عن أي رقي يتحدثون ....!!😀
أكثر من يتحدث عن الأمانة هو المتواطئ في إغتصابها..😀
وأبلغ من يتحدث عن الرقي هو الذليل...😀
وفاقد الشيء بليغ في وصفه...
أسألوهم عن تغريب لاعبي الإتحاد سعيد الغراب والنور موسى بعد مباراة "هنا لندن" 2/8 ؟
اسألوهم عن صرخة الظلم (قدرة الله قوية) والتي كلفت من أجلها المرحوم/ يوسف الطويل من عمره دهراًَ... ويرددها المدرج الإتحادي بكبرياء الفخر...
اسألوهم عن كأس وزارة الداخلية الذي عاد بعد خمسة عقود ...؟؟
إستفهامات عصي الإجابة عليها ..
ولن تسمع لهم سوى "خوار عجل السامري" ...!!😀
هبط فريقكم ،، لا تهبط "أخلاقكم"
· لا أكثر بان يقال "أرتقوا فإن القاع مزدحم" وأنا أصف أعلامي جار فاق آذاهم الجوار وباتوا أقبح صورة نشاز في خارطة الإعلام الرياضي ، فمهما أثقلوا في "صبغة" سواد الشعر والشارب بحثاً عن شباب دائم يفضحهم الخرف والزهايمر .
· في تاريخهم من الفضائح ما يعجز عن وصفه اللسان ، حتى تفوقوا على " الحرباء" في أنماط علاقاتهم مع رموز ناديهم ، فإين تقع مصالحهم يرتحلون بحثاً عن شرهة هنا ومائدة هناك يرهنوا بها ولاءاتهم وأقلامهم .
· ما بين "العيال كبرت" و "شاهد ما شفش حاجة" تأسست مبادئهم وأسالوا التاريخ عن النفس اللوامة فيهم والتي أحدثت الشرخ الكبير بين رمزين من رموز ناديهم الراحل الأمير محمد العبدالله الفيصل والأمير خالد بن عبدالله .
· في صحيفة "كان" لها تاريخها الكبير في المصداقية ، جاءت السقطة الإعلامية بتصريح أشبه بالحوار من سيناريوا الناقل ومؤدلج ليخدم الرواية ويستر ما ظهر وبان قبل أن يدعم بصورة لا تليق لشخصية اعتبارية وصُفت بدماثة الخلق والترفع .
· ولكون التاريخ لا يزيف ، هنا أنيط اللثام على الفضيحة الكبرى وراء إستغلال هذا الإعلامي صور ة الأمير تركي العبدالله الفيصل التي أستدل بها، والتي يعود تاريخها لعام 2022م حين زار سموه النادي الأهلي في عهد رئيسه ماجد النفيعي .
· حينها وفي حوار مفتوح نشر في ذات الصحيفة مدعومة بذات الصورة المتجهمة لسموه والتي التقطت بمقر النادي الأهلي آنذاك ، وجه الأمير رسالته مؤدباً ومحذرا الإعلام "الأهلاوي" من الإساءة إلى وزارة الرياضة بأي شكل من الأشكال .
· في عرفنا الإعلامي ومن واقع المهنية ، ومن المسلمات أن يصاحب أي لقاء لأي ضيف كان التقاط صورة حية تؤكد الحدث واقعاً ، وهذه سقطة كبرى لصحيفة عريقة جبنت عن مساءلة هذا الإعلامي عن ما يثبت لقاءه بالضيف .
· أن تستغفل الشارع الرياضي مراهناً على نسيان ما يزج من أخبار وتصاريح فهذه سرقة مهنية في رابعة النهار من فئة اعتادت الاقتباسات ، فمن صبغ شيبه وشاربه بهذا السواد بعد أرذل العمر لا يستغرب أن يصبغ الضمائر الأمارة بالسوء .
· وهنا نتساءل أين المهنية لصحيفة أسقطت مسلماتها المهنية بيد إعلامي عفا عنه الزمان يتشدق اليوم بمهنية الحوار المؤدلج والذي أثبت بانه فرقعة إعلامية كتبت في ليلة ظلماء لا بدر لها ونسجت خيوطها التي لم تحجب الشمس بغربالها .
· حين أطلق الأمير الراحل محمد العبدالله الفيصل وسم "خيخه" على هذه الزمرة من الإعلاميين كان قد شخص الواقع والحال ، فمن يمارس الإعلام (بذاكرة السمكة) هو جديراً بهذا الوسم .
@up99down باختصار الأهلي كالطفل رعاه الأمير عبدالله الفيصل رحمه وتبناه الامير خالد العبدلله حفظه الله
وما بين الرعاية والتبني حصل هذا الطفل على الكثير من العطايا والهبات حتى يكبر ويصبح مثل جاره الكبير
صحيح ان معظم هذه العطايا والهبات كانت فارقة ومؤثرة لكن الطفل لم يكبر حتى الآن
الإتحاد.. وشيئاً من الأهلي ...!!
· في علم المقامات الرياضية يرتكئ الكبار وأصحاب المقام الرفيع كالإتحاد صدر المجالس فكيف الحال بصدر المقال واللغة والمفردة ، وهذا الدرس الأول في فن المقام نهديه للبعض من إعلامي الأهلي .
· في واقعنا الرياضي وبمجلس التاريخ الكبير يرتكئ الإتحاد عميد الوطن صدر المجلس ويجاوره الكبار نصراً وهلال ، أما الأهلي بشهادة التاريخ مازال "يقدم" عن نفسه كلما بدأ بالسلام فيبادره الجميع بسؤال (ولد مين أنت؟) (من خالك وعمك؟) وهذا الدرس الثاني في فن المقام .
· "ذاكرة السمكة" التي يعاني منها الإعلام الأهلاوي أسبابها الإدمان على تعاطي (ماء غريب) منذ نعومة أظفارهم، والذي مازال مفعوله اليوم مؤثراً على قدراتهم العقلية .
· وهم الذين يعلمون بأن الإتحاد "تملك" جدة من تضاريسها الأربع في الوقت الذي كان الأهلي يحبو ( تاتا حبه حبه، تاتا خطى العتبة) ويلهو في مراجيح برحة العيدروس ويقفز "البربر" وتتبعه "صحون السليق".
· حديثو النعمة بالأمس مرثية (كتاب حياتي يا عين) كانت السلا الوحيد لهم واليوم وما يمارسوه غمزا ولمزا تجاه الإتحاد والنصر العالمي يؤكد بأنهم في حالة صدمة وحلم يخشون الصحوة منها .
· حرفياً وممن كان له الألم الكبير في نفوسهم أنه وفي ظل النخبتين اللتان فصلتا على مقاس ثوبهم القصير ، لم تأتي التبريكات والتهاني سوى من دوري يلو دون أن يرمش للكبار جفن ، وهذا الدرس الثالث في فن المقامات .
· أما الدرس الرابع ، أنهم مهما بلغوا مطلع الشمس فهم على شاكلة فريق "سيدني" الذي حتى في تحقيقه دوري أبطال آسيا فهو (كخضراء الدمن) لم يرتقي لسلالة النبلاء.
· النخبتين اللتان يتشدق بهما الأهلاويون هي اليوم يحتفى بهما بمطاعم الدجاج "البخاري" والمنتو "التركستاني" أما في صالات الرقص والشكشكة فحدث ولا حرج تتمايل (هزي يا نواعم) فعن أي مقام تتحدثون .
· آخر نجواهم أن شككوا في أحقية النصر العالمي بالدوري وادعوا المظلومية دون احترام للمقامات فالأهلي الذي كان يقاتل من أجل كأس الأندية الخليجية ، كان النصر محققاً لكأس آسيا ويصول ويجول في العالمية.
· ناهيكم عن نادي القادسية (قبل النفط اليوم) صال وجال وحقق كأس الكؤوس الأسيوية 94م في حين كان مدرسة الوسطى نادي الرياض يدك شباك الأهلي برباعية شخبط شخابيط .
· أيها الأهلاويون لسنا من حاس طين تاريخكم صافيها فبضاعتكم ردت إليكم فكيف يلام الإتحاد أن إعتاد شرب الماء صفوا ، وإعتاد غيره كدراً وطيناً فألله الله بالعقل والحكمة وكلاهما ضالتكم .
الحرف للبدر :
فصيدتي .. وين الحروف .. جف القلم
أجزم لو عرضت هذه الصورة على الأمير/ تركي العبدالله الفيصل
لمنع نشرها في هذا الحوار..
كهول الإعلام اسقطوا صحيفة عكاظ في فخ مصالحهم...
من خلال تمرير هذه الصورة المتجهمة لسموه والتي لا تليق، فاحرجوه ايما إحراج....
كهول الإعلام تناسوا ان فضاء الرياضة يتعايش معه الجميع بحرية الرأي الذي كفل للجميع حقهم ..طالما لم تطل الإساءة اي رمز رياضي...
الإتحاد .. أسلوب حياة ...!!
· يود الأهلاويون لو وجدوا فسحة من الزمن يزورون التاريخ فيه ، والبعض منهم يود أن يعود به الزمان ليمسح سطوراً قاتمة السواد في تاريخ ناديهم ، التاريخ الذي أخلجهم كثيراً وسبب لهم متلازمة "التقزم" أمام الآخرين .
· لذا لا غرابة أن تجدهم يتمسحون في زمرة تدعي قدرتها على صنع سردية تاريخية هم بالكاد يستذكرون عشاءهم البارحة لينسجوا لهم قصص ما قبل النوم لعلها تهدئ روعاتهم وتمحي كوابيسهم .
· هذا النادي هو اليوم مثار شفقة جل الأندية، فما أن يطل برأسه مدعياً (العرق النبيل) حتى تصطف عليه نائبات الزمان والصفعات توالياُ لطالما أن التاريخ لا يرحم وأن العار الرياضي لا يمحى بخربشات (يشمّر )عنها القصار .
· هناك وعي معرفي لدى الأجيال الرياضية ، فعلى سبيل المثال الأجيال الناشئة في رحاب حب الإتحاد والمؤسس إنتماؤها على عشق نادي الوطن وعميد الأندية كابر عن كابر ، مازالوا بكل فخر يقلبون صفحات تاريخ العميد الوثير .
· أما ما أعيه ويعيه الأهلاويون بأن أجيالهم يقرأون الأهلي في بضع سطور 1- تأسيس قائم على التجنيس، 2- صناعة اتحادية خالصة ، 3- الهبوط في قضية العويس (والشفاعات المذلة) ، 4- الانبطاح في مباراة "البلطان" الشهيرة، 5- الهبوط لدوري يلو...
· ثلمات وندوب وتشوهات لا تشفى في كيان ضعيف البنية ، بل هو جاثوم قابع على صدر كل أهلاوي ، لذا وخوفاً من النسيان تجدهم يهمزون ويغمزون في قناة الأندية الأخرى بشعار (أرحموا البائس الفقير) .
· كنا سابقاً نجبر الخواطر ونمسح على رؤوس المحرومين فزادهم ذلك سفه المعشر والجوار ، لذلك كان لزاماً الرد وسلك أقصى نقطة ممكنة لإلجامهم كي تصان الحدود فلا يعبث بها سارقوا التاريخ .
· أتفق ولأول مرة مع الأهلاويون بأن الإتحاد (عميد الوطن) يمثل لهم قلقاً مزمناً ، وأزمة نفسية تستوطن دواخلهم لطالما كان أسلوب حياة مشرفه ومالكاً للشفرة الجينية لتاريخهم وعواصفه العاتية تجري بما لا تشتهي سفنهم .
· روشتة العلاج تكمن في أن الدواء الأوحد للخروج من أزمتهم النفسية الأزلية، بيديهم وأمام ناظريهم حين يتصالحون مع تاريخهم المتواضع الحافل بالندوب والتشوهات ويثقفوا أجيالهم بأن لا وجود للتنمر أن صادفوا همزا ولمزا وتذكيرا فالشمس لا تحجب بغربال.
· اليوم يساهم الإعلام الأهلاوي في التجني على الأجيال الناشئة من جمهوره بشكل ملحوظ في شرذمة انتماءاتهم والتغرير بهم ولا غرابة في الأمر فالصوت لديهم نشاز لا يشبه الصدى وكلاهما إلى الفراغ سر .
الحرف للبدر :
ما للعمى صبحِ ،ولو بات سهران ......
أيها العير ... إنكم لسارقون !!
· حرفياً لا تختلف سمة (غدر) إخوة يوسف عن سمة حال الأهلاويون بكافة انتمائهم الفطري ، تلك القصة تتماثل اليوم مع الحال بعد أن وضع الإتحاد بصمته الجينية والوراثية وشيء من " السقاية" في رحلهم فعادوا صاغرين أمام العميد وتاريخه.
· من نفاق أبو رغال وأبن العلقمي تأسست أخلاقياتهم ومبادئهم ، طاعنين في حقائق تاريخية عن العميد وتأسيسه الملحمي والوطني، ومن صفات أخوة يوسف تلبسوا رداء الذئب وهو منهم براء .
· لا أبالغ حين أجزم بان حجم الألم والدمار الشامل الذي سببه الإعلام الإتحادي في نفوس الأهلاويون ، جعل الإعلاميون منهم يتحسسون رؤوسهم من ثقل "التراب" والطير أحاداً فوق رؤوسهم وثنا ..
· اليوم لا همّ لأقلامهم سوى أن ترمي بشرر البلادة والإفك غمزاً ولمزاً بنظام "كيد العوالم والنساء" في قناة الإتحاد وعميد الوطن فجاءهم الجواب الشافي والكافي نسباً وحسباً ببيت القصيد لجرير (فغض الطرف أنك من نمير.. فلا كعباً بلغت ولا .....) .
· إلى وقت قريب كنا نحترم زمالة المهنة ونقيد ردودنا بأخلاقيات وأدبيات أسفاً هي أكبر من أن نخاطبهم بها ، حتى أيقنا بأن لن يصلح العطار ما أفسده الدهر فيهم من دناءة الطرح الإعلامي الرخيص .
· الدمية الخضراء "لابوبو" كبيرهم الذي (شمّر) عن ساعديه القصيرتين بعد أن أصابته عوامل "التعرية" والنكوس حتى بات والدمية الصينية سواء ، يتقدم الدمى في مسرح العرائس الأهلاوية .
· بأسلوب "كلام نواعم" عجزت تلك الزمرة أن يصلوا لقمة العميد فارتضوا بالمنحدرات مستقراً لهم ، ولا غرابة أن يمسون ويصبحون ولا حديث لديهم غير الإتحاد والنظر إلى قمته.
· "أشير إلى القمر ، "فينظر الأحمق إلى أصبعي" ففي السابق كنا ننهج مبدأ "التكرار" يعلم الشطار ،إلا أننا اكتشفنا أن البلادة وسمّ مصدره متلازمة "الخيخة" التي أطلقها عليهم الراحل الأمير محمد العبدالله الفيصل وله بعد نظر .
· وحين نكرر على مسامعهم أنهم ليسوا سوى ضلعاً أعوجاً من العميد بشهادة حمض الـ DNA فهو تكرار لعله يعلم ..... !!!(اجلكم الله ) ، الذي جبل العناد جاهلاً وحاملاً في الوقت ذاته "أسفار" التاريخ .
· "لابوبو" الأهلي ورفاقه من دمى العرائس في استشهادهم بالمؤرخ العليمي(مقداد) الذي تمخض فولد فاراً ، ومناصرتهم لغزاليات "الخرف" شيخ حارة "زعيط" و"معيط" ، يعوون بدواخلهم بأنهم ضحية صوير وعوير واللي ما فيه خير .
· أقوال خالدة وشهادة تاريخية من فخامة قائليها ، صاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن عبدالعزيز (رحمه الله) (من يوم ما دخل الملك عبدالعزيز جدة والإتحاد متأسس وهو أقدم نادي في المملكة) ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله) العميد (نادي الوطن) .
· الأمير/ عبدالمجيد بن عبدالعزيز (رحمه الله) -يكفي الإتحاد شرفاً أنه قام مع وحدة هذه البلاد ، الأمير /خالد الفيصل – أول نادي عرفته في حياتي هو الإتحاد ، الأمير/ خالد بن عبدالله رمز الأهلي (الإتحاد أفضل من يمثل الأندية السعودية والأسيوية في المونديال) .
· ما سبق عبارات خالدة و تاريخ مؤرخ ومسلمات لا تقبل التشكيك ، وكل مشكك لا يعدو كونه كذاب "أشر" "وأشيمط" بلغ أرذل العقل والفكر ، وهذا حالهم الذي نعرفه ونذكره أما لم يذكر فيندى له الجبين .
منحى: قم للمعلم وفّه التبجيلا .......
كلام نواعم ....!!
· منذ أن مارس الإعلام الاتحادي سطوته على "الخيخة" ورفاقه من الإعلام الأهلاوي وأحال في طريقه "كراكيب" المشهد الوحداوي إلى حراج الصواريخ ، وأنا أتابع حالة الهلع والارتباك الشديدين والطرح الإعلامي "المرتعشة" فرائصه من تلك الأطراف.
· "كلام نواعم" الذي لم يخرج محتواه دوما من التذمر والتشكي من سطوة وهيبة الرجال، هو أشبه ما توصف به تلك الأطروحات التي لن نستغرب إن يستضاف أصحابها ذات يوم ببرنامج "كلام نواعم" فرادا وزرافات .
· الإساءة للعميد وتاريخه هو "فرض وواجب" على كل إعلامي الأهلي والوحدة اللذين لا تراهم العين المجردة كرقم "صحيح" في خارطة المهنية والإحترافية الإعلامية فهم من أجل الإساءة للعميد مجردون من الثوابت والقيم وتلك في جيناتهم وكفي .
· "الخيخة" ذو اليدين القصيرتين حين "يشمر" عنها والمتحملقون من خلفه "فاسدون" بالفطرة ، فمن أجل مصالحهم قد يأكلون "أخضرهم" الذي يدعون أما "اليابس" منه فهي أكلتهم المفضلة وللتاريخ معهم وقفة كيف لمؤامراتهم وأساليبهم الملتوية أن ضربوا العلاقة بين ركائز أعضاء شرف ناديهم .
· فمن أجل أجندة مصالحهم دسوا السم في العسل وأطلقوا لأحزابهم من القطيع توجيه الغمز والهمز بين رموز ناديهم حتى أعلن التاريخ طلاقاً بائناً بين "الرمزين" في كل حراك للنادي ولن أطيل والتاريخ عليهم شاهد وشهيد .
· ولأنهم حفنة لا يجيدون سوى "كلام نواعم" يظنون كل الظن بأن سطوة الإتحاد وهيبة تاريخه الناصع كالبياض ومسارات الكرامة والأنفة التي سطرها ، يظنون أنها "سادية" تمارس عليهم .
· كيف تكون سادية تحيط بهم، وكيانهم في الأساس جاء من "صلب" العميد الذي يرى الأهلي "كالطفل" يوليه رعايته الأبوية دوما بالنصح والإرشاد وهو قدوتهم ورمزيتهم التي يعوها في قرارة أنفسهم فلماذا كل هذا العقوق .
· تحدثهم عن التاريخ فيهربون للحكواتية ، تبحث فيهم عن رجل رشيد فتجد أشباه رجال يكيدون "كيد النساء" للعميد وتاريخه ، ولأن "الطبع غلاب" تراهم كالضفدع الذي حمل على ظهره عقرب نواياه من ضفة لضفة فكان مآله أن لدغ بها .
· أما كهل وشيبوب التاريخ الوحداوي الذي ضرب "الروماتيزم" عقله وذاكرته هو يعد أحد أبطال مسرحية (شاهد ماشفش حاجة ) والدليل (قالولو) ... فلا غرابة أن تجده كوجه بن فهرة في ادعاءاته وتزييفه للحقائق وهو الذي لفظته لجان التوثيق كغث يخشى منه على سمين التاريخ.
· وإن تبدلت الأسماء وتغيرت شخصيات اللحية ونتفة الشارب فالمسرح الهزلي المكتظ بالدمى المتحركة من أشباه الإعلاميون الأهلاويون محاطاً بكراكيب الوحده ما يلبث أن يتحول إلى أكبر خدعة وأمرّ كأس شربه أنصار هذين الناديين الذين يحلمون بأن يصحون فيجدون وسادة سندريلا لم تسرق من تحت أمانيهم ،، وسلام يا صاحبي ...
فاسدون بالفطرة
· مثلما كان للشعراء "صعاليك " يتغذون على تطويع الكلمات لهجاء القامات والهامات كضرباً من الشحاذة ، اليوم لا يكاد التاريخ الرياضي يخلو من زمرة شبيهة أخذت على عاتقها التشكيك في تاريخ الكبار والالتصاق بعباءتهم.
· وكما للمال فاسدون تردعهم النزاهة ، فالتاريخ الرياضي لا يخلو من تلك الزمرة من رواتها المتسكعون في طرقاته على شاكلة "الوافد" و"المقيم" والدخيل .
إلا أن الجمهور الواعي اليوم يدرك في قرارة نفسه أن هناك حملات ممنهجة لتزييف التاريخ الرياضي تُدار بأساليب مشبوهة، تهدف إلى خلق تاريخ مشوش، يعاد صياغة الوقائع فيه بطريقة تمرير "فذلكة" قصصية مضللة وسرديات مصطنعة.
· اليوم وعلى شاكلة بضائع (شي إن) الرخيصة والمقلدة والفاقدة للجودة يشكّلون ويكتبون تاريخهم الرياضي الهش والوهن كبيت العنكبوت فيحقنون "هزال" مرحلتهم الرياضية بحقن التجميل فزادهم القبح قبحاً.
· لن أخوض في "مبتدأ" التاريخ وسـأكتفي "بالخبر" حين أطلق الأستاذ/خالد البلطان عبارته الشهيرة بعد مباراة الشباب مع الأهلي قائلاً ”على ملعب الملز قبرت بيدي مقولة الأربعة الكبار التي كرسها الإعلام الرياضي أكثر من 50 سنة وماتت اليوم“.
· كانت تلك الحقيقة التي مازال يتجرع مرارتها أحد الأندية وإعلامه ممن يحمل اليوم ألم "السقوط" و"الهبوط" وضنك التقزم في شر الأعمال التي صاحبت تاريخهم الرياضي.
· ذلك الحراك وتشويه وتحريف التاريخ لا تجده إلا في أندية جمهورية الموز التي تقتات على أساليب الفساد واللف والدوران والتسلق على أنجازات الكبار.
· ولأننا لسنا في تلك الجمهورية المقيته فتاريخنا الرياضي "محصن ومحمي" وموثق كابر عن كابر وهذا ما أثبت بالدليل الدامغ أن عميد الأندية السعودية وباني نهضتها جاء تأسيسه(Handmade) بجدوة عالية عن تلك الأندية المركبة والمصنعة .
· رواتهم ممن يكتب اليوم بسياسة "روايات عبير" يعجز عن تحريف أن الإتحاد عميد الأندية السعودية تأسس باسم الذهب منذ ميلاده (نسباً وحسباً) وليس مرقعاً كالبقية ومركباً من حقب زمنية ما بين إلغاء وحل وإعادة تأسيس.
· فالعميد الذي هو المعيار الأوحد في الكبرياء والشموخ بين أندية الوطن توشح الصفاء والنقاء في سجلاته وجاءت شهادة ميلاده باسم (الإتحاد) حتى مئويته اليوم في الوقت الذي كان للأندية ألف أب وأب .
· فلا غرابة اليوم أن الأقلام الرخيصة التي نشأت من شتات وتحولات ديمغرافية تشتاط غيظاً وكمداً من الإتحاد، لطالما أن التاريخ لا يُمحى والحقائق لا تُطمس والإنجازات التي شهدها "الثقلين" لا يمكن أن تتحول إلى مجرد روايات.
منحى:
ونشرب إن وردنا الماء صفواً...
رسالتي إلى العلامة الجهبذ محمد غزالي يماني
اشرح لي ... هذه القصاصة
تاريخ القصاصة 1378/3/10ـ (أحفظ تاريخ القصاصه) ... لا يصيبك الزهايمر فجأة ...
نبدأ التوضيح ..... عدة أخبار نشرت بالعدد ...
1. الخبر / فرصة لا تضيع إعلان الشركة العربية للسيارات إقامة مزادها العلني إبتداء من يوم الثلاثاء 3 صفر 1378هـ ....
2. الخبر / المديرية العام للبرق والبريد والهاتف تعلن عن تمديد قبول طلبات المنافسة حتى تاريخ 1378/2/12هـ
3. الخبر / من وزارة الزراعة .. حددت وزارة الزراعة الساعة الرابعة من يوم الخميس 1378/2/12هـ موعدا للمتقدمين للوظائف ...
بحكم عملي في الصحف والبروتوكول الإعلامي والصحفي والمهني والإشراف على الماكيتات والصفحات ..
كيف تنشر الصحف أخبار هيئات ووزارات تعلن عن منافسات وموعد تقديم وظائف وموعد مزاد علني وتطلب من الراغبين التقدم مع إعلان آخر موعد للقبول .. كل ذلك يعلن بعدد بتاريخ متأخر..!!
تاريخ العدد 10 ربيع الأول 1378هـ
هل كانت جريدة عرفات تعمل بالتقويم الأثيوبي (القمري الشمسي)....!!
كما وبلمحة سريعة بين الأخبار ،، جميعها ليست من هرم إهتمامات المتلقي .. فكيف خبر نادي الإتحاد الأبرز والأهم (يحشر) بين خبرين هلاميين بدلا من أن يكون مانشيت وفي قمة الصفحة ....!!!!!!!
العلامة الجهبذ.. قالوا كيف عرفت الكذبة.. قال من كبرها..
@TurkiAlajmah باختصار المدرب صاحب الشخصية والذي لا يقبل التدخل في عمله واختياراته من الصعوبة تواجده في المنتخب
الاتحاد السعودي يبحث عن نوعيات معينة من المدربين
جيسوس وانزاغي ليسوا منهم
@Dhahi_Khalfan الحمد لله في الوقت المناسب تم كشفكم واتضحت أهدافكم
غدر وخيانة واطماع في اليمن والسودان والصومال
أفعالكم ومخططاتكم مؤكدة من مصلحة اسرائيل
هل سمعتم نقاشًا جادًا عن تضخم قائمة الأجانب في ذلك النادي؟
ومن سيُخالَص منهم؟ وكيف يمكن أن يشوّه هذا العبء مشروع الكرة السعودية!
عن كلفة القرار قبل جدواه؟
عن مئات الملايين التي تُصرف بلا رؤية واضحة؟
أو يتوقف عند لاعبين محليين حُبسوا بلا دقائق، بينما المنتخب يدفع الثمن قبل المونديال!
لا.
لأن الأسئلة المشروعة تصبح محرّمة حين يكون الحديث عن النادي «ذاك».
هناك لا يُسأل القرار… بل يُبرَّر
فنيًا، شتوية الاتحاد لا تعكس حجم الطموح؛ أسماء رحلت، وتعويض محدود لا يغطي كل الفجوات.
لكن تاريخيًا، الاتحاد لا يحتاج مثالية الظروف ليعود… بل العكس
هذا فريق وجمهور اعتادا اللعب تحت الضغط، بل وصناعة المجد وسط الظروف الصعبة… وبهذا المزاج تحديدًا صُنعت أعظم لحظاته وبطولاته القارية.
سيكتب التاريخ أن هناك نادٍ كان يملك قائد لفريقه، صفقته ممولة بالكامل من برنامج الاستقطاب، عُرض عليه تجديدٌ منقوص لا يليق بتاريخه…
ثم فجأة، إن قرر الرحيل لمنافسه، يعود نفس البرنامج ليمنحه العرض الذي طلبه كاملًا.
رواية لو سُمعت كقصة قديمة لقيل مبالغة، لكنها اليوم واقع مكشوف.
والأخطر؟ أن هذا الواقع يُدار من الجهة المشرعة للمنافسة!