أعظم خدعة في التعليم هي الإيهام بأن التعلّم مسار مستقيم وواضح. بينما هو في حقيقته فوضوي، متكرر، ويمنحك أحيانًا شعورًا بأنك تزداد جهلًا قبل أن تنضج معرفيًا. تلك اللحظة التي تنهار فيها قناعاتك القديمة ليست فشلًا، بل إعادة بناء لعقلك حول حقيقة أعمق. وكثيرون يتوقفون عند هذه العتبة، قبل أن يبلغوا التحوّل النّوعي!
إن الله اذا أحب عبدًا أنار بصيرته ولا تستنار البصيره الا بالحزن و يرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه و حال قلبه وصحته و أهله حقيقة الدنيا على حالها فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نورًا ،يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا. فلا يحزنك مصابك