بعد ليلة طويلة مضيتها تحت قضيب سيدتي
هتكت فيها آخر معاقل رجولتي
واستخرجت كل العهر في داخلي
تألمت
تأوهت
وفاض الماء من قضيبي المنتصب بلا لمس
مرة
ومرتين
وهي مستمرة بإدخال الصناعي بمؤخرتي وإخراجه
كانت تشتمني تارة وتصفعني تارة
ثم صمتنا كلانا
لم تبقى لغة إلا لغة الخشب
الذي تسميه "بديل العبد"
تقول عندما تكون أنت بالمنزل
كل الأودات غير مهمة
لذلك جميعها يجوز تسميتها "بديل العبد"
هكذا تعاملني عندما ترغب في دهس معنوياتي بدلا من دهس وجهي
على كلٍ أهرع مسرعا ليدها أقبلها وأشكرها على ليلة البارحة وأتوسل لها أن تفعل بي الآن مثل ما فعلته البارحة
جميل هذا الكلام بدافع الإهانة والإذلال
لكن لا أرى فرق بين الأبيض والأسود بالفحولة
هذا رأيي
ورأيي غير مهم عندما قالت لي سيدتي أنت مخصي لن تقوى على مهبلي مثل فحلي الأسود
قلت صحيح
ألقيت رأيي بالأرض ودهسته بقدمي كما يدهس الطفل حشرة
أو كما تدهس قدمها رأسي
لأن رأيي غير مهم
هذه قصة حقيقية :
أنا ممثل بارع أي شخص يقرأ تغريداتي لن يخامره الشك بطبيعة شخصيتي
لكن المفأجاة يا سادة أنا الماثل أمامكم والمدعو عاهر مثلت اتخذت دور السيد في علاقاتي أكثر من العبد
والسبب بكل بساطة كانت حبيبتي تريد ذلك وأنا عبدها المطيع
نعم أنا عبدها المطيع لدرجة أنني أكون سيدها
إذا أرادت ذلك
كنت أصور قدمي لها كل يوم لسنوات طويلة
لم اتجرأ أن أقول لها مرة واحدة أريني قدمك
لأن الذل الحقيقي بالطاعة
والتشكل
والانصهار
حسب رغبة الآخر
العبودية ليست بالسوط والعصا
العبودية بالإستعداد للتخلي عن كل شيء من أجل إرضاء السيد
وأنا هكذا
لطالما كنت الرجل المثالي