حقيقي اللي صاير "هدر" والمسؤول جالس يضيع اموال قادر يستفيد منها على المدى الطويل وللأسف كوارث بنزيما ونونيز نعاني منها للحين لازم ترتب اولوياتك ولازم توسع بحثك ولازم تضع خيارات آمنة غير مكلفة ..
ايش فائدة مدير رياضي بدون اي اساس للإدارة الرياضية ؟ ..
ليش جناح ايسر ؟ ..
سمرفيل فيه وحتى سالم لو رجع موجود وكلهم بالقدم اليمنى تقوم تفاوض اسم في اليسار بالقدم اليمنى بعد بغض النظر عن الاسم نفسه وقيمته ماهي الآلية وايش تبغى بالضبط ؟ ..
في الغالب: الفرج سوف يأتيك فجأة من حيث لا تحتسب
فلا تشغل نفسك بكثرة التفكير والقلق
بل أشغل تفسك بكثرة الدعاء وكثرة الاستغفار
وأحسن ظنك بالله وكن واثقاً بالله
ولا تنظر إلى صعوبة البلاء الذي تعاني منه
ولكن انظر إلى قدرة الله ورحمته وكرمه
وبإذن الله يأتيك الفرج والعوض من الله.
اذا صنعت لشخص معروف، فاحتسبه في رصيد بنك الآخرة…
لأن الناس سوف تنسى هذا الدين والله سبحانه لاينسى ولا يضيع أجر من أحسن عملا…
سوف يتعاملون معك كأنك لم تصنع لهم يوماً ما معروفاً….
لاتظن أن يرجع منهم كامل الدين إلا من رحم ربي…
قد تقدم خدمة مجانية أو فزعه، لا تقابل بمثلها عند الحاجة..
احتسب حتى لاتفقد الأجر…
مضى على الشافعي قرابة ١٣٠٠ سنة وهو الذي قال:
( اذا المرء لا يرعاك الا تكلُّفا فَدَعهُ ولا تُكْثِر عليهِ التأسُّفا )
ومنذ ذلك الوقت، لم اسمع نصيحة أبلغ منها ..
قال الإمام مالك رحمه الله تعالى:
"مَن أحب أن يَفْتَحَ له فُرجةً في قلبه، وينجو من غمرات الموت، وأهوال يوم القيامة فليكن في عمله في السر أكثر منه في العلانية".
إلى الان خيارات الهلال كأجانب كلها من الرف الأول وبأرقام شراء كبيرة ، مفترض واحد من أوجه الاستفادة من قدوم إدارة رياضية جديدة هو وجود سكاوت حقيقي
إما فرص واعدة في السوق ، أو صيغ صفقات أقل مخاطرة أو اذا اضطريت تخاطر عادي تسويها وتخاطر بس بأرقام معقولة وفي ظروف محددة ، أرقام الشراء الكبيرة تُدفع في صفقات قليلة وفي لاعبين ضماناتهم عالية
لما تتكرر أرقام الشراء الكبيرة في سوق واحد ومعظمها مخاطرات هنا خلل واضح في السكاوت وهو شيء غير مقبول من إدارة رياضية إرتفعت المعايير بوجودها
لا يأخذك الكِبر فتنسى أن نسبك وجنسيتك لم تخترهما، وأن علمك ومكانتك ليسا بفضلٍ منك، وأن هدايتك ورزقك ليسا من عندك.
كلُّها مِنَحٌ من الله، وبيد الله، فاشكره، واسأله الثبات والزيادة، واعلم أنه لا فرق بيننا عند الله إلا بالتقوى.
وفي الحديث قال النبي ﷺ: «رُبَّ أشعثَ أغبرَ مدفوعٍ بالأبواب، لو أقسم على الله لأبرَّه». ومدفوعٌ بالأبواب: أي لا يُستقبَل، وليس له عند الناس منزلةٌ ولا قيمة.