خطة أندي بيرنام لقيادة بريطانيا.. تعرف على أبرز 12 خطوة سياسية يعتزم اتخاذها. 🇬🇧
يستعرض لك هذا الإنفوجرافيك القرارات السياسية الـ 12 المفصلية التي تعهد أندي بيرنام بتبنيها في حال توليه رئاسة الوزراء 👇
هل تراها خطة واقعية أم مجرد وعود؟ شاركنا رأيك..
#العرب_في_بريطانيا#AUK
🗣️لويس إنريكي: درّبت ليونيل ميسي في برشلونة، واليوم لا يسعني السكوت.
لا شك أن ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم الذين عملت معهم على الإطلاق. موهبته لا جدال فيها. لكن لا ينبغي أبدًا استخدام العظمة لتبرير ما يعتبره العديد من المشجعين قرارات مثيرة للجدل.
ما شاهدته في هذه النسخة من كأس العالم أصابني بالإحباط وخيبة الأمل. التحكيم، وعدم الاتساق، والشعور بأن بعض الفرق تحظى بمعاملة تفضيلية، كلها أمور تضر بمصداقية كرة القدم.
بالنسبة لي، بُني إرث كريستيانو رونالدو على العمل الجاد، والانضباط، والاتساق، والجدارة. سواء كنت من مؤيديه أم لا، فإن إنجازاته تتحدث عن نفسها دون الحاجة إلى الجدل لتحديدها.
كمدرب، لن أؤيد أبدًا أي شيء يمس بنزاهة اللعبة. يجب أن تُحسم كرة القدم على أرض الملعب، لا بقرارات تجعل ملايين المشجعين يشككون في نزاهة المنافسة.
أفضّل الخسارة بشرف على الفوز وسط الجدل.
يجب على الفيفا حماية نزاهة كرة القدم قبل أن يفقد المشجعون ثقتهم في اللعبة الجميلة.
في عام 1900، واجهت شركة ميشلان مشكلة غريبة:
الناس لا يقودون سياراتهم كثيرًا، وبالتالي لا تتآكل الإطارات بسرعة.
وبالنسبة إلى شركة تبيع الإطارات، كان هذا يعني أن الطلب محدود.
لكن ميشلان لم تنتظر الناس حتى يحتاجوا إلى إطارات جديدة، بل منحتهم سبب لاستخدام سياراتهم أكثر.
أصدرت الشركة دليل صغير باللون الأحمر، يحتوي على خرائط، وفنادق، وورش صيانة، ومحطات وقود، وأماكن يمكن للمسافرين تناول الطعام فيها.
كانت الفكرة بسيطة وذكية:
كلما سافر الناس أكثر، استهلكوا إطارات أكثر.
وُزّع الدليل مجانًا في البداية، ولم يكن أكثر من أداة تسويقية تشجع السائقين على الانطلاق في رحلات أطول.
لكن الناس أحبوه، وبدأت قيمته تتجاوز الهدف الذي صُنع من أجله.
توسّع الدليل تدريجيًا، وبدأت ميشلان ترسل مفتشين لتقييم المطاعم.
وفي عام 1926، بدأت بمنح النجوم للمطاعم المميزة، ثم تطور النظام لاحقًا إلى ثلاث درجات:
نجمة واحدة: مطعم ممتاز ضمن فئته.
نجمتان: مطعم يستحق أن تغيّر طريقك من أجله.
ثلاث نجوم: مطعم يستحق أن تسافر إليه خصيصًا.
واليوم، أصبحت نجمة ميشلان من أكثر الجوائز تأثيرًا وهيبة في عالم المطاعم.
قد تتغير سمعة مطعم بالكامل، وترتفع حجوزاته، بسبب حصوله على نجمة واحدة فقط.
المثير أن كل هذا لم يبدأ كمشروع لتقييم الطعام.
بدأ كفكرة تسويقية هدفها بيع المزيد من الإطارات.
وهذا هو التسويق في أذكى صوره:
لا تنتظر الطلب، اصنع السلوك الذي يخلقه.
قرار تعليمي في ولاية كونيتيكت الأمريكية بإتاحة منهج اختياري عن الدراسات الإسلامية والعربية يفجّر عاصفة من الجدل؛ من اتهامات بـ"أسلمة المدارس"، إلى حملات يمينية غاضبة .. فما القصة؟
الأسطورة مايك تايسون يوجه رسالة نارية تدعم المقاومة ضد إسرائيل:
"لا تكترثوا لأولئك الذين يحاولون إقناعنا بأن مقاومتنا ضد إسرائيل غير مجدية أو بلا فائدة.
ولا تصدقوا الشيطان الذي يريد تصوير إسرائيل كخصم قوي لا يقهر ولا يمكن إسقاطه؛
إن كل لكمة نوجهها اليوم، إنما تخدم وتُمهد للطريق نحو اللكمة الأخيرة والضربة القاضية التي ستهوي به أرضاً."
ياللإعلام !!!
تخيل يامان،
إن الرئيس الأمريكى-دعك من أنه الأخرق المجنون الفاسد الإبستينى ترامب-أيا كان الرئيس،
يخطب فى الأمة،
فترفض محطات ال ABC وNBC وCNN نقل خطابه على الهواء، لماذا؟؟؟
يقولون:
إنه رجل يهذى ويكذب، ولايصح أن يمرروا كذبه إلى الجمهور!!!
هل لايوجد عندهم الزعيم الملهم وطبيب الفلاسفة وفهمناها سليمان؟!
وهل لايوجد عندهم الأستاذ أحمر موسى ونهقأت الديهى والباز أفندى والواد يوسف وعمرو اللاأديب؟!
لاتفسد الأمم بفساد الحكام، بل بفساد القضاة والدعاة والمثقفين والإعلام،
هؤلاء هم حملة مشاعل التنوير، فكيف بهم إن أصبحوا أئمة الضلال ودعاة الظلام؟!
لك الله يابلادى!!!
دول الخليج في موقف عصيب، فهي واقعة بين مطرقة ترامب الذي لا يبالي بتدمير المنطقة للحفاظ على كبريائه، وبين سندان #إيران التي لا تبالي بتدمير الخليج للحفاظ على وجودها
ولذا على دول الخليج التوحد والتفكير خارج الصندوق للحفاظ على منجزاتها
بأن لا ترهن مصيرها بيد ترامب وان تبادر بنفسها لتحديد مصيرها
Gaza’s population has declined by approximately 9.5% compared with 2023—a loss of an estimated 224,000 people.
Behind this figure are lives lost, families erased, and the mass displacement of an entire population. Numbers alone cannot capture the human cost.
مجرم الحرب المختل عقليا ايتمار بن جفير :"عندما ندخل سجون إسرائيل، يتبول الأسرى الفلسطينيون في سراويلهم خوفًا من رؤيتنا، يتبولون على أنفسهم من شدة الخوف. دخلنا زنزانة مروان البرغوثي فوجدناه يبكي من شدة الرعب. قلت للسجانين: استمروا في معاملتهم بهذه الطريقة."
بن غفير، المختل عقليًا النازي الذي يُسيطر على شرطة "إسرائيل"، تفاخر اليوم بالتعذيب الذي يُمارسونه على الفلسطينيين في معسكرات الاعتقال، مُتباهيًا بأن الفلسطينيين مرعوبون لدرجة أنهم يتبولون على أنفسهم ويبكون لمجرد رؤيتهم.
هذا ما كان سيقوله أحد أعضاء قوات الأمن الخاصة النازية (إس إس) في القرن الماضي عند رؤية الأسرى في معسكرات الإبادة؛ إنه شر محض - هذه الإبادة الجماعية تستمتع بمعاناة الآخرين.
"سنهدم مسجد شاهي عيدجاه عبر المحاكم ونبني مكانه معبدًا علنًا! وكما هُدم مسجد بابري، سنفعل الشيء نفسه في ماثورا!"
هكذا رد زعيم هندوسي متطرف على من اتهمه بسرقة تبرعات بناء معبد رام، داعيًا إياهم للانضمام إليه في ماثورا لهدم المسجد التاريخي وبناء معبد
#نصرة_مسلمي_الهند#تداعي_الأمم
الإعلامي الأمريكي جينك أويغور: من المضحك حقا أن تقول إنك قلق من تدخل الصين في انتخاباتنا بعد أن تلقيت أكثر من 300 مليون دولار من عائلة إسرائيلية. لقد تدخلت إسرائيل في سياساتنا أكثر من جميع الدول الأخرى مجتمعة.
حربٌ بلا نهاية… ومفاوضاتٌ بلا غاية.
ما يجري في إيران اليوم يكرر المشهد ذاته الذي رأيناه في جنوب لبنان، وسبق أن رأيناه في غزة منذ الإعلان عن خطة ترامب لوقف الحرب ومازلنا نراه كل يوم.
مفاوضات تُعقد، ووعود تُطلق، ثم تعود الطائرات لتقصف، وتستأنف المدافع عملها، وكأن وقف إطلاق النار ليس سوى هدنة مؤقتة لإعادة ترتيب ساحات القتال.
وعندما تصبح المفاوضات غطاءً لاستمرار الحرب، لا طريقًا لإنهائها، فإن السلام يتحول إلى مجرد عنوان، بينما يبقى الميدان هو صاحب القرار.
هكذا تُدار الحروب في منطقتنا حسب العقلية الصهيونية: جولات قتال تتخللها جولات تفاوض، لكن النتيجة واحدة… حرب بلا نهاية، ومفاوضات بلا غاية، وحديث فارغ عن السلام.
لا تصدقوا الكذابين!