تعتزم عائلة السلامة من تميم في منطقة القصيم إقامة اجتماع عائلي جامع، يجمع أفرادها على المحبة وصلة الرحم، وذلك في قاعة النخلة بمركز الخبراء، مساء يوم الأربعاء الموافق 24 يونيو 2026م، وبضيافة كريمة من :سليما بن عبدالله بن رشيد السلامة. ويأتي هذا اللقاء امتدادًا لنهجٍ أصيل تحرص عليه العائلة، بهدف توثيق أواصر القربى، وتعزيز روح الألفة والتلاحم بين أبنائها، واستحضار تاريخهم العريق وقيمهم الراسخة.
وتُعد عائلة السلامة التميمية من العوائل المعروفة في الخبراء، حيث كان لها دور بارز في نشأة البلدة والمساهمة في عمرانها، كما امتلكت العديد من المزارع في شمال الخبراء، مثل: الشعفة، والجفيفا (التي سُمّيت نسبة إلى جفيفا تميم في حائل)، بالإضافة إلى مزارع السلامة، وقصر العبدالله، وأم عويشقة، وقليب الشيوخ، والرشيد، ومزرعة البرية، وغيرها من المواقع التي تشهد على حضورهم التاريخي في المنطقة.
وقد عُرف عدد من رجالات هذه العائلة بصفات الكرم والجود، ومنهم: عبدالله الصالح، ورشيد الصالح، وصالح البرية، حيث كانت مجالسهم مقصدًا للضيوف وعابري السبيل. كما كان لبعضهم إسهامات وطنية بارزة، إذ شارك عدد منهم في مراحل توحيد المملكة مع الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ومنهم: علي الحمد السلامة (المعروف بمسدل)، الذي شارك في معركة السبلة عام 1347هـ.وكذلك الجد صالح البرية، والعم علي البرية الذين شاركوا لاحقًا مع الملك فيصل – رحمه الله – في حرب اليمن.
ويُذكر أن الجد صالح البرية حظي بشرف الأذان لدى الملك عبدالعزيز في قصر المربع، كما تولى أذان صلاة الجمعة في الجامع الشمالي بالمربع، ثم عُيّن عمدةً للمربع، واستمر في هذا المنصب حتى وفاته، تاركًا سيرةً عطرة يُعتز بها.
ومن أعلام العائلة أيضًا عبدالرحمن بن محمد السلامة (المعروف بعبيد)، الذي أسس البدائع الوسطى عام 1302هـ، حيث كانت البداية من مزرعة (سمحة)التي شكّلت النواة الأولى لنشأة البلدة.
ويأتي هذا الاجتماع ليكون مناسبة مباركة لاستذكار هذه المسيرة المضيئة، وتعريف الأجيال الناشئة بجذورهم العريقة، وترسيخ القيم التي قامت عليها العائلة من ترابطٍ وتكافلٍ وا��تزاز بالهوية، سائلين الله أن يديم على الجميع الألفة والمحبة، وأن يبارك في مثل هذه اللقاءات التي تعزز وحدة الأسرة وتماسكها.
@Salamahkf #السلامة #الخبراء #القصيم #البدائع
الصورتين المرفقة
لعمي الشيخ:علي البريه
ووالدي الشيخ:ابراهيم البريه
رحمهم الله
منزل عمي الشيخ: علي بن صالح السلامة (علي البريّه) – رحمه الله – في الخبراء القديمة، شاهدٌ على سيرة رجلٍ عُرف بالأصالة والطيب، وامتدت ذكراه من القصيم إلى الرياض.
وُلد – رحمه الله – في بلدة الخبراء بمنطقة القصيم في أواخر الثلاثينات الهجرية من القرن الماضي، ونشأ فيها على ما عُرف به أهلها من القيم النبيلة والتمسك بالعادات العربية الأصيلة. ثم انتقل إلى مدينة الرياض في مرحلة مبكرة من عمره، حيث كان م�� أوائل من سكنوا شارع الريل، في زمنٍ كانت فيه العاصمة تخطو خطواتها الأولى نحو التوسع والنماء.
عمل – رحمه الله – في مجال التجارة، وكان له محل لبيع (الزُّل)في سوق الزل بالديرة في الرياض، ذلك السوق العريق الذي يُعد من أبرز معالم المدينة التجارية القديمة. وقد عُرف بين الناس بالأمانة وحسن التعامل، مما أكسبه محبة الزبائن وثقتهم.
اشتهر – رحمه الله – بكرمه وسخائه، حتى أصبح مضرب مثلٍ في البذل وحب الضيافة. وكان دائم الحرص على إكرام ضيوفه، فلا يكاد يدعو أحدًا إلا ويقول عبارته الشهيرة: (تراها والمة)في إشارةٍ إلى جاهزية القهوه. ومن كثرة ما ترددت هذه العبارة على لسانه، لُقّب بـ (راع الوالمة)وهو لقبٌ يعكس جانبًا من شخصيته الكريمة وروحه المضيافة.
ولم يكن بيته في الرياض مجرد منزل، بل كان “منصًى وملفًى” لكل قاصد، يجتمع فيه الأقارب والأصدقاء وأبناء الديرة، يجدون فيه الترحيب والأنس وطيب المجالس. فكان – رحمه الله – وجهًا مشرقًا من وجوه الكرم، وملتقىً للمحبة وصلة الرحم.
رحم الله علي بن صالح السلامة رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه من خيرٍ وكرمٍ في ميزان حسناته، وأجزل له الأجر والمثوبة.
#الخبراء #السلامة #القصيم #بني_تميم
@Salamahkf
الرياضة في الخبراء
بدأت ملامح الرياضة في بلدة الخبراء مبكرًا، حين كانت تمارس بروح الهواية الصادقة، بعيدًا عن التنظيم الرسمي، لكنها مفعمة بالحماس والانتماء. ويُعد جيل الرواد، وعلى رأسهم: علي الصالح الدهيمان وإبراهيم بن موسى الموينع – رحمهم الله – من أوائل من أشعلوا جذوة الرياضة في البلدة، حيث كان ملعبهم يقع شرق نفيد إسماعيل، في مساحة مفتوحة احتضنت بدايات بسيطة، لكنها عظيمة في أثرها.
ومع اتساع رقعة الاهتمام، تطور هذا الحراك الرياضي ليُثمر عن تأسيس نادي الاتحاد على طريق البدائع، ليكون نقطة تحول مهمة في مسيرة الرياضة في الخبراء. ولم يكن الاتحاد وحده في الساحة، بل ظهرت فرق صغيرة أسهمت في تنشيط المنافسة، مثل فريق السوق الشمالي الذي كان ملعبه في عبيدنات، وفريق السوق الجنوبي الذي اتخذ من سبيته مقرًا لملعبه، وكانت تلك الفرق مدارس حقيقية لصقل المواهب.
وقد برز في صفوف نادي الاتحاد عدد من الأسماء التي لا تزال حاضرة في الذاكرة، ومنهم – على سبيل المثال لا الحصر –: محمد السعود، عبدالله السعود، علي المبروك، رحمه الله،سليمان السكيتي، محمد علي الخريجي – رحمه الله –، علي عبدالله العويرضي، عبدالله السبيل، علي الوهيبي، ومحمد حمود البريكان، إضافة إلى الدعم الذي كان يصل للفريق في موسم الصيف من منصور المتعب، مما أسهم في استمرار النشاط وتعزيز الروح التنافسية.
وكانت مسيرة الحراسة في الفريق امتدادًا طبيعيًا لتعاقب الأجيال، حيث يُعد محمد علي الخريجي – ر��مه الله – أول حارس مرمى لنادي الاتحاد، ثم جاء بعده علي الوهيبي، ثم اخي :صالح إبراهيم السلامة، ثم محدثكم حين تولىت حراسة المرمى، ليواصل هذا الإرث الرياضي جيلاً بعد جيل.
ومع مرور الوقت، شهدت الرياضة في الخبراء مرحلة جديدة مع تحول نادي الاتحاد إلى نادي الموج، حيث كان لمحدثكم شرف أن يكون أول حارس مرمى لهذا الكيان بعد تأسيسه. وقد انطلقت فكرة نادي الموج من شقة متواضعة كانت تقع فوق مطعم الطاهي لكنها احتضنت طموحات كبيرة، واجتماعات شكلت نواة عمل منظم.
ومن أبرز مؤسسي نادي الموج – على سبيل المثال لا الحصر –: إبراهيم السليمان الميمان، إبراهيم بن عبدالرحمن الطاسان، حمد عبدالله النوشان، أبناء السكيتي (سليمان وحمد)، محدثكم، سعود العريمة – رحمه الله –، عبدالله الدهامي، سليمان الصالح العويرضي، ناصر مبروك النويصر، عثمان إبراهيم الخضير وأخوه عبدالله، وعبدالله المسلم المزيني، وغيرهم من الأسماء التي أسهمت في بناء هذا الكيان.
وقبل تسجيل النادي رسميًا، لم يقتصر النشاط على كرة القدم فقط، بل امتد ليشمل إعداد الصحف الحائطية، وتنظيم المسابقات الثقافية، وإقامة مباريات في صورة تعكس شمولية النشاط وحرص القائمين عليه على بناء جيل واعٍ ومثقف رياضيًا. وكان ملعب الفريق في تلك المرحلة يقع في موقع سوق الثلاثاء حاليًا، حيث احتضن العديد من اللقاءات والذكريات.
ومن المواقف التي تستحق الذكر، أن محدثكم وعبدالله الخضير قاما بنقل مرمى ملعب الاتحاد من الخبراء القديمة وتثبيته في الملعب الجديد، في دلالة على روح التعاون والعمل الجماعي التي كانت سمة تلك المرحلة.
وهكذا، فإن الرياضة في الخبراء لم تكن مجرد مباريات تُلعب، بل كانت قصة مجتمع، وتاريخ رجال، وروح أجيال تعاقبت وهي تحمل الشغف ذاته، لتصنع من البدايات البسيطة إرثًا رياضيًا يروى بكل فخر واعتزاز.
مرفق لكم لصورة اول فريق لكرة القدم بنادي الموج في ملعب السويل بعنيزة وكنت انا حارس المرمى.
#القصيم #الخبراء
ضمن إطار الاجتماع الشهري لعائلة السلامة من تميم بمدينة الرياض، أقيم هذا اللقاء الأخوي المبارك بضيافة كريمة من ابن العم الأستاذ :عبدالرحمن بن صالح العلي السلامة، وذلك في قاعة بانوراما للاحتفالات بحي الروضة.
وقد كانت ليلة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث اجتمع أبناء العم في أجواء يسودها الود والتآلف، وتجلّت فيها معاني المحبة وصلة الرحم. تبادل الحضور أطراف الحديث، واستعادوا ذكرياتهم الجميلة، في لقاءٍ أعاد دفء العلاقات وأحيا روح القرب بين أفراد العائلة.
كما ساهم هذا الاجتماع في تعزيز أواصر التواصل بين أبناء العائلة، وترسيخ قيم الترابط والتكاتف، مما يعكس حرص الجميع على استمرار هذه اللقاءات المباركة التي تُعد ركيزة أساسية في توثيق العلاقات الأسرية وتعميقه.
@Salamahkf #بني_تميم #السلامة #الخبراء #القصيم
جدي صالح بن إبراهيم السلامة (صالح البرية)
هو صالح بن إبراهيم السلامة، من أبناء محمد بن سلامة (المعروف بالخنيني) بن محمد بن سلامة بن حميد بن حماد بن فرج الحميضي العنبري العمروي التميمي.
لم يكن جدي – رحمه الله – مجرد اسم يُذكر، بل كان سيرة تُروى، وموقفًا يُحتذى، ورجلاً ترك أثرًا في كل من عرفه. وُلد في بلدة الخبراء بالقصيم في بدايات القرن الرابع عشر الهجري، ونشأ على قيمٍ راسخة من الكرم والشجاعة والنخوة، فكانت تلك الصفات عنوان حياته منذ صغره.
بدأ ��سيرته بالعمل في الهجانة عند الشريف، ثم عاد إلى موطنه بعد توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ليكون قريبًا من مرحلة بناء الوطن، ومشاركًا فيها بما يستطيع. وقد نال شرف الأذان للملك عبدالعزيز في قصر المربع، كما تولى أذان الجمعة في جامع شمال المربع، في مشهد يجسد الثقة والمكانة التي حظي بها.
وفي عهد الملك سعود – رحمه الله – أُسندت إليه مهمة عمدة المربع، فكان عند حسن الظن، يخدم الناس بصدق، ويقضي حوائجهم، ويُعرف بالحكمة وحسن التعامل، حتى أصبح اسمًا حاضرًا في ذاكرة كل من عاش تلك الفترة.
أما في حياته الخاصة، فقد كان رب أسرة كريمًا حانيًا، تزوج من مريم العامر، من بلدة الهلالية وأنجب منها أبناءً وبنات، منهم عمي علي – صاحب محل الزل في سوق الديرة بالرياض – ووالدي إبراهيم، وعماتي نورة وحصة وموضي رحمهم الله. ثم تزوج من عائشة بنت خلف العريمة – رحمها الله – وأنجب منها عماتي منيرة ورقية، أطال الله في أعمارهن.
لقد عُرف جدي – رحمه الله – بسخائه الذي لا يُرد، وبشجاعته التي لا تتردد، وبنخوته التي تُلبي النداء، حتى شهد له القريب والبعيد بذلك، فكان رجلًا يُشار إليه بالبنان، وتُذكر مواقفه بكل فخر واعتزاز.
توفي – رحمه الله – عام 1384هـ، ودُفن في مقبرة العود بالرياض، لكن ذكراه بقيت حيّة في القلوب، وأثره باقٍ في نفوس من عرفه.
رحم الله جدي رحمة واسعة، وجعل سيرته الطيبة نورًا يُهتدى به، وجمعنا به في جنات النعيم.
@Salamahkf #بني_تميم #السلامة #الخبراء
أبي الغائب الحاضر
في مثل هذا اليوم، 17 رمضان 1421هـ، توفي والدي إبراهيم بن صالح السلامة – رحمه الله – ذلك الرجل العظيم الذي عاش شهمًا كريمًا، صادقًا وفيًّا، لم يُذلّ نفسه لأحد، ولم يُداهن لمصلحة، عُرف بين الناس بالوفاء والصلاح والتديّن.
ويمضي الزمن وتتبدل الأيام، لكن تبقى صورته حاضرة في الذاكرة، لا يغيب أثرها مهما طال الغياب. فهو من أعظم الوجوه التي تربينا على يديها، علّمنا أن القيم ليست كلمات تُقال، بل أفعال تُعاش في كل يوم.
كان أبي مدرسة في الأخلاق قبل أن يكون أبًا؛ تعلمنا منه الصدق حين كان يلتزم بكلمته، وتعلمنا منه الكرم حين كان يفتح بابه وقلبه، وتعلمنا منه الصبر والثبات في مواجهة صعوبات الحياة.
لم يكن حضوره في حياتنا مج��د وجود عابر، بل كان سندًا وطمأنينة، وكأن البيت يستمد دفئه من صوته وابتسامته.
ورحل أبي… لكن الحقيقة أن بعض الآباء لا يرحلون تمامًا، بل يتركون فينا شيئًا منهم؛ في كلماتنا، وفي مواقفنا، وفي دعواتنا التي لا تنقطع لهم. كلما تذكرناه أدركنا أن أثر الإنسان الطيب لا ينتهي بموته، بل يبقى صدقة جارية في قلوب من عرفوه.
ولا نجتمع نحن أبناؤه إلا ويكون جزء من حديثنا عنه؛ عن شهامته، وعن تعامله الصادق مع الآخرين، بشهادة كل من عرفه وتعامل معه.
وكلما أقبل شهر رمضان، وعادت هذه الأيام المباركة، عادت معها ذكريات لا تغيب؛ ذكريات رجل كان للخير عنوانًا، وللخلق الحسن مثالًا. فنرف�� أكف الدعاء أن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجزيه عنا خير الجزاء.
رحمك الله يا أبي رحمة واسعة، وجعل ما قدمت من خير في ميزان حسناتك، وجمعنا بك في جنات النعيم.
ستبقى ذكراك عطرة في قلوبنا ما حيينا، وما تعاقب الليل والنهار.
#السلامة #بني_تميم #الخبراء #القصيم_بريده_عنيزه_الرس_البكيرية
احتفل ابن العم الأستاذ: صالح بن علي السلامة بزفاف كريمته الى الشاب :ياسر بن صالح العبدالله الفرحان، وذلك بحضور أقرباء العروسين.وذلك في قاعة الخزامى بالبكيرية.
نسأل الله أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما حياة زوجية سعيدة مليئة بالمودة والرحمة.
#السلامة #الخبراء #القصيم #بني_تميم
انتقل إلى رحمة الله تعالى خالي الشيخ: عبدالله بن سعد بن عايد الشليخي الدهمشي العنزي.
وسيُصلى عليه غدًا الاثنين 1447/5/25هـ بعد صلاة الظهر في جامع الشافعي #برياض_الخبراء.
اللهم اغفر له وارحمه، وتجاوز عنه، واكرم نزله ووسع مدخله.
#عنزة#الدهامشة#الشلخان
كان عمي علي بن صالح السلامة (علي البريه) - رحمه الله - يسكن في شارع الريل، بالرياض،في منزل مكوَّن من دورين. وعندما انهدم بيت جاره، قام عمي بإسكان جاره في الدور الأرضي، وانتقل هو وأولاده إلى الدور الأول. وظل جاره ساكنًا عنده حتى تم إعادة بناء منزله.
ولم يسبقه إلى مثل هذا العمل إلا الأنصار حين استقبلوا المهاجرين في المدينة، بعدما ترك المهاجرون كل ما يملكون في مكة.
#السلامة #بني_تميم #الخبراء #الرياض #حلة_القصمان
ابن عمي الاستاذ :عبدالله بن علي السلامة(ابوفارس)،الله يحفظة ،والفرق بين الصورتين (43)عام .
الاولى مع سعادة محافظ الرس السابق الاستاذ؛محمد العساف رحمه الله في رحلة تطبيق عملي عندما كانوا يدرسون في جامعة الملك سعود،والثانية في عيد الفطر لعام 1446هـ
#السلامة#الخبراء#القصيم #عائلة_السلامة #بني_تميم
*{وَكَذَ ٰلِكَ نُوَلِّی بَعۡضَ ٱلظَّـٰلِمِینَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ}*
وكما سَلَّطْنا شياطين الجن على كفار الإنس، فكانوا أولياء لهم، نسلِّط الظالمين من ��لإنس بعضهم على بعض في الدنيا؛ بسبب ما يعملونه من المعاصي.
"التفسير الميسر"
تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى هذا العام 1445هـ قامت جمعية الخدمات الاجتماعية النسائية بالخبراء (نهيل)@wswa_nahil وفريق غيث التطوعي @ghaithnahil ،بتوزيع اكياس لحفظ لحوم الاضاحي على ساكني الخبراء .
شكرا على هذه ��لمبادرة القيمة
@Vuqassim #الخبراء #القصيم