يقول ابن القيم -رحمه الله-:
«كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور: قرأ آيات السكينة.
وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرد عليه، فرأيت لها تأثيرًا عظيمًا في سكونه وطمأنينته»
ما من بلاء عظيم إلا وﷲ أعظم منه، ومن استطال أيام بلائه فليلهج بأدعية الثناء، فإن الثناء فالق البلاء!
الدعاء الذي استغاث به يونس ﷺ كان ثناءً على ﷲ (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
ودعاء إبراهيم ﷺ عندما ألقي في النار كان ثناءً على ﷲ (حسبي ﷲ ونعم الوكيل).
ودعاء الكرب الذي كان يدعو به نبينا ﷺ كان ثناءً على ﷲ (لا إله إلا ﷲ العظيم الحليم، لا إله إلا ﷲ رب السماوات والأرض رب العرش العظيم).