عندما تم اعتقال السافنا ظهر ذليل حقير والان في صفوف نفس المليشيا التي اعتقلته يتبجح ويكذب انه علي بعد امتار من سلاح المهندسيين امثالك وامثال من يرتزق لمن يدفع اكثر لن يحكمو السودان ولن يركع لهم هذا الشعب العظيم صاحب النخوة والمبادئ
كمية من الإشاعات متداوله اليوم
اللهم نسألك الثبات على القضيه حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا .
نعم في أوقات كثيرة نحتاج للإشاعات في الإعلام المضاد لغرف المليشيا الإرهابية ولكن أن تصبح الإشاعات هي الأخبار المتداولة علي أنها الحاصل علي الأرض هنا الكارثة
هروب الم��تزقة خلافا لما ذكره قائد التمرد مجرم الحرب بتوثيق إحتلال المنازل والأحياء المدنية من قبل المليشيا وفرارهم من داخلها
مرتزقة آل دقلو يتدافعون فرارا من نيران أبطال الجيش السوداني حيث وثقت الكاميرات