صباح حزين يتجدد في غزة ، ووداعات مستمرة للشهداء .
الشهداء الذين ارتقوا في قصف طائرات الاحتلال لعمار�� الأصالة غرب مدينة غزة فجر اليوم ؛
1.ماريا حافظ ميشيل النجار "أبو داوود"
2.والدتها: ميساء خضر إبراهيم أبو داوود
3. ياسمين البوبو
4.والدتها:حلوم البوبو
5. بلال خليل عودة .
جيش العدو يعلن اغتيال 70 مقاتلاً في قطاع غزة خلال شهر سبتمبر، بينهم 3 قادة ألوية واثنان قادة كتائب و9 قادة سرايا، إضافة لـ 17 عنصراً يدّعي مشاركتهم في أحداث 7 أكتوبر واحتجاز أسرى.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
She's a 94 year old Jewish human rights lawyer.
She's been arrested under terrorism legislation for opposing genocide.
The least we can do is to listen.
بينما كان العالم منشغلاً هذا الصباح بعراك بين طياريْن على متن طائرة في أجواء عربية، ويبحث عن سلامة الركاب الإسرائيليين فيها وعودتهم آمنين..
كانت إسرائيل ذاتها تستهدف حافلة مدنية في شوارع غزة وتقتل 5 مواطنين وتصيب ��شرات الآخرين.. ولا بواكي لهم!
تبًا لنفاق العالم وقوانينه المنحازة
أفضل الحلول لوقف حمام الدم الصهيوني في غزة، هي ما ذكره هذا الطيار الباكستاني في العدوان الأخير:
يجب على تركيا وباكستان وباقي الدول المسلمة ان تحرك طائراتها لفرض حظر جوي على غزة، وتدمير أي طائرة او دبابة او سفينة اسرائيلية تقصف المدنيين في غزة
On 30 September 2000, the world watched as Jamal al-Durrah tried to shield his 12 year old son, Muhammad, from Israeli occupation forces. Muhammad al-Durrah was killed that day, a child whose final moments, caught on camera, became one of the most searing images of the Second Intifada and of Palestinian history.
For Palestinians, this is not just footage preserved in history. It is a wound carried across generations. We recognize Jamal’s outstretched arm because it is every parent’s instinct, to shield, to sacrifice, to stand between their child and harm. We remember Muhammad not as an image, but as a boy with a name, a family, and a future that was stolen. His killing was not something we merely saw; it was something we absorbed, something that settled into our collective memory and never left.
تقرير من BBC يشير الى أن المسؤولين الهنديين "باراغ جاين" و"أجيت دوفال" أجريا محادثات سرية مع الموساد، ثم اختارا العميل السابق في جهاز الاستخبارات الهندي (RAW)، "راغاف مينون"، لتنفيذ عملية اختطاف سرية بين دبي و تل أبيب بهدف إلصاق التهمة بإيران أو بدول عربية، ورفع شعبية نتنياهو.
جنازة جماعية في مدينة غزة لتشييع رفات 105 فلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، عقب انتشالهم من تحت أنقاض مبان بمنطقة اليرموك، بعد نحو 3 سنوات من غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة في أكتوبر 2023
#ألبوم
كسروا قلبه مرتين ..
▪️ د. منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، وأحد أبرز الأصوات التي نقلت إلى العالم انهيار المنظومة الصحية في القطاع.
▪️ قبل ثلاثة أعوام، قصفت "إسرائيل" منزله في جباليا، فاستُشهدت ابنته جنان، 13 عاماً.
ظهر يومها مصاباً، بالكاد يقوى على الحركة، وهو يودّع طفلته التي قال إنها نامت في حضنه قبل ساعات فقط من استشهادها.
▪️وقبل يومين، قتلت غارة إسرائيلية ابنه بصير بعد خروجه من الخيمة.
ظهر البرش منحنياً فوق جثمانه، باكياً: «سبقتني إلى الجنة يا بوي».
د. منير البرش ..
قصة رجل أدّى واجبه في أصعب الظروف، فكان الانتقام منه في أغلى ما يملك.
قلب أب لم يُكسر مرة واحدة… بل مرتين.
* منقول